المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 251–275 من 300
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الميم
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «كان سقف المسجد من جريد النخل، فأمر عمر في خلافته ببناء المسجد وقال: أكن الناس من المطر، وإياك أن تحمر أو تصفر فتفتن الناس» أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- قال: «كان المسجد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مبنيا باللبن، وسقفه بالجريد، وعمده خشب النخل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئا، وزاد فيه عمر، وبناه على بنائه في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- باللبن والجريد، وأعاد عمده خشبا، ثم غيره عثمان وزاد فيه زيادة كثيرة، وبنى جدره بالحجارة المنقوشة والقصة، وجعل عمده من حجارة منقوشة، وسقفه ساجا» . أخرجه البخاري وأبو داود. وفي رواية لأبي داود أيضا «أن مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم- كان سواريه على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من جذوع النخل، وأعلاه مظلل بجريد النخل، ثم إنها نخرت في خلافة أبي بكر، فبناها بجذوع النخل وجريد النخل، ثم إنها نخرت في خلافة عثمان، فبناها بالآجر، فلم تزل ثابتة حتى الآن» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خدصحيح؟عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: عند قول الناس فيه «حين بني مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إنكم أكثرتم، وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: من بنى مسجدا يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتا في الجنة» . وفي أخري «بنى الله له في الجنة مثله» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي المسند من الثانية فقط (1) .
الصحابي: عثمان بن عفانالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من بنى مسجدا - صغيرا كان أو كبيرا - بنى الله له بيتا في الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،تضعيفعمرو بن عبسة (1) - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من بنى لله مسجدا، ليذكر الله فيه، بنى الله له بيتا في الجنة» . أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عمرو بن عبسة (1)الكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،سأبو الوليد - رحمه الله- قال: سألت ابن عمر عن الحصا الذي كان في المسجد، فقال: «إنا مطرنا ذات ليلة، فأصبحت الأرض مبتلة، فجعل الرجل يجيء بالحصا في ثوبه، فيبسطه تحته، فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاته قال: ما أحسن هذا!» (1) .
الصحابي: أبو الوليدالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،دضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - قال أبو بدر - وهو شجاع بن الوليد- أراه قد رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- «إن الحصاة لتناشد الله الذي يخرجها من المسجد ليدعها» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،دضعيفعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- لما بدن، قال له تميم الداري: ألا أتخذ لك منبرا يجمع - أو يحمل - عظامك؟ قال: بلى، قال: فاتخذ له منبرا، مرقاتين» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،دصحيح؟جابر بن عبد الله- رضي الله عنهما- أن امرأة قالت: «يا رسول الله ألا أجعل لك شيئا تقعد عليه؟ فإن لي غلاما نجارا، قال: إن شئت، فعملت المنبر» ... وذكر الحديث، وقد تقدم ذكر المنبر في كتاب الصلاة. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله- رضي الله عنهماالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خصحيحسلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «كان بين منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وبين الحائط كقدر ممر الشاة» . أخرجه أبو داود. وعند البخاري ومسلم قال: «كان جدار المسجد عند المنبر ما كادت الشاة تجوزه» . وفي أخرى لمسلم «أن سلمة كان يتحرى موضع المصحف يسبح فيه، وذكر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يتحرى ذلك المكان، وكان بين المنبر والقبلة قدر ممر الشاة» . وفي رواية لهما «كان سلمة يتحرى الصلاة عند الأسطوانة التي عند المصحف، فقلت له: يا أبا مسلم، أراك تتحرى الصلاة عند الأسطوانة؟ قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يتحرى الصلاة عندها» . وقد جعل الحميدي هذا والذي قبله حديثين، وذكر أن أبا مسعود جعلهما كذلك، وهما حديث واحد (1) .
الصحابي: سلمة بن الأكوعالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمدصحيحالسائب بن يزيد - رحمه الله- «أنه سمع عثمان بن عفان - رضي الله عنه- على منبر النبي - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري هكذا (1) .
الصحابي: السائب بن يزيدالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأى نخامة في القبلة، فشق ذلك عليه، حتى رئي [في وجهه] ، فقام فحكه بيده، فقال: إن أحدكم إذا قام في الصلاة فإنما يناجي ربه، فإن ربه بينه وبين القبلة، فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته، ولكن عن يساره أو تحت قدمه، ثم أخذ طرف ردائه، فبصق فيه، ثم رد بعضه على بعض، فقال: أو يفعل هكذا» هذه رواية البخاري. وفي رواية له ولمسلم قال: «إن المؤمن إذا كان في الصلاة، فإنما يناجي ربه، فلا يبزقن بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره، تحت قدمه» . وللبخاري طرف منه قال: «بزق النبي - صلى الله عليه وسلم- في ثوب» لم يزد عليه. وفي رواية النسائي «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أخذ طرف ردائه فبزق فيه، فرد بعضه على بعض» . وله في أخرى قال: «رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نخامة في قبلة المسجد، فغضب، حتى احمر وجهه، فقامت امرأة من الأنصار فحكتها، وجعلت مكانه خلوقا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما أحسن هذا!» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأى بصاقا في جدار القبلة، فحكه، ثم أقبل على الناس، فقال: إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه، فإن الله قبل وجهه [إذا صلى] » . وفي رواية قال: «رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نخامة في قبلة المسجد فحكها بيده، وتغيظ» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والنسائي. وفي رواية أبي داود قال: «بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب يوما، إذ رأى نخامة في قبلة المسجد، فتغيظ على الناس، ثم حكها - قال: وأحسبه قال: ودعا بزعفران فلطخه به - ثم قال: إن الله تعالى قبل وجه أحدكم إذا صلى فلا يبصق بين يديه» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمطدسصحيحأبو سعيد الخدري وأبو هريرة - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «رأى نخامة في جدار المسجد، فتناول حصاة فحتها، فقال: إذا تنخم أحدكم فلا يتنخمن قبل وجهه ولا عن يمينه، وليبصق عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى» . أخرجه البخاري ومسلم عنهما. ولهما من رواية ابن عيينة عن أبي سعيد وحده. وقال: «فحكها بحصاة، ونهى أن يبصق الرجل بين يديه أو عن يمينه، ولكن عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى» . وأخرجه النسائي عن [أبي سعيد] الخدري وحده. وأخرجه أبو داود عن [أبي سعيد] الخدري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يحب العراجين، ولا يزال في يده منها، وإنه دخل المسجد، فرأى نخامة في قبلة المسجد، فحكها، ثم أقبل على الناس مغضبا، فقال: «أيسر أحدكم أن يبصق في وجهه؟ فإن أحدكم إذا استقبل القبلة، فإنما يستقبل ربه عز وجل، والملك عن يمينه، فلا يتفل عن يمينه ولا في قبلته، وليبصق عن يساره، أو تحت قدمه، فإن عجل به أمر، فليتفل هكذا ووصف لنا ابن عجلان ذلك: أن يتفل في ثوبه، ثم يرد بعضه على بعض» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدري وأبو هريرةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا قام أحدكم إلى الصلاة، فلا يبصق أمامه، فإنما يناجي الله، ما دام في مصلاه، ولا عن يمينه، فإن عن يمينه ملكا، وليبصق عن يساره أو تحت قدمه، فيدفنها» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم «أنه رأى نخامة في قبلة المسجد، فأقبل على الناس، فقال: ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه، فيتنخع أمامه؟ أيحب أن يستقبل، فيتنخع في وجهه؟ فإذا تنخع أحدكم، فليتنخع عن يساره، أو تحت قدمه، فإن لم يجد فليتفل هكذا - ووصف الراوي - فتفل في ثوبه، ثم مسح بعضه ببعض» . وفي رواية: «كأني انظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرد ثوبه بعضه على بعض» . وفي رواية أبي داود قال: «من دخل هذا المسجد فبزق فيه أو تنخم، فليحفر فليدفنه، فإن لم يفعل فليبزق في ثوبه، ثم ليخرج به» . وفي رواية النسائي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا صلى أحدكم فلا يبصق بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره أو تحت قدمه ... » وذكر الحديث (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمدسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «البصاق في المسجد خطيئة، وكفارتها دفنها» أخرجه الجماعة إلا الموطأ. وفي أخرى لأبي داود قال: «التفل في المسجد خطيئة، وكفارته أن يواريه» . وفي أخرى له «النخاعة» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمدتسصحيحعائشة - رضي الله عنها- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «رأى في جدار القبلة مخاطا، أو بزاقا، أو نخامة، فحكه» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمطصحيحالسائب بن خلاد - رضي الله عنه - هو رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن رجلا أم قوما، فبصق في القبلة، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينظر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لقومه حين فرغ: لا يصلي لكم، فأراد بعد ذلك أن يصلي لهم، فمنعوه، وأخبروه بقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: نعم - أحسب أنه قال -: إنك آذيت الله ورسوله» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: السائب بن خلادالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،دحسنطارق بن عبد الله المحاربي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا كنت في الصلاة فلا تبزق عن يمينك، ولكن خلفك، أو تلقاء شمالك، أو تحت قدمك اليسرى» أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود قال: «إذا قام الرجل إلى الصلاة - أو صلى أحدكم - فلا يبزق أمامه، ولا عن يمينه، ولكن تلقاء يساره، إن كان فارغا، أو تحت قدمه اليسرى، ثم ليقل به هكذا» . وفي رواية النسائي مثل الترمذي إلى قوله: «شمالك إن كان فارغا، وإلا هكذا» وبزق يحيى تحت رجله ودلكه (1) .
الصحابي: طارق بن عبد الله المحاربيالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،دتسصحيحأبو سعيد (1) - رضي الله عنه - قال: «رأيت واثلة بن الأسقع - رحمه الله- في مسجد دمشق بصق على البوري، ثم مسحه برجله فقيل له: لم فعلت هذا؟ قال: لأني رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يفعله» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو سعيد (1)الكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،دضعيفجابر بن عبد الله- رضي الله عنهما- قال: «أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في مسجدنا هذا، وفي يده عرجون ابن طاب، فرأى في قبلة المسجد نخامة، فحكها بالعرجون، ثم أقبل علينا، فقال: أيكم يحب أن يعرض الله عنه؟ فجشعنا، ثم قال: أيكم يحب أن يعرض الله عنه؟ قلنا: لا أينا يا رسول الله، قال: فإن أحدكم إذا قام يصلي، فإن الله قبل وجهه، فلا يبصق قبل وجهه، ولا عن يمينه، وليبصقن عن يساره، أو تحت رجله اليسرى، فإن عجلت به بادرة، فليقل بثوبه هكذا - ثم لوى ثوبه بعضه على بعض - وقال: أروني عبيرا، فثار فتى من الحي يشتد إلى أهله، فجاء بخلوق في راحته، فأخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فجعله على رأس العرجون، ثم لطخ به على أثر النخامة، قال جابر: فمن هناك جعلتم الخلوق في مساجدكم» . هذا طرف من حديث عبادة بن الوليد عن جابر، وقد ذكر الحديث بطوله في المعجزات من «كتاب النبوة» في حرف النون. وأخرج أبو داود منه هذا القدر في «باب كراهة البزاق في المساجد» ، ولفظ مسلم فيه أتم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله- رضي الله عنهماالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،مدصحيح- خمطدتصحيح
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،دصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، ولكن ليخرجن وهن تفلات» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،دصحيح؟عبد الله بن عمر (1) - رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا استأذنت امرأة أحدكم إلى المسجد فلا يمنعها» أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمر (1)الكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،سصحيح