المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 76–100 من 300
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الميم
عامر [بن شرحبيل الشعبي]- رحمه الله- قال: «غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- علي، والفضل، وأسامة، وهم أدخلوه في قبره، قال: وحدثني مرحب - أو ابن أبي مرحب - أنها أدخلوا معهم عبد الرحمن بن عوف، فلما فرغ علي، قال: إنما يلي الرجل أهله» . وفي رواية عن الشعبي عن أبي مرحب «أن عبد الرحمن بن عوف نزل في قبر النبي - صلى الله عليه وسلم-، قال: كأني أنظر إليهم أربعة» أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية ذكرها رزين قال: «غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- علي، والفضل ومعهما العباس، وأسامة بن زيد، وهم أدخلوه قبره، وكان معهم في الغسل ابن عوف ورجل من الأنصار، فلما فرغوا قال علي: إنما يلي الرجل أهله، قال عبد الرحمن: كأني أنظر إلى الذين نزلوا في قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أربعة، أحدهم: أنصاري» .
الصحابي: عامر [بن شرحبيل الشعبي]- رحمه اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهدصحيح؟مالك بن أنس - رحمه الله- بلغه «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توفي يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء، وصلى الناس عليه أفذاذا، لا يؤمهم أحد، فقال ناس: يدفن عند المنبر، وقال آخرون: بالبقيع، فجاء أبو بكر، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول ما دفن نبي قط إلا في مكانه الذي توفي فيه، فحفر له فيه، فلما أرادوا غسله أرادوا نزع قميصه، فسمعوا صوتا يقول: لا تنزعوا القميص فلم ينزع القميص، فغسل وهو عليه» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهطصحيحعائشة وابن عباس- رضي الله عنهما- قالا: «لما قبض رسول الله وغسل، اختلفوا في دفنه، فقال أبو بكر: ما نسيت ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم-، يقول: ما قبض الله نبيا إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه، ادفنوه في موضع فراشه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشة وابن عباس- رضي الله عنهماالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهتصحيحعروة بن الزبير - رضي الله عنه - قال: «كان بالمدينة رجلان: أحدهما يلحد، والآخر يشق، فقالوا: أيهما جاء أول عمل عمله، فجاء الذي يلحد، فلحد له» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهطصحيحسعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: - في مرضه الذي هلك فيه - «الحدوا لي لحدا، وانصبوا علي اللبن نصبا، كما صنع برسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهمسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: «جعل تحت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في قبره، قطيفة حمراء» أخرجه الترمذي والنسائي. وقال الترمذي: وقد روي عن ابن عباس كراهة ذلك (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهتسمحمد بن علي بن الحسين (1) قال: «الذي ألحد قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أبو طلحة، والذي ألقى القطيفة تحته: شقران، مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال جعفر بن محمد: وأخبرني ابن أبي رافع قال: سمعت شقران مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: أنا والله طرحت القطيفة تحت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في القبر» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: محمد بن علي بن الحسين (1)الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهتصحيح؟القاسم بن محمد [بن أبي بكر]- رحمه الله- قال: «دخلت على عائشة أم المؤمنين بيتها، فقلت: يا أمه، اكشفي لي عن قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وصاحبيه، فكشفت لي عن ثلاثة قبور لا مشرفة، ولا لاطئة، مبطوحة ببطحاء العرصة الحمراء» أخرجه أبو داود (1) . وزاد رزين في روايته: «ورأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مقدم القبلة، وأبو بكر خلفه، رأسه عند منكبي رسول الله، وطالت رجلاه أسفل، وعمر خلف أبي بكر على تلك الرتبة» .
الصحابي: القاسم بن محمد [بن أبي بكر]- رحمه اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهد[أبو بكر بن عياش] عن سفيان التمار (1) «أنه [حدثه أنه] رأى قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مسنما» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: [أبو بكر بن عياش]الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهخصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي. وقال الترمذي: «لما حضر ابن المبارك لقنه رجل: لا إله إلا الله، فلما أكثر عليه من غير تفتير، قال: إذا قلت مرة فأنا عليه من غير تفتير ما لم أتكلم بكلام» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدتسصحيحعائشة - رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لقنوا هلكاكم لا إله إلا الله» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سمعقل بن يسار - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اقرؤوا سورة يس على موتاكم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: معقل بن يسارالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «ألم تروا إلى الإنسان: إذا مات شخص بصره؟ قالوا: بلى، قال: فذلك حين يتبع بصره نفسه» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مصحيحأم سلمة - رضي الله عنها- قالت: «دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على أبي سلمة - وقد شق بصره - فأغمضه، ثم قال: إن الروح إذا قبص تبعه البصر، فضج ناس من أهله، فقال: لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون، ثم قال: اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافسح له في قبره، ونور له فيه» . وفي رواية «واخلفه في تركته، وقال: اللهم أوسع له في قبره، ودعوة أخرى سابعة نسيتها» . وفي أخرى قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا حضرتم المريض - أو الميت - فقولوا خيرا، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون، قالت: فلما مات أبو سلمة، أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، إن أبا سلمة قد مات، قال: قولي: اللهم اغفر لي وله، وأعقبني منه عقبى حسنة، قالت: فقلت: فأعقبني الله من هو خير لي منه: محمد - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الأولى والثالثة، ولم يذكر في الأولى «إن الروح إذا قبض تبعه البصر» . وأخرج الترمذي والنسائي الثالثة (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا حضر المؤمن، أتت ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء، فيقولون: اخرجي راضية مرضيا عنك إلى روح من الله وريحان، ورب غير غضبان، فتخرج كأطيب ريح المسك، حتى إنه ليناوله بعضهم بعضا، حتى يأتوا به أبواب السماء، فيقولون: ما أطيب هذه الريح التي جاءتكم من الأرض، فيأتون به أرواح المؤمنين، فلهم أشد فرحا من أحدكم بغائبه يقدم عليه، فيسألونه: ماذا فعل فلان؟ ماذا فعل فلان؟ فيقولون: دعوه، فإنه كان في غم الدنيا، فيقول: قد مات، أما أتاكم؟، قالوا: ذهب به إلى أمه الهاوية، وإن الكافر إذا حضر أتته ملائكة العذاب بمسح، فيقولون: اخرجي ساخطة مسخوطا عليك إلى عذاب الله عز وجل، فتخرج كأنتن ريح جيفة، حتى يأتون به باب الأرض فيقولون: ما أنتن هذه الريح، حتى يأتون به أرواح الكفار» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا خرجت روح المؤمن تلقاها ملكان يصعدانها - قال حماد في روايته: فذكر من طيب ريحها، وذكر المسك - قال: فيقول أهل السماء: روح طيبة جاءت من قبل الأرض، صلى الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه، فينطلق به إلى ربه، ثم يقول: انطلقوا به إلى آخر الأجل، قال: وإن الكافر إذا خرجت روحه - قال حماد: وذكر من نتنها - فرد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ريطة كانت عليه على أنفه - هكذا - وذكر لعنا- ويقول أهل السماء: روح خبيثة جاءت من قبل الأرض، فيقال: انطلقوا به إلى آخر الأجل» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مصحيحبريدة [بن الحصيب]- رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «المؤمن يموت بعرق الجبين» أخرجه الترمذي والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «موت المؤمن بعرق الجبين (1) » . 8558 – [ (د) ] عبيد بن خالد السلمي رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «موت الفجاءة أخذة أسف للكافر ورحمة للمؤمن» . وفي رواية عن عبيد قال مرة: عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، وقال مرة: عن عبيد «موت الفجاءة: أخذة أسف» . أخرج الثانية أبو داود (1) ، والأولى: ذكرها رزين (2) .
الصحابي: بريدة [بن الحصيب]- رضي الله عنهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تس() عائشة - رضي الله عنها- «سئلت عن موت الفجأة؟ فقالت: بطشة غضبان، أو هلك يسر» أخرجه ... (1) .
الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «دخلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على أبي سيف القين - وكان ظئرا لإبراهيم- فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ابنه إبراهيم، فقبله وشمه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك، وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلت عينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تذرفان، فقال ابن عوف: وأنت يا رسول الله، فقال: يا ابن عوف، إنها رحمة، ثم أتبعها بأخرى، فقال: إن العين تدمع، والقلب يخشع، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم محزونون» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمدصحيحأسامة قال: «أرسلت بنت النبي - صلى الله عليه وسلم- إليه: أن ابنا لي قبض فائتنا» . وفي رواية: «إن ابنتي قد حضرت، فاشهدنا، فأرسل يقرأ السلام، ويقول: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب، فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها، فقام ومعه سعد بن عبادة، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، ورجال، فرفع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الصبي، فأقعده في حجره، ونفسه تتقعقع، قال: حسبت أنه قال: كأنها شن» . وفي رواية: «تقعقع كأنها في شن، ففاضت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله ما هذا؟ فقال: هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده» . وفي رواية «في قلوب من شاء من عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي رواية أبي داود نحوه - وهذه أتم - ولم يذكر أسماء الرجال الذين جاؤوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- (1) .
الصحابي: أسامةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمدسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: «لما حضرت بنت لرسول الله صغيرة (1) ، أخذها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وضمها إلى صدره، ثم وضع يده عليها، [فقضت] وهي بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فبكت أم أيمن، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا أم أيمن، أتبكين ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- عندك؟ فقالت: مالي لا أبكي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يبكي؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إني لست أبكي، ولكنها رحمة، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: المؤمن بخير على كل حال، تنزع نفسه من بين جنبيه، وهو يحمد الله عز وجل» أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سصحيح؟- خمسصحيح؟
عمرة [بنت عبد الرحمن] قالت: سمعت عائشة- رضي الله عنها- وذكر لها أن عبد الله بن عمر يقول: «إن الميت ليعذب ببكاء الحي عليه» - تقول: «يغفر الله لأبي عبد الرحمن، أما إنه لم يكذب ولكنه نسي، أو أخطأ، إنما مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على يهودية يبكى عليها، فقال: إنه ليبكى عليها، وإنها لتعذب في قبرها» . أخرجه الجماعة إلا أبا داود. وفي رواية الترمذي: أن ابن عمر قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الميت يعذب ببكاء أهله عليه، فقالت عائشة: يرحمه الله، لم يكذب ولكنه وهم، إنما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لرجل مات يهوديا: إن الميت ليعذب، وإنهم ليبكون عليه» . وفي رواية أبي داود والنسائي قالت: «وهل، إنما مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على قبر، فقال: إن صاحب هذا ليعذب وأهله يبكون عليه، ثم قرأت: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} » (1) .
الصحابي: عمرة [بنت عبد الرحمن]الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمطدتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «مات ميت من آل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فاجتمع النساء يبكين عليه، فقام عمر - رضي الله عنه - ينهاهن ويطردهن، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: دعهن يا عمر، فإن العين دامعة، والقلب مصاب، والعهد قريب» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سضعيفعائشة - رضي الله عنها- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قبل عثمان بن مظعون وهو ميت وهو يبكي، أو قالت: وعيناه تذرفان» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دتصحيح؟