المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 51–75 من 300
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الميم
- خمدصحيح
- مدتصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن نحثو في أفواه المداحين التراب» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في المدحتصحيحأبو هريرة- رضي الله عنه- قال: قالوا: «يا رسول الله إنك لتداعبنا، قال: إني لا أقول إلا حقا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرة- رضي الله عنهالكتاب الرابع: في المزح والمداعبةت- تد
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يا ذا الأذنين - يعني يمازحه» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الرابع: في المزح والمداعبةتدأسيد بن حضير - رضي الله عنه - قال: «إن رجلا من الأنصار كان فيه مزاح، فبينا هو يحدث القوم يضحكهم، إذ طعنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بخاصرته بعود كان في يده، فقال: أصبرني يا رسول الله فقال: اصطبر، قال: إن عليك قميصا، وليس علي قميص، فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قميصه، فاحتضنه، وجعل يقبل كشحه، قال: إنما أردت هذا يا رسول الله» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أسيد بن حضيرالكتاب الرابع: في المزح والمداعبةدصحيحعبد الله بن السائب بن يزيد بن السائب عن أبيه عن جده أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا يأخذن أحدكم عصا أخيه لاعبا جادا، ومن أخذ عصا أخيه فليردها إليه» أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود «لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعبا جادا» . وفي رواية «لعبا ولا جدا ... الحديث» (1) .
الصحابي: عبد الله بن السائب بن يزيد بن السائبالكتاب الرابع: في المزح والمداعبةدت[عبد الرحمن] بن أبي ليلى قال: حدثنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم- «أنهم كانوا يسيرون مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فنام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى حبل معه، فأخذه، ففزع، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا يحل لمسلم أن يروع مسلما» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: [عبد الرحمن] بن أبي ليلىالكتاب الرابع: في المزح والمداعبةدصحيح؟عائشة - رضي الله عنها- قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول في مرضه الذي مات فيه: يا عائشة، ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، وهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهخصحيح- خمصحيح
- خمتسصحيح؟
- خمطتصحيح
عائشة - رضي الله عنها- قالت: «ما رأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهخمتصحيح؟- خمصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لما ثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، جعل يتغشاه الكرب، فقالت فاطمة: وا كرب أبتاه؟! فقال لها: ليس على أبيك كرب بعد اليوم، فلما مات قالت: يا أبتاه، أجاب ربا دعاه، يا أبتاه، جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه، فلما دفن قالت: يا أنس، كيف طابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- التراب؟» أخرجه البخاري. وفي رواية النسائي «أن فاطمة بكت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حين مات، فقالت: يا أبتاه، من ربه ما أدناه؟ يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه، يا أبتاه، جنة الفردوس مأواه؟ (1) » .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهخسصحيحأنس (1) - رضي الله عنه - «أن العباس مر بمجلس فيه قوم من الأنصار يبكون، حين اشتد برسول الله - صلى الله عليه وسلم- وجعه، فقال لهم: ما يبكيكم؟ فقالوا: ذكرنا مجلسنا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فدخل العباس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأخبره، فعصب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأسه بعصابة دسماء - أو قال: بحاشية برد - وخرج وصعد المنبر، وخطب الناس وأثنى على الأنصار خيرا، وأوصى بهم، ثم قال: إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار العبد ما عنده، فبكى أبو بكر، وقال: يا رسول الله، فديناك بآبائنا وأمهاتنا، فقلنا: ما لهذا الشيخ يبكي أن ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عبدا خيره الله بين الدنيا وما عنده، فاختار العبد ما عنده؟ فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- هو المخير، وكان أبو بكر أعلمنا» (2) . أخرجه البخاري إلى قوله: «فصعد المنبر» . ثم قال: ولم يصعده بعد ذلك اليوم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «أوصيكم بالأنصار، فإنهم كرشي وعيبتي، وقد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي لهم، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم» (3) والباقي ذكره رزين.
الصحابي: أنس (1)الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهخصحيحأم سلمة - رضي الله عنها- قالت: «ما صدقت بموت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى سمعت وقع الكرازين» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهط() عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي (1) ، «قيل له: متى هاجرت؟ قال: خرجنا من اليمن مهاجرين، فقدمنا الجحفة، فأقبل راكب، فقلت له: الخبر؟ فقال: دفنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- منذ خمس» أخرجه ... (2) . الفصل الثاني: في غسله وكفنه - صلى الله عليه وسلم-
الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنه() جعفر بن محمد بن علي - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توفي يوم الاثنين، فلم يغسل إلى آخر يوم الثلاثاء، فغسل من بئر غرس، كانت لسعد بن خيثمة، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يشرب منها، ولي غسل سفلته علي، وغسل في قميص، علي يغسل وأسامة - وقيل: رجل من الأنصار - يصب الماء، والفضل محتضنه إذ يغسل علي سفلته، والفضل يقول: أرحني أرحني، أرحني، قطعت وتيني، أرى شيئا ينزل علي، وكفن في ثلاثة أثواب: ثوبين صحاريين، وبرد حبرة، وصلى الناس عليه بغير إمام، تصلي زمرة وتخرج، وهو في موضعه، فلما فرغوا نادي عمر بن الخطاب: خلوا الجنازة وأهلها، وكانت عائشة بعد تقول: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسله إلا نساؤه» . أخرجه ... (1) .
الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهعباد بن عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما- قال: «سمعت عائشة - رضي الله عنها- تقول: لما أرادوا غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قالوا: والله لا ندري، أنجرد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من ثيابه، كما نجرد موتانا، أم نغسله وعليه ثيابه؟ فلما اختلفوا ألقى الله تبارك وتعالى عليهم النوم، حتى ما منهم رجل إلا وذقنه في صدره، ثم كلمهم مكلم من ناحية البيت - لا يدرون من هو -: اغسلوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعليه ثيابه، فقاموا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فغسلوه وعليه قميصه، يصبون الماء فوق القميص، ويدلكونه بالقميص دون أيديهم، وكانت عائشة - رضي الله عنها - تقول: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسله إلا نساؤه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عباد بن عبد الله بن الزبيرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهدحسن- خمطتدسصحيح؟