المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 126–150 من 300
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الميم
ليلى بنت قانف الثقفية - رضي الله عنها- قالت: «كنت فيمن غسل أم كلثوم بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عند وفاتها، فكان أول ما أعطانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: الحقو، ثم الدرع، ثم الخمار ثم الملحفة، ثم أدرجت بعد في الثوب الآخر، قالت: ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- عند الباب معه كفنها، يناولناها ثوبا ثوبا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ليلى بنت قانف الثقفيةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دضعيفعائشة - رضي الله عنها- قالت: «دخلت على أبي بكر فقال: في كم كفنتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قلت: في ثلاثة أثواب بيض [سحولية، ليس فيها قميص ولا عمامة] قال: في أي يوم توفي؟ قلت: يوم الاثنين، قال: فأي يوم هذا؟ قلت: يوم الاثنين، قال: أرجو فيما بيني وبين الليل، فنظر إلى ثوب عليه كان يمرض فيه، به ردع من زعفران. فقال: اغسلوا ثوبي هذا، وزيدوا عليه ثوبين، فكفنوني فيها، فقلت: إن هذا خلق، قال: إن الحي أولى بالجديد من الميت، إنما هو للمهلة، فما توفي حتى أمسى من ليلة الثلاثاء، ودفن قبل الصبح» . وفي رواية بنحوه، إلا أنه لم يذكر سؤاله لها «في أي يوم توفي؟» وجوابها، وقوله. وفيها: «بيض سحولية» وانتهت الرواية عند قوله: «للمهلة» . أخرج الأولى رزين، والثانية الموطأ (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طصحيحعبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «خير الكفن الحلة، وخير الأضحية الكبش الأقرن» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دحسن؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أنه لما حضر دعا بثياب جدد، فلبسها، ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يبعث الميت في ثيابه التي مات فيها» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دصحيح؟جابر بن عبد الله وأبو قتادة - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه» . وفي رواية قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا توفي أحدكم، فوجد شيئا، فليكفن في ثوب حبرة» . أخرج الأولى الترمذي عنهما، وأخرج الثانية أبو داود عن جابر (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله وأبو قتادةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تدعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «لا تغالوا في كفن، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: لا تغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دضعيفجابر بن عبد الله - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كفن حمزة بن عبد المطلب في نمرة في ثوب واحد» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تحسن؟أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما- قالت لأهلها: «أجمروا ثيابي إذا مت، ثم حنطوني، ولا تذروا على كفني حنوطا، ولا تتبعوني بنار» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طصحيح- خمسصحيح؟
أسامة بن زيد - رضي الله عنهما- قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعود عبد الله بن أبي في مرضه الذي مات فيه، فلما دخل عليه، عرف فيه الموت، فقال له: قد كنت كثيرا أنهاك عن حب يهود، فقال: قد أبغضهم أسعد بن زرارة، فمه؟ فلما مات أتاه ابنه، فقال: يا رسول الله، إن عبد الله بن أبي قد مات، فأعطني قميصك أكفنه فيه، فنزع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قميصه فأعطاه إياه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دضعيفعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- «أن عبد الله بن أبي لما توفي جاء ابنه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أعطني قميصك أكفنه فيه، وصل عليه، واستغفر له، فأعطاه قميصه، وقال: «آذني أصلي عليه» فآذنه، فلما أراد أن يصلي، جذبه عمر، فقال: أليس الله نهاك أن تصلي على المنافقين؟ قال: «أنا بين خيرتين» ، قال الله تعالى: {استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم} [التوبة: 80] فصلى عليه، فنزلت {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون} [التوبة: 84] » . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وزاد الترمذي: فترك الصلاة عليهم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمتسصحيح؟سهل بن سعد - رضي الله عنهما- «أن امرأة جاءت ببردة منسوجة، فيها حاشيتها، قال سهل: أتدرون ما البردة؟ قالوا: الشملة؟ قال: نعم، قالت: نسجتها بيدي، فجئت لأكسوكها، فأخذها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- محتاجا إليها، فخرج إلينا وإنها لإزاره، فحسنها رجل، فقال: اكسنيها يا رسول الله، ما أحسنها! فقال القوم: ما أحسنت، لبسها النبي - صلى الله عليه وسلم- محتاجا إليها، ثم سألتها، وعلمت أنه لا يرد سائلا، قال: إني والله ما سألته لألبسها، إنما سألته لتكون كفني، قال سهل: فكانت كفنه» . أخرجه البخاري، وأخرج النسائي منه إلى قوله: «وإنها لإزاره» (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خسصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما- قال: الميت يقمص، ويؤزر، ويلف في الثوب الثالث، فإن لم يكن إلا ثوب واحد كفن فيه. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طصحيحأبو المهزم يزيد بن سفيان - رحمه الله- قال: صحبت أبا هريرة - رضي الله عنه - عشر سنين، فسمعته يقول: «من تبع جنازة وحملها ثلاث مرات، فقد قضى ما عليه من حقها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو المهزم يزيد بن سفيانالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تتبعوا الجنازة بصوت ولا نار» . زاد في رواية «ولا تمشوا بين يديها» أخرجه أبو داود. وفي رواية الموطأ عن أبي سعيد المقبري قال: «نهى أبو هريرة أن يتبع بنار بعد موته» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طدأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يمشي أمام الجنازة، وأبو بكر وعمر وعثمان» أخرجه الترمذي (1) . وفي رواية ذكرها رزين قال: «أنتم مشفعون، فامشوا بين يديها وخلفها، وعن يمينها وشمالها، وقريبا منها» .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - «كان يقدم الرجال أمام جنازة زينب أم المؤمنين» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طعبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما- قال: سألنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن المشي خلف الجنازة؟ فقال: «بما دون الخبب، فإن كان خيرا عجلتموه إليه، وإن كان شرا فلا يبعد إلا أهل النار، إن الجنازة متبوعة، ليس معها من تقدمها» . أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دتضعيفعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر وعمر يمشون أمام الجنازة» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دتسصحيح؟محمد بن شهاب - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر كانوا يمشون أمام الجنازة، والخلفاء - هلم جرا - وعبد الله بن عمر» . أخرجه الموطأ والترمذي (1) .
