الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 51–75 من 235
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سأل بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من استعاذ بالله عز وجل فأعيذوه، ومن سأل بوجه الله عز وجل فأعطوه» وفي رواية «من سألكم بالله» أخرجه أبو داود (1) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله تعالى» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول قبل موته بثلاث: «لا يموتن (1) أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله» (2) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «قال الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي» . أخرجه البخاري ومسلم، وزاد مسلم والترمذي: «وأنا معه إذا دعاني» (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «حسن الظن من حسن العبادة» أخرجه أبو داود. وعند الترمذي «إن حسن الظن بالله من حسن العبادة» (1) .
النواس بن سمعان - رضي الله عنه - قال: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن البر والإثم؟ فقال: البر حسن الخلق، والإثم: ما حاك في الصدر، وكرهت أن يطلع عليه الناس منك (1) » أخرجه مسلم والترمذي. وللترمذي أيضا «أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- ... الحديث» (2) .
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن» وعن معاذ نحوه. أخرجه الترمذي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن أكثر ما يدخل الناس النار؟ قال: الفم والفرج، وسئل عن أكثر ما يدخل الناس الجنة، قال: تقوى الله، وحسن الخلق» أخرجه الترمذي (1) .
سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الحسب: المال، والكرم: التقوى» أخرجه الترمذي (1) .
مالك [عن يحيى بن سعيد] قال: بلغني أن عمر - رضي الله عنه- كان يقول (1) : «كرم المؤمن: تقواه، ودينه: حسبه، ومروءته: خلقه، والجرأة والجبن: غرائز يضعها الله حيث شاء، فالجبان: يفر عن أبيه وأمه، والجريء: يقاتل عمن لا يؤوب به إلى رحله. والقتل: حتف من الحتوف، والشهيد: من احتسب نفسه على الله» أخرجه الموطأ (2) .
أبو بكرة - رضي الله عنه - أن رجلا قال: «يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: من طال عمره، وحسن عمله، قال: فأي الناس شر؟ قال: من طال عمره، وساء عمله» أخرجه الترمذي (1) .
عبد الله بن بسر - رضي الله عنه - أن أعرابيا قال: «يا رسول الله من خير الناس؟ قال: من طال عمره، وحسن عمله» أخرجه الترمذي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «وقف على ناس جلوس، فقال: ألا أخبركم بخيركم من شركم؟ قال: فسكتوا فقال ذلك ثلاث مرات، فقال رجل: بلى، يا رسول الله، أخبرنا بخيرنا من شرنا، فقال: خيركم من يرجى خيره، ويؤمن شره، وشركم من لا يرجى خيره، ولا يؤمن شره» أخرجه الترمذي (1) .
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «خصلتان من كانتا فيه كتبه الله شاكرا صابرا، ومن لم تكونا فيه لم يكتبه الله لا شاكرا ولا صابرا (1) : من نظر في دينه إلى من هو فوقه، فاقتدى به، ونظر في دنياه إلى من هو دونه، فحمد الله على ما فضله به عليه، كتبه الله شاكرا صابرا، ومن نظر في دينه إلى من هو دونه، ونظر في دنياه إلى من هو فوقه، فأسف على ما فاته منه، لم يكتبه الله لا شاكرا ولا صابرا (1) » أخرجه الترمذي (2) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا، وما تواضع عبد إلا رفعه الله» أخرجه الترمذي ومسلم عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة. وأخرجه الموطأ: أنه سمع العلاء بن عبد الرحمن يقول: «ما نقصت صدقة من مال ... الحديث» وقال مالك في آخره: «لا أدري، أيرفع هذا الحديث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- أم لا؟» (1) .
عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: قلت: «يا رسول الله، ما النجاة؟ قال: أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك» أخرجه الترمذي (1) .
مالك بن أنس - رحمه الله - قال: «بلغني أنه قيل للقمان الحكيم: ما بلغ بك ما نرى؟ - يريدون الفضل - قال: صدق الحديث، وأداء الأمانة، وتركي (1) ما لا يعنيني» أخرجه الموطأ (2) . وزاد في رواية: «والوفاء بالوعد» .
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا أخبركم بمن يحرم على النار، وبمن تحرم عليه النار؟ على كل قريب هين سهل» . أخرجه الترمذي (1) .
ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من مات وهو بريء من الكبر والغلول والدين: دخل الجنة» . وفي رواية: «من فارق الروح الجسد وهو بريء من ثلاث: الكنز، والغلول، والدين: دخل الجنة» أخرجه الترمذي (1) .
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا حليم إلا ذو عثرة، ولا حكيم إلا ذو تجربة» أخرجه الترمذي (1) .
حذيفة وابن مسعود - رضي الله عنهما - قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يكن أحدكم إمعة، يقول: أنا مع الناس، إن أحسن الناس أحسنت، وإن أساؤوا أسأت، ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساؤوا أن لا تظلموا» . أخرجه الترمذي عن حذيفة وحده، وقال فيه: «لا تكونوا إمعة» . فجمع (1) . والأول: ذكره رزين.
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «ذكر رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم- بعبادة واجتهاد، وذكر آخر برعة (1) ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: لا يعدل بالرعة شيء (2) » أخرجه الترمذي (3) .
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه، قالوا: كيف يذل نفسه؟ قال: يتعرض من البلاء لما لا يطيق» أخرجه الترمذي (1) .
معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما - أنه كتب إلى عائشة «أن اكتبي إلي كتابا توصيني فيه، ولا تكثري علي، فكتبت عائشة إلى معاوية: سلام عليك، أما بعد، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: من التمس رضى الله بسخط الناس كفاه الله مؤونة الناس، ومن التمس
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «المؤمن غر كريم، والفاجر خب لئيم» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .