أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 38
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الهمزةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنة
مالك بن أنس - رحمه الله -: بلغه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله، وسنة رسوله» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماطصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع يوم عرفة، وهو على ناقته القصواء، يخطب، فسمعته يقول: «إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماتصحيح؟زيد بن أرقم - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر، وهو كتاب الله، حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما؟» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: زيد بن أرقمالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماتصحيح؟- دتصحيح
المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني، هو متكئ على أريكته، فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه حلالا استحللناه، وما وجدنا فيه حراما حرمناه، وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله» هذه رواية الترمذي. ورواية أبي داود: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا إني أوتيت هذا الكتاب، ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته، يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه، ألا لا يحل لكم الحمار الأهلي، ولا كل ذي ناب من السباع، ولا لقطة معاهد، إلا أن يستغني عنها صاحبها، ومن نزل بقوم، فعليهم أن يقروه، فإن لم يقروه؛ فله أن يعقبهم بمثل قراه (1) » .
الصحابي: المقدام بن معد يكربالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهمادتصحيح؟أبو رافع - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا أعرفن الرجل منكم يأتيه الأمر من أمري: إما أمرت به، أو نهيت عنه، وهو متكئ على أريكته، فيقول، ما ندري ما هذا؟ عندنا كتاب الله، وليس هذا فيه. وما لرسول الله أن يقول ما يخالف القرآن، وبالقرآن هداه الله» . أخرجه الترمذي وأبو داود. ولفظهما أخصر من هذا، وهو: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته، يأتيه أمري: مما أمرت به، أو نهيت عنه، فيقول: لا أدري، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه» . واللفظ الأول مما وجدته في كتاب رزين (1) :
الصحابي: أبو رافعالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهمادتأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم، كمثل غيث (1) أصاب أرضا، فكانت منها طائفة طيبة، قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجادب أمسكت الماء، فنفع الله بها الناس، فشربوا منها، وسقوا ورعوا، وأصاب طائفة منها أخرى، إنما هي قيعان لا تمسك ماء، ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله عز وجل، ونفعه ما بعثني الله به، فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به» . أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماخمصحيحوعنه - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن مثلي ومثل ما بعثني الله به، كمثل رجل أتى قومه فقال: إني رأيت الجيش بعيني، و [إني] (1) أنا النذير العريان، فالنجاء، النجاء، فأطاعه طائفة من قومه، فأدلجوا، فانطلقوا على مهلهم فنجوا، وكذبت طائفة منهم، فأصبحوا مكانهم، فصبحهم الجيش فأهلكهم، واجتاحهم، فذلك مثل من أطاعني، واتبع ما جئت به، ومثل من عصاني، وكذب ما جئت به من الحق» . أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: وعنهالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنما مثلي ومثل الناس، كمثل رجل استوقد نارا، فلما أضاءت ما حوله، جعل الفراش وهذي الدواب، التي تقع في النار، تقع فيها، فجعل ينزعهن (1) ويغلبنه، فيتقحمن (2) فيها، فأنا آخذ بحجزكم (3) عن النار، وأنتم تقحمون (4) فيها» . هذه رواية البخاري. ولمسلم نحوها، وقال في آخرها: «فذلك مثلي ومثلكم، أنا آخذ بحجزكم عن النار، هلم عن النار، هلم عن النار، فتغلبوني (5) وتقحمون (6) فيها» . وأخرجه الترمذي بنحوه (7) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماخمتصحيحجابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد نارا، فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها، وهو يذبهن عنها، وأنا آخذ بحجزكم عن النار، وأنتم تفلتون من يدي» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهمامصحيحبن مسعود - رضي الله عنه - قال: «إن أحسن الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم -، وشر الأمور محدثاتها، وإن ما توعدون لآت، وما أنتم بمعجزين» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: بن مسعودالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماخصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» . وفي رواية «من عمل عملا ليس عليه أمرنا، فهو رد» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماخمدصحيحأبو ذر - رضي الله عنه - قال:قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من فارق الجماعة شبرا (1) ، فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو ذرالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهمادصحيح؟علي - رضي الله عنه - قال: «اقضوا كما كنتم تقضون، فإني أكره الخلاف (1) ، حتى يكون الناس جماعة، وأموت كما مات أصحابي. فكان ابن سيرين يرى عامة ما يروون عن علي كذبا» . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: عليالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال الزهري: دخلت على أنس وهو يبكي، فقلت: «ما يبكيك؟» قال: «لا أعرف شيئا مما أدركت، إلا هذه الصلاة، وهذه الصلاة قد ضيعت» . وفي أخرى: قال أنس: «لا أعرف شيئا مما كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» . قيل: «الصلاة (1) ؟» قال: «أليس صنعتم ما صنعتم فيها؟» . أخرجه البخاري، وأخرج الثانية الترمذي (2) . وهذه أحاديث وجدتها في كتاب رزين، ولم أجدها في الأصول.
