أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 186
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الميمالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخرا
عائشة - رضي الله عنها- قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول في مرضه الذي مات فيه: يا عائشة، ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، وهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهخصحيح- خمصحيح
- خمتسصحيح؟
- خمطتصحيح
عائشة - رضي الله عنها- قالت: «ما رأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهخمتصحيح؟- خمصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لما ثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، جعل يتغشاه الكرب، فقالت فاطمة: وا كرب أبتاه؟! فقال لها: ليس على أبيك كرب بعد اليوم، فلما مات قالت: يا أبتاه، أجاب ربا دعاه، يا أبتاه، جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه، فلما دفن قالت: يا أنس، كيف طابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- التراب؟» أخرجه البخاري. وفي رواية النسائي «أن فاطمة بكت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حين مات، فقالت: يا أبتاه، من ربه ما أدناه؟ يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه، يا أبتاه، جنة الفردوس مأواه؟ (1) » .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهخسصحيحأنس (1) - رضي الله عنه - «أن العباس مر بمