المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 176–200 من 300
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الميم
- دتصحيح؟
الحصين بن وحوح «أن طلحة بن البراء لما مرض أتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعوده، فقال: إني لا أراه إلا قد حدث به الموت، فآذنوني به، وعجلوا، فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله» . أخرجه أبو داود (1) .
الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دضعيفجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «خطب يوما، فذكر رجلا من أصحابه قبض، وكفن في كفن غير طائل، وقبر ليلا، فزجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يقبر الرجل بالليل حتى يصلى عليه، إلا أن يضطر إنسان إلى ذلك، وقال في خطبته: إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه» . أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دخل قبرا ليلا، فأسرج له بسراج، فأخذه من قبل القبلة معترضا وقال: رحمك الله، إن كنت لأواها، تلاءا للقرآن، وكبر عليه أربعا» . أخرجه الترمذي، وقال: إنما كان هذا من العذر، لأنه روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «الأمر بأن يسل من قبل رجليه سلا» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- قال: «رأينا نارا بالبقيع، فأتينا، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في القبر، وهو يقول: ناولوني الرجل، فناولوه من قبل رجلي القبر، فنظرت، فإذا هو الذي كان يرفع صوته بالذكر» . وفي رواية قال: «رأى ناس نارا في المقبرة، فأتوها، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في القبر، وإذا هو يقول: ناولوني صاحبكم، وإذا هو الرجل الذي كان يرفع صوته بالذكر» . أخرج أبو داود الثانية (1) ، والأولى ذكرها رزين.
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دحسن؟أبو إسحاق السبيعي - رحمه الله- قال: «أوصاني الحارث أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد [الخطمي] ، فصلى عليه، ثم أدخله القبر من قبل رجلي القبر، وقال: هذا من السنة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو إسحاق السبيعيالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «شهدنا بنتا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- (1) تدفن، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- جالس على القبر، فرأيت عينيه تدمعان، فقال: هل فيكم أحد لم يقارف الليلة؟ قال أبو طلحة: أنا، قال: فانزل في قبرها، فنزل في قبرها» . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللحد لنا، والشق لغيرنا» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (1) . وقد تقدم في الباب الأول ذكر اللحد والشق، فلم نعده.
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دتسثمامة بن شفي - رحمه الله- قال: «كنا مع فضالة بن عبيد - رضي الله عنه- بأرض الروم فتوفي صاحب لنا، فأمر فضالة بقبره فسوي، ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأمر بتسويتها» . أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: ثمامة بن شفيالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدسصحيحأبو الهياج الأسدي - رحمه الله- قال: قال لي علي بن أبي طالب - رضي الله عنه-: «ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ اذهب، فلا تدع تمثالا إلا طمسته، ولا قبرا مشرفا إلا سويته» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: أبو الهياج الأسديالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدتصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «نهى أن يجصص القبر، وأن يبنى عليه، وأن يقعد عليه» . وفي رواية زيادة «وأن يكتب عليه، وأن يوطأ» . وفي أخرى «نهى عن تجصيص القبور، وهو تقصيصها» . أخرجه مسلم. وأخرج النسائي الأولى والثالثة. وأخرج الترمذي الثانية. وللنسائي: «نهى النبي - صلى الله عليه وسلم- أن يبنى على القبر، أو يزاد عليه، أو يجصص» . زاد في رواية «أو يكتب عليه» . وفي رواية أبي داود «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى أن يقعد على القبر، وأن يقصص، وأن يبنى عليه» . زاد في رواية: «أو يزاد عليه» ، وزاد في الأخرى: «وأن يكتب عليه» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،متدسصحيحالمطلب بن عبد الله بن حنطب (1) - رحمه الله- قال: «لما مات عثمان بن مظعون- وهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين - فلما دفن أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رجلا أن يأتيه بحجر فيعلم قبره به، فأخذ حجرا ضعف عن حمله، فقام إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فحسر عن ذراعيه، ثم حمله فوضعه عند رأسه، وقال: أعلم به قبر أخي، وأدفن عنده من مات من أهلي» .