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماختصحيح() أبو هريرة - رضي الله عنه - دخل السوق فقال: «أراكم ها هنا وميراث محمد - صلى الله عليه وسلم - يقسم في المسجد؟» ! فذهبوا وانصرفوا، فقالوا: ما رأينا شيئا يقسم، رأينا قوما يقرؤون القرآن، قال: «فذلكم ميراث نبيكم (1) » .
الكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهما() ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: «من كان مستنا، فليستن بمن قد مات، فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة، أولئك أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، كانوا أفضل هذه الأمة: أبرها قلوبا، وأعمقها علما، وأقلها تكلفا، اختارهم الله لصحبة نبيه، ولإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوهم على أثرهم، وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم وسيرهم، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم (1) » .
الكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهما() ابن عباس - رضي الله عنهما - «من تعلم كتاب الله ثم اتبع ما فيه هداه الله من الضلالة في الدنيا، ووقاه يوم القيامة سوء الحساب» . وفي رواية قال: من اقتدى بكتاب الله، لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة، ثم تلا هذه الآية: {فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى} . [طه: الآية 123] .
الكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهما() عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - ينميه إلى عمر بن الخطاب أنه قال: «تركتم على الواضحة، ليلها كنهارها، وكونوا على دين الأعراب وغلمان الكتاب (1) » .
الكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهما() علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - «تركتم على الجادة، منهج عليه أم الكتاب» .
الكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماأنس بن مالك - رضي الله عنه - جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -، يسألون عن عبادة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما أخبروا كأنهم تقالوها، قالوا: فأين نحن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟ قال أحدهم: أما أنا فأصلي الليل أبدا، وقال الآخر: وأنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال الآخر: وأنا أعتزل النساء ولا أتزوج أبدا، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليهم، فقال: «أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله، إني لأخشاكم لله، وأتقاكم له، ولكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه النسائي، وهذا لفظه: أن نفرا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال بعضهم: لا أتزوج [النساء] (1) ، وقال بعضهم: لا آكل اللحم، وقال بعضهم: لا أنام على فراش، وقال بعضهم: أصوم ولا أفطر، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «ما بال أقوام يقولون كذا وكذا؟ لكني أصلي وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني (2) » .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالخمسصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: صنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا فرخص فيه، فتنزه عنه قوم، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فخطب، فحمد الله [وأثنى عليه] (1) ، ثم قال: «ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه، فوالله إني لأعلمهم بالله، وأشدهم له خشية» . أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالخمصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عثمان بن مظعون: «أرغبة عن سنتي؟» فقال: لا، والله يا رسول الله ولكن سنتك أطلب، قال: «فإني أنام، وأصلي، وأصوم، وأفطر، وأنكح النساء، فاتق الله يا عثمان، فإن لأهلك عليك حقا، وإن لنفسك عليك حقا، فصم وأفطر، وصل ونم» . أخرجه أبو داود (1) . ووجدت في كتاب رزين زيادة لم أجدها في الأصول، وهي: قالت عائشة: وكان حلف أن يقوم الليل كله، ويصوم النهار، ولا ينكح النساء، فسأل عن يمينه، فنزل {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} (2) [البقرة: الآية 225] . وفي رواية أنه هو الذي سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عما نواه، قبل أن يعزم، وهو أصح. ووجدت له فيه عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمرهم أمرهم من العمل بما يطيقون، قالوا: لسنا كهيئتك، إن الله عز وجل قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فيغضب، حتى يعرف الغضب في وجهه، ثم يقول: «إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا (3) » .
الصحابي: عائشةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالدصحيح؟- خمدسصحيح؟
- خمطدتسصحيح؟