المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 151–175 من 435
الخياراتجامع الأصولالكلحرف النون
- خمسصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رجل نصراني (1) أسلم، فقرأ البقرة وآل عمران، وكان يكتب الوحي للنبي - صلى الله عليه وسلم- فعاد نصرانيا، فكان يقول: ما يدري محمد إلا ما كتبت له، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اللهم اجعله آية، فأماته الله، فدفنوه، فأصبح وقد لفظته الأرض، فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه، لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا، فألقوه، فحفروا له وأعمقوا ما استطاعوا، فأصبحوا وقد لفظته الأرض، فقالوا مثل الأول، فحفروا له وأعمقوا، فلفظته الثالثة فعلموا أنه ليس من الناس فألقوه بين حجرين، ورضموا عليه الحجارة» . أخرجه البخاري، ومسلم إلى قوله: «فألقوه» . وفي رواية قال: «كان منا من بني النجار رجل قد قرأ البقرة وآل عمران، وكان يكتب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فانطلق هاربا حتى لحق بأهل الكتاب، فأعجبوا به، فرفعوه، فما لبث أن قصم الله عنقه فيهم، فحفروا له، فواروه، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، ثم عادوا، فعادت - ثلاث مرات - فتركوه منبوذا» (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمصحيح- خدسصحيح
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «كان بالمدينة يهودي، وكان يسلفني في تمري إلى الجداد، وكانت لجابر الأرض التي بطريق رومة، فخنست النخل عاما، فجاءني يهودي عند الجداد، ولم أجد منها شيئا، فجعلت أستنظره إلى قابل، فيأبى، فأخبر بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال لأصحابه: امشوا نستنظر لجابر من اليهودي، فجاءوني في نخلي، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يكلم اليهودي، ويقول: لا أنظر، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فطاف بالنخل، ثم جاءه فكلمه فأبى، فقمت، فجئت بقليل رطب، فوضعته بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأكل، ثم قال: أين عريشك يا جابر؟ فأخبرته، فقال: افرش لي فيه، ففرشته، فدخل فرقد، ثم استيقظ، فجئته بقبضة أخرى، فأكل منها، ثم قام فكلم اليهودي، فأبى عليه، فقام في الرطاب، وطاف في النخل الثانية، ثم قال: يا جابر، جد واقض، فوقعت في الجداد، فجددت منها ما قضيته، وفضل مثله، فخرجت حتى جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فبشرته، فقال: أشهد أني رسول الله» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خصحيح- مصحيح
السائب بن يزيد - رضي الله عنه - قال: «ذهبت بي خالتي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: يا رسول الله، إن ابن أختي وجع، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة، فتوضأ فشربت من وضوئه، ثم قمت خلف ظهره، فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه مثل زر الحجلة» . وقال الجعيد: رأيت السائب بن يزيد ابن أربع وتسعين جلدا معتدلا، فقال: «قد علمت ما متعت به سمعي وبصري إلا بدعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه الترمذي إلى قوله: «زر الحجلة» (1) .
الصحابي: السائب بن يزيدالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمتصحيحأبو زيد بن أخطب - رضي الله عنه - قال: «مسح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بيده على وجهي، ودعا لي» «قال عزرة: فلقد رأيته بعد ما عاش عشرين ومائة سنة، وليس في لحيته إلا شعيرات تعد بيض» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو زيد بن أخطبالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -تيزيد بن عبد الرحمن - رحمه الله - قال: «رأيت أثر ضربة في ساق سلمة، فقلت: ما هذه؟ قال: أصابتني يوم خيبر، فقال الناس: أصيب سلمة، فأتي بي النبي - صلى الله عليه وسلم-، فنفث في ثلاث نفثات، فما اشتكيتها حتى الساعة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: يزيد بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -دصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال أبو جهل: «هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟ قيل: نعم، قال: واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك، لأطأن رقبته، أو لأعفرن وجهه في التراب، قال: فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي، [زعم] ليطأ على رقبته، قال: فما فجأهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه، ويتقي بيديه، فقيل له: مالك؟ فقال: إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا، فأنزل الله - لا ندري في حديث أبي هريرة أو شيء بلغه - {كلا إن الإنسان ليطغى} - إلى قوله - {كلا لا تطعه} [العلق: 6 - 19] قال: وأمره بما أمره به» زاد في رواية « {فليدع ناديه} يعني: قومه» أخرجه مسلم. وفي رواية قال: «قال أبو جهل: لئن رأيت محمدا يصلى عند الكعبة لأطأن على رقبته، فبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: لو فعله لأخذته الملائكة» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «قال أبو جهل: لئن رأيت محمدا يصلي عند البيت لأطأن على عنقه، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: لو فعله لأخذته الملائكة عيانا» . أخرجه الترمذي، وأخرجه البخاري إلى قوله: «الملائكة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -ختصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غزاة قبل نجد، فأدركنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في القائلة في واد كثير العضاه، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تحت شجرة فعلق سيفه بغصن من أغصانها، وتفرق الناس في الوادي يستظلون بالشجر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن رجلا أتاني وأنا نائم، فأخذ السيف فاستيقظت وهو قائم على رأسي، والسيف صلتا في يده، فقال: من يمنعك مني؟ قلت: الله، فشام السيف، فها هو ذا جالس، ثم لم يعرض له رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكان ملك قومه فانصرف حين عفا عنه، فقال: لا أكون في قوم هم حرب لك» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمصحيح- مصحيح
صفوان بن عسال (1) - رضي الله عنه - قال: قال بعض اليهود لصاحبه: «اذهب بنا إلى هذا النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال صاحبه: لا تقل نبي، إنه لو سمعك كان له أربعة أعين، فأتيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسألاه عن تسع آيات بينات، فقال لهم: لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان ليقتله، ولا تسحروا، ولا تأكلوا الربا، ولا تقذفوا محصنة، ولا تولوا الأدبار يوم الزحف، وعليكم خاصة اليهود: أن لا تعدوا في السبت، فقبلا يده ورجله، وقالا: نشهد أنك نبي، فقال: ما يمنعكما أن تتبعاني؟ قالا: إن داود دعا ربه أن لا يزال من ذريته نبي، وإنا نخاف إن اتبعناك أن تقتلنا اليهود» أخرجه الترمذي والنسائي (2) .
الصحابي: صفوان بن عسال (1)الكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -تسحسن؟- خصحيح
- مصحيح
- سحسن
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «انشق القمر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بشقين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اشهدوا» وفي أخرى: «ونحن معه، فقال: اشهدوا، اشهدوا» . وفي أخرى قال: «بينما نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بمنى، إذ انفلق القمر فلقتين: فلقة وراء الجبل، وفلقة دونه، فقال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اشهدوا» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري قال: وقال مسروق عن عبد الله: «بمكة» وأخرج الترمذي مثله (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمتصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما – مثل حديث قبله قال: «انشق القمر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلقتين، فستر الجبل فلقة، وكانت فلقة فوق الجبل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اللهم اشهد» . أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -متصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «إن القمر انشق في زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «أن أهل مكة سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أن يريهم آية، فأراهم انشقاق القمر» . وفي أخرى: «فأراهم القمر شقتين» أخرجه البخاري ومسلم. وزاد الترمذي «فنزلت {اقتربت الساعة وانشق القمر} - إلى – {سحر مستمر} [القمر: 1 - 2] يقول: ذاهب» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمتصحيحجبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال: «انشق القمر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فصار فرقتين، فقالت قريش: سحر محمد أعيننا، فقال بعضهم: لئن كان سحرنا ما يستطيع أن يسحر الناس كلهم» . أخرجه الترمذي (1) . وزاد رزين «فكانوا يتلقون الركبان، فيخبرونهم بأنهم قد رأوه فيكذبونهم» .
الصحابي: جبير بن مطعمالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -تعائشة - رضي الله عنها – قالت: قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم-: «هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد؟ قال: لقد لقيت من قومك، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال، فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي، فإذا أنا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريل، فناداني، فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك، وما ردوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمر بما شئت فيهم، فناداني ملك الجبال، فسلم علي، ثم قال: يا محمد، إن الله قد سمع قول قومك لك، وأنا ملك الجبال، وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك، فما شئت، إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن عفريتا من الجن تفلت [علي] البارحة ليقطع علي صلاتي، فأمكنني الله منه، فذعته، فأردت أن أربطه بسارية من سواري المسجد، حتى تصبحوا وتنظروا إليه كلكم، فذكرت قول أخي سليمان: {رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي} [ص: 35] فرده الله خاسئا» . وفي رواية: «فأخذته» بدل «فذعته» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمصحيح- خمدصحيح
عروة عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أريتك في المنام ثلاث ليال، جاءني بك الملك في سرقة من حرير، فيقول: هذه امرأتك، فأكشف عن وجهك، فإذا أنت هي، فأقول: إن يك من عند الله يمضه» وفي رواية: «أريتك في المنام مرتين..» وذكر نحوه. أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي: «أن جبريل جاء بصورتها في خرقة حرير خضراء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: هذه زوجتك في الدنيا والآخرة» (1) .
الصحابي: عروةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في المقدمات،خمتصحيح