الصحابي: المطلب بن عبد الله بن حنطب (1)الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دخارجة بن زيد قال: «رأيتني - ونحن شبان في زمن عثمان - وإن أشدنا وثبة: الذي يثب قبر عثمان بن مظعون حتى يجاوزه» . أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: خارجة بن زيدالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خصحيح[عبد الله] بن أبي مليكة - رضي الله عنه - قال: «لما توفي عبد الرحمن بن أبي بكر بالحبشي - وهو موضع - فحمل إلى مكة، فدفن بها، فلما قدمت عائشة، أتت قبر عبد الرحمن بن أبي بكر، فقالت: وكنا كندماني جذيمة حقبة ... من الدهر، حتى قيل: لن يتصدعا فلما تفرقنا كأني ومالكا ... لطول اجتماع لم نبت ليلة معا ثم قالت: والله لو حضرتك ما دفنت إلا حيث مت، ولو شهدتك ما زرتك» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: [عبد الله] بن أبي مليكةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تصحيح؟مالك بن أنس - رحمه الله- عن غير واحد ممن يثق به «أن سعد بن أبي وقاص، وسعيد [بن زيد] بن عمرو بن نفيل: توفيا بالعقيق، وحملا إلى المدينة، ودفنا بها» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طضعيفعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «كان إذا أدخل الميت القبر قال: - وقال مرة: إذا وضع الميت في لحده - قال مرة: بسم الله، وبالله، وعلى ملة رسول الله، وقال مرة: بسم الله، وبالله، وعلى سنة رسول الله» أخرجه الترمذي. وعند أبي داود «باسم الله وعلى سنة رسول الله» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دتصحيحعثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه، وقال: استغفروا لأخيكم، واسألوا له التثبيت، فإنه الآن يسأل» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عثمان بن عفانالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،د() علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - كان يقول بعد ما يفرغ من دفن الميت: «اللهم هذا عبدك، نزل بك، وأنت خير منزول به، فاغفر له، ووسع مدخله» أخرجه ... (1) .
الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،بريدة - رضي الله عنه - «أوصى أن يجعل في قبره جريدتان» أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خصحيحعروة بن الزبير - رضي الله عنهما- أن عائشة قالت لعبد الله بن الزبير: «ادفني مع صواحبي، ولا تدفني مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في البيت، فإني أكره أن أزكى به» أخرجه البخاري. وفي رواية قال: سمعت عائشة توصي عبد الله بن الزبير تقول: «لا تدفني معهم في الحجرة، ادفني مع صواحبي بالبقيع، لا أزكى بهم أبدا» (1) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خصحيحعروة بن الزبير - رضي الله عنهما- أن عمر أرسل إلى عائشة «ائذني [لي] أن أدفن مع صاحبي، فقالت: إي والله، قال: وكان الرجل إذا أرسل إليها من الصحابة، قالت: لا والله، لا أوثرهم بأحد أبدا» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لعن زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج» أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دتسأبو هريرة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لعن زوارات القبور» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما- قال: «قبرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ميتا، فلما فرغنا انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وانصرفنا معه، فلما حاذى رسول الله بابه وقف، فإذا نحن بامرأة مقبلة - قال: أظنه عرفها - فلما ذهبت، فإذا هي فاطمة، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما أخرجك، يا فاطمة من بيتك؟ قالت: أتيت يا رسول الله أهل هذا البيت، فرحمت إليهم ميتهم - أو عزيتهم به - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لعلك بلغت معهم الكدى؟ فقالت: معاذ الله، وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر، قال: لو بلغت معهم الكدى - فذكر تشديدا في ذلك - قال: فسألت ربيعة بن سيف عن الكدى؟ فقال: القبور، فيما أحسب» . أخرجه أبو داود، وأخرجه النسائي بنحوه، وقال في آخره «فقال: لو بلغتها معهم ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دسحسن؟بريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قد كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فقد أذن لمحمد في زيارة قبر أمه، فزوروها، فإنها تذكركم الآخرة» هذه رواية الترمذي. وفي رواية مسلم وأبي داود والنسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث، فأمسكوا ما بدا لكم، ونهيتكم عن النبيذ إلا في سقاء، فاشربوا في الأسقية كلها، ولا تشربوا مسكرا» . وللنسائي في رواية ذكر المعنيين دون «زيارة القبور» (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدتسصحيح