الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 26–33 من 33
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما يمشي بالبقيع، فسمع قائلا يقول: يا أبا القاسم، فرد رأسه إليه، فقال الرجل: يا رسول الله، إني لم أعنك، وإنما دعوت فلانا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: ولد لرجل منا غلام، فسماه القاسم، فقلنا: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك له، فقال: «اسم ابنك عبد الرحمن» . وفي رواية: لا نكنيك أبا القاسم، ولا كرامة. وفي أخرى قال: ولد لرجل منا غلام، فسماه القاسم، فقلنا: لا نكنيه حتى نسأل النبي -…
عائشة - رضي الله عنها - قالت: جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله، إني ولدت غلاما، فسميته محمدا، وكنيته أبا القاسم، فذكر لي: أنك تكره ذلك، فقال: «ما الذي أحل اسمي، وحرم كنيتي» أو «ما الذي حرم كنيتي، وأحل اسمي؟» . أخرجه أبو داود (1) .
محمد بن الحنفية عن أبيه علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - قال: «قلت: يا رسول الله: أرأيت إن ولد لي بعدك ولد، أسميه باسمك، وأكنيه بكنيتك؟» قال: «نعم» أخرجه أبو داود (1) .
ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بتسمية المولود يوم سابعه، ووضع الأذى عنه، والعق عنه. أخرجه الترمذي (1) .
عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤتى بالصبيان، فيدعو لهم بالبركة. وزاد في رواية: «ويحنكهم» ولم يذكر «بالبركة» . أخرجه أبو داود. وفي رواية مسلم، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم ويحنكهم (1) .
أبو رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أذن في أذن الحسن بن علي، حين ولدته فاطمة - رضي الله عنهم -» . زاد رزين في كتابه: قرأ في أذنه سورة الإخلاص وحنكه بتمرة وسماه. ولم أجد هذه الزيادة في الأصول. أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب قال لرجل: ما اسمك؟ قال: جمرة، قال: ابن من؟ قال: ابن شهاب، قال: ممن؟ قال: من الحرقة، قال: أين مسكنك؟ قال: بحرة النار. قال: بأيها؟ قال: بذات لظى. قال عمر: أدرك أهلك فقد احترقوا، فكان كما قال عمر. أخرجه «الموطأ» (1) .