الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 401–425 من 435
تميم الداري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الدين النصيحة، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم» أخرجه مسلم. وعند النسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إنما الدين النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله، ولأئمة المسلمين…
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الدين النصيحة، إن الدين النصيحة، إن الدين النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم» . وفي رواية: «لله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين، وعامتهم» أخرجه الترمذي والنسائي (1) .
جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال زياد بن علاقة: سمعت جرير بن عبد الله [البجلي] يقول - يوم مات المغيرة بن شعبة -: «قام فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: عليكم باتقاء الله وحده لا شريك له، والوقار والسكينة، حتى يأتيكم أمير، فإنما يأتيكم الآن، ثم قال: استعفوا لأميركم، فإنه كان يحب العفو، ثم قال: أما بعد، فإني أتيت رسول…
() علي بن سهل أن أباه - رضي الله عنه - قال: «بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في غزاة، فلما بلغنا المغار استحثتت فرسي، فسبقت أصحابي، فتلقاني أهل الحي، فقلت لهم: قولوا: لا إله إلا الله تحرزوا منا أموالكم ودماءكم، فقالوها، فلامني أصحابي، وقالوا: حرمتنا الغنيمة، فلما قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أخبروه…
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أفتي بغير علم، كان إثمه على من أفتاه» . زاد في رواية: «ومن أشار على أخيه بأمر يعلم أن الرشد في غيره، فقد خانه» أخرجه أبو داود (1) .
أم سلمة وأبو هريرة - رضي الله عنهما- قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «المستشار مؤتمن» أخرجه الترمذي، وأخرجه أبو داود عن أبي هريرة (1) .
عباد بن تميم عن عمه - رضي الله عنه - «أنه أبصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مضطجعا في المسجد، رافعا إحدى رجليه على الأخرى» قال مالك رحمه الله: وبلغني عن ابن المسيب (1) «أن عمر وعثمان - رضي الله عنهما- كانا يفعلان ذلك» . أخرجه الجماعة، إلا أن الترمذي والنسائي لم يذكرا «عمر وعثمان» (2) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يستلق أحدكم، ثم يضع إحدى رجليه على الأخرى» . وفي رواية «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن اشتمال الصماء، والاحتباء في ثوب واحد، وأن يرفع الرجل إحدى رجليه وهو مستلق على ظهره» . وفي أخرى أنه قال: «لا تمش في نعل واحد، ولا تحتب في إزار…
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رجلا مضطجعا على بطنه، فقال: إن هذه ضجعة لا يحبها الله عز وجل» . أخرجه الترمذي (1) .
يعيش بن طخفة بن قيس الغفاري قال: «كان أبي من أصحاب الصفة، فحدثني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: انطلقوا معي، قال: فأتى بيت عائشة، فقال: أطعمينا، فجاءت بجشيشة (1) فأكلنا، ثم قال: يا عائشة أطعمينا، فجاءت بحيسة مثل القطاة، فأكلنا، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فجاءت بعس من لبن فشربنا، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فجاءت…
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن ينام الرجل على سطح ليس بمحجور عليه» . أخرجه الترمذي (1) .
عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من بات على ظهر بيت ليس عليه حجار فقد برئت منه الذمة» أخرجه أبو داود (1) . وفي بعض النسخ: «ليس عليه حجاب» .
جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- متكئا على وسادة على يساره» (1) . وفي رواية «رأيته متكئا على وسادة» ولم يذكر «على يساره» . أخرجه الترمذي (2) .
بعض آل أم سلمة - رضي الله عنها - قال: «كان فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نحوا مما يوضع للإنسان في قبره، وكان المسجد عند رأسه» أخرجه أبو داود (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- «قام من الليل فقضى حاجته، فغسل وجهه ويديه، ثم نام» . أخرجه أبو داود، وقال: يعني «بال» (1) .
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بفناء الكعبة محتبيا بيديه، هكذا» ووصف بيديه الاحتباء وهو القرفصاء. أخرجه البخاري (1) .
() عائشة - رضي الله عنها - قالت: «يكره أن يجعل الرجل يده في خاصرته، وكانت تقول: إن اليهود تفعله» أخرجه ... (1) .
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق، حتى يدعها: إذا ائتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر» . وفي رواية - عوض «إذا اؤتمن خان» - «إذا وعد أخلف» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ،…
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «آية المنافق ثلاث - زاد مسلم: وإن صام، وصلى، وزعم أنه مسلم، ثم اتفقا -: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية لهما وللترمذي والنسائي مثله، والثالثة: «إذا ائتمن خان» (1) .
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «ثلاث من كن فيه، فهو منافق: إذا حدث كذب، وإذا ائتمن خان، وإذا وعد أخلف، فمن كانت فيه واحدة منهن، لم تزل فيه خصلة من النفاق حتى يتركها» أخرجه النسائي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «خصلتان لا تجتمعان في منافق: حسن سمت، ولا فقه (1) في الدين» . أخرجه الترمذي (2) .
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مثل المنافق كالشاة العائرة بين الغنمين، تعير إلى هذه مرة، وإلى هذه مرة» أخرجه مسلم والنسائي. وزاد النسائي «لا تدري: أيها تتبع» (1) .
زيد بن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال: «قال ناس لابن عمر: إنا لندخل إلى سلطاننا أو أمرائنا، فنقول لهم بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم، فقال: كنا نعد هذا نفاقا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري (1) .
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال: «إنما كان النفاق على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأما اليوم، فإنه هو الكفر بعد الإيمان (1) » . وفي أخرى: « [فإنما هو] الكفر، أو الإيمان» . وفي أخرى قال: «إن المنافقين اليوم هم شر منهم على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، كانوا يومئذ يسرون، واليوم يجهرون» أخرجه…
قيس بن عباد - رضي الله عنه - قال: «قلت لعمار: أرأيتم صنيعكم هذا الذي صنعتم في أمر علي، أرأيا رأيتموه، أم شيئا عهده إليكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: ما عهد إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شيئا لم يعهده إلى الناس كافة، ولكن أخبرني حذيفة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أعلمه اثني عشر منافقا، منهم…