المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 126–150 من 435
الخياراتجامع الأصولالكلحرف النون
() ابن أبي كثير قال: قال أبو سهم: «مرت بي امرأة في المدينة، فأخذت بكشحها، ثم أطلقتها، فأصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المدينة يبايع الناس، فأتيته، فقال: ألست صاحب الجبذة بالأمس؟ قلت: بلى، فإني لا أعود يا رسول الله، فبايعني» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بمكة، فخرجنا في بعض نواحيها، فما استقبله شجر ولا جبل إلا وهو يقول: السلام عليك يا رسول الله» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -تضعيفجابر بن سمرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن بمكة حجرا كان يسلم علي ليالي بعثت، إني لأعرفه الآن» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -متصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «جاء أعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: بم أعرف أنك رسول الله؟ قال: إن دعوت هذا العذق من النخلة تشهد أني رسول الله؟ فدعاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فجعل العذق ينزل من النخلة، حتى سقط إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وقال: السلام عليك يا رسول الله، ثم قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ارجع إلى موضعك، فعاد إلى موضعه والتأم، فأسلم الأعرابي عند ذلك» . أخرجه الترمذي، ولم يذكر «سلام العذق على النبي - صلى الله عليه وسلم-» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -تمعن بن عبد الرحمن قال: سمعت أبي، قال: سألت مسروقا: «من آذن النبي - صلى الله عليه وسلم- بالجن ليلة استمعوا القرآن؟ فقال: حدثني أبوك - يعني: عبد الله بن مسعود - أنه قال: آذنت بهم شجرة» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: معن بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمصحيح- خسصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر تحول إليه، فحن الجذع، فأتاه فمسح بيده عليه» . وفي رواية «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- لما أسن وكبر، قيل: ألا نتخذ لك منبرا؟ ..» وذكر الحديث، وفيه: «فنزل إليه فاحتضنه، وساره بشيء» . أخرجه البخاري. وفي رواية الترمذي: «فأتاه فالتزمه، فسكن» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -ختصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خطب إلى لزق جذع، واتخذوا له منبرا يخطب عليه، فحن الجذع حنين الناقة، فنزل النبي - صلى الله عليه وسلم- فمسه، فسكن» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -تصحيح؟- خمصحيح
- مدصحيح
- خمطتسصحيح؟
- خمصحيح
البراء بن عازب - رضي الله عنه – قال: «تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا، ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية، كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- أربع عشرة مائة - والحديبية بئر - فنزحناها، فلم نترك فيها قطرة، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأتاها، فجلس على شفيرها، ثم دعا بإناء من ماء، فتوضأ، فمضمض ودعا، ثم صبه فيها، فتركناها غير بعيد، ثم إنها أصدرتنا ما شئنا نحن وركابنا» . وفي رواية نحوه، إلا أنه قال: «ائتوني بدلو من مائها، فأتي به فبصق ودعا، ثم قال: دعوها ساعة، قال: فأرووا أنفسهم وركابهم حتى ارتحلوا» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خصحيحمعاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عام غزوة تبوك، فكنا نجمع لصلاة الظهر والعصر جميعا، والمغرب والعشاء جميعا، فلما كان ذات ليلة قال: إنكم تأتون غدا - إن شاء الله - عين تبوك، وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار، فمن جاءها منكم فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي، فجئناها وقد سبقنا إليها رجلان، والعين تبض بشيء من ماء، فسألهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: [هل مسستما من مائها شيئا؟ قالا: نعم، فسبهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم-] وقال لهما ما شاء الله أن يقول، ثم غرفوا بأيديهم من العين قليلا [قليلا] ، حتى اجتمع شيء، وغسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيه يديه ووجهه، ثم أعاده فيها، فجرت العين بماء كثير - أو قال: غزير - فاستسقى الناس، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا معاذ، يوشك إن طالت بك حياة أن ترى ما هاهنا قد ملئ جنانا» أخرجه الموطأ (1) . وأخرج مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي حديث جمع الصلاة وحده، فلذلك لم نعلم عليه علاماتهم، وقد ذكرناه في كتاب الصلاة.
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -طصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «كنا نعد الآيات بركة، وأنتم تعدونها تخويفا، كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فقل الماء، فقال: اطلبوا لي فضلة من ماء، فجاءوا بإناء فيه ماء قليل، وأدخل يده في الإناء، ثم قال: حي على الطهور المبارك، والبركة من الله تعالى، فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل» أخرجه البخاري والترمذي. وفي رواية النسائي قال: «كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، فلم يجدوا ماء فأتي بتور، فأدخل يده، فلقد رأيت الماء يتفجر من بين أصابعه، ويقول: حي على الطهور، والبركة من الله تعالى» . قال الأعمش: فحدثني سالم بن أبي الجعد قال: قلت لجابر: «كم كنتم يومئذ؟ قال: ألف وخمسمائة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -ختسصحيح- خمصحيح
- مصحيح
- خمصحيح
- خمطتصحيح؟
- ختصحيح؟
عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - قال: «كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- ثلاثين ومائة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: هل مع أحد منكم طعاما؟ فإذا مع رجل صاع من طعام، أو نحوه، فعجن، ثم جاء رجل مشعان طويل بغنم يسوقها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أبيعا أم عطية؟ أو قال: هبة؟ قال: لا، بل بيع، فاشترى منه شاة، فصنعت، وأمر النبي - صلى الله عليه وسلم- بسواد البطن أن يشوى، وايم الله ما في الثلاثين والمائة إلا قد حز له النبي - صلى الله عليه وسلم- حزة من سواد بطنها، إن كان شاهدا أعطاها إياه، وإن كان غائبا خبأ له، فجعل منها قصعتين، فأكلوا أجمعون، وشبعنا، ففضلت القصعتان، فحملناه على البعير» . وفي رواية: «ففضل في القصعتين، فحملته على البعير - أو كما قال» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي بكر الصديقالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمصحيحسمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: «كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- نتداول من قصعة من غدوة حتى الليل، يقوم عشرة، ويقعد عشرة، فقلت: فما كانت تمد؟ قال: من أي شيء تعجب؟ ما كانت تمد إلا من هاهنا - وأشار بيده إلى السماء» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -تصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جاءه رجل يستطعمه، فأطعمه شطر وسق شعير، فما زال الرجل يأكل منه وامرأته وضيفهما حتى كاله ففني، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: لو لم تكله لأكلتم منه، ولقام لكم» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - «أن امرأة (1) كانت تهدي للنبي - صلى الله عليه وسلم- في عكة لها سمنا، فيأتيها بنوها، فيسألون الأدم، وليس عندهم شيء، فتعمد إلى العكة التي كانت تهدي منها للنبي - صلى الله عليه وسلم- فتجد فيها سمنا، فما زالت تقيم لها أدم بيتها حتى عصرتها، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: عصرتيها؟ قالت: نعم، قال: لو تركتيها ما زال قائما» أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما بتميرات، فقلت: يا رسول الله، ادع فيهن بالبركة، فضمهن، ثم دعا لي فيهن [بالبركة] ، ثم قال: خذهن، فاجعلهن في مزودك هذا - أو في هذا المزود - فكلما أردت أن تأخذ منه شيئا أدخل يدك فيه، خذ، ولا تنثره نثرا، قال: ففعلت، فلقد حملت من ذلك التمر كذا وكذا من وسق في سبيل الله، فكنا نأكل منه ونطعم، وكان لا يفارق حقوي، حتى كان يوم قتل عثمان انقطع» . أخرجه الترمذي (1) . وزاد رزين «من حقوي، فسقط فحزنت عليه حزنا شديدا» .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -تحسن