الصحابي: محمد بن شهابالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طتصحيحعيينة بن عبد الرحمن - رحمه الله- قال: حدثني أبي، قال: شهدت جنازة عبد الرحمن بن سمرة، وخرج زياد يمشي بين يدي السرير، فجعل رجال من أهل عبد الرحمن ومواليهم يستقبلون السرير، ويمشون على أعقابهم، ويقولون: رويدا رويدا، بارك الله فيكم، فكانوا يدبون دبيبا، حتى إذا كنا ببعض طريق المربد لحقنا أبو بكرة على بغلة، فلما رأى الذي يصنعون، حمل عليهم ببغلته، وأهوى إليهم بالسوط، وقال: خلوا، فوالذي أكرم وجه أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم-، لقد رأيتنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وإنا لنكاد نرمل بها رملا، فانبسط القوم. أخرجه النسائي. وفي رواية أبي داود: «أنه كان يمشي في جنازة عثمان بن أبي العاص، وكنا نمشي مشيا خفيفا، فلحقنا أبو بكرة، فرفع سوطه فقال: لقد رأيتنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نرمل رملا» . وفي رواية أخرى: «في جنازة عبد الرحمن بن سمرة، قال: فحمل عليهم ببغلته وأهوى بالسوط» (1) .
الصحابي: عيينة بن عبد الرحمنالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دسصحيحأم عطية - رضي الله عنها- قالت: «نهينا عن اتباع الجنائز، ولم يعزم علينا» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: أم عطيةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمدصحيحالمغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الراكب يمشي خلف الجنازة، والماشي كيف شاء منها، والطفل يصلى عليه» . أخرجه الترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود - يرفعه «خلفها وأمامها، وعن يمينها ويسارها، وقريبا منها، والسقط يصلى عليه، ويدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة» (1) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دتسثوبان - رضي الله عنه - قال: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في جنازة، فرأى ناسا ركبانا، فقال: «ألا تستحيون؟ إن ملائكة الله على أقدامهم، وأنتم على ظهور الدواب» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتي بدابة وهو مع الجنازة - فأبى أن يركب، فلما انصرف أتي بدابة فركب، فقيل له، فقال: «إن الملائكة كانت تمشي، فلم أكن لأركب وهم يمشون، فلما ذهبوا ركبت» (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تدصحيح؟جابر بن سمرة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- اتبع جنازة أبي الدحداح ماشيا، ورجع على فرس» . أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على جنازة أبي الدحداح، فلما رجع أتى بفرس معرورى، فركب، ومشينا معه» . وفي رواية مسلم قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على ابن الدحداح، ثم أتي بفرس عري، فعقله رجل فركبه، فجعل يتوقص به، ونحن نتبعه نسعى خلفه. قال: فقال رجل من القوم: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «كم من عذق معلق - أو مدلى - في الجنة لابن الدحداح» وقال شعبة: «لأبي الدحداح؟» . وفي أخرى له قال: «أتي النبي - صلى الله عليه وسلم- بفرس معرورى، فركبه حين انصرف من جنازة ابن الدحداح، ونحن نمشي حوله» . وفي رواية أبي داود قال: «صلى النبي - صلى الله عليه وسلم- على ابن الدحداح ونحن شهود، ثم أتي بفرس، فعقل حتى ركبه، فجعل يتوقص به، ونحن نسعى حوله» (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،متدسصحيح