الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 26–50 من 435
قتادة - رحمه الله- قال: «سألت أنسا - رضي الله عنه - عن شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: شعر بين شعرين، لا رجل ولا جعد قطط، كان بين أذنيه وعاتقه» . وفي رواية قال: «كان رجلا، ليس بالسبط ولا الجعد، بين أذنيه وعاتقه» . وفي أخرى قال: «كان يضرب شعره منكبيه» . وفي أخرى: «إلى أنصاف أذنيه» . أخرجه البخاري ومسلم…
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- من إناء، وكان له شعر فوق الجمة ودون الوفرة» . وفي رواية أبي داود قال: «كان شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فوق الوفرة ودون الجمة» (1) .
أم هانئ - رضي الله عنها - قالت: «قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مكة، وله أربع غدائر» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعجبه موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر به، فسدل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ناصيته، ثم فرق بعد» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
محمد بن شهاب - رحمه الله - قال: «سدل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ناصيته ما شاء الله أن يسدل، ثم فرق بعد ذلك» أخرجه الموطأ (1) .
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كنت إذا أردت أن أفرق شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صدعت الفرق من يافوخه، وأرسلت ناصيته بين عينيه» أخرجه أبو داود (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - سئل عن شيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: «ما شانه الله ببيضاء» . وفي رواية قال: «يكره أن ينتف الرجل الشعرة البيضاء من رأسه، أو لحيته، قال: ولم يخضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، إنما كان البياض في عنفقته، وفي الصدغين، وفي الرأس نبذ» أخرجه مسلم (1) .
أبو جحيفة - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فرأيت بياضا تحت شفته السفلى - العنفقة» . وفي أخرى: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- هذه منه بيضاء - ووضع بعض أصابعه على عنفقته - قيل له: مثل من أنت يومئذ؟ قال: أبري النبل وأريشها» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
أبو جحيفة - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكان الحسن بن علي يشبهه» . وزاد البخاري في رواية «وأمر لنا النبي - صلى الله عليه وسلم- بثلاثة عشر قلوصا، فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم- قبل أن نقبضها» . قال الحميدي: وزاد البرقاني - وذكره أبو مسعود الدمشقي - قال: «فأبوا أن يعطونا شيئا، فأتينا أبا…
جرير بن عثمان - رحمه الله - قال: إنه سأل عبد الله بن بسر قال: «أرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان شيخا؟ قال: كان في عنفقته شعرات بيض» أخرجه البخاري (1) .
جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد شمط مقدم رأسه ولحيته، فكان إذا ادهن لم يتبين، فإذا شعث رأسه تبين، وكان كثير شعر اللحية، فقال رجل: وجهه مثل السيف؟ قال: لا، بل مثل الشمس والقمر، وكان مستديرا، قال: ورأيت الخاتم عند كتفيه مثل بيضة الحمام، يشبه جسده» أخرجه مسلم. وفي رواية النسائي…
محمد بن سيرين - رحمه الله - قال: «قلت لعبيد: عندنا من شعر النبي - صلى الله عليه وسلم-، أصبناه من قبل أنس - أو من قبل أهل أنس - قال: لأن يكون عندي شعرة منه أحب إلي من الدنيا وما فيها» أخرجه البخاري (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والحلاق يحلقه، وأطاف به أصحابه، فما يريدون أن تقع شعرة إلا في يد رجل» أخرجه مسلم (1) .
عبد الله بن سرجس - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وأكلت معه خبزا ولحما - أو قال: ثريدا - فقلت: يا رسول الله، غفر الله لك، قال: ولك - قال الراوي عنه، فقلت: أستغفر لك رسول الله؟ قال: نعم، ولك، ثم تلا هذه الآية: {واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات} [محمد:19]- ثم قال: درت خلفه، فنظرت إلى خاتم…
جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «كان خاتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الذي بين كتفيه - غدة حمراء مثل بيضة الحمام» . أخرجه الترمذي (1) . وقد تقدم في النوع الثاني في حديث جابر بن سمرة أيضا لمسلم ذكر «الخاتم» .
() السائب بن يزيد قال: «كان الخاتم مثل زر الحجلة، وكان أشهل العينين، منهوس العقب، ضليع الفم» أخرجه ... (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «ما رأيت أحسن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، كأن الشمس تجري في وجهه، قال: وما رأيت أحدا أسرع في مشيه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لكأنما الأرض تطوى له، كنا إذا مشينا معه نجهد أنفسنا، وإنه لغير مكترث» أخرجه الترمذي (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا مشى كأنه يتوكأ» أخرجه أبو داود (1) .
() علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا مشى تكفأ تكفؤا، كأنما ينحط من صبب» أخرجه ... (1) .
عائشة - رضي الله عنها - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يحدث حديثا لو عده العاد لأحصاه» . وفي رواية عن عروة قالت: «ألا يعجبك أبو فلان؟ فجلس إلى جانب حجرتي يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يسمعني ذلك، وكنت أسبح، فقام قبل أن أقضي سبحتي، فلو أدركته لرددت عليه، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لم يكن يسرد…
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعيد الكلمة ثلاثا، لتعقل عنه» أخرجه الترمذي (1) .
رجل من الصحابة خدم النبي - صلى الله عليه وسلم- «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا حدث حديثا أعاده - ثلاث مرات» . أخرجه أبو داود، وقال: رواه أبو سلام عن رجل خدم النبي - صلى الله عليه وسلم- (1) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «كان في كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ترتيل، أو ترسيل» أخرجه أبو داود (1) .
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم- كلام فصل، يفهمه كل من سمعه» أخرجه أبو داود (1) .
عبد الله بن سلام - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا جلس يتحدث، يكثر أن يرفع طرفه إلى السماء» أخرجه أبو داود (1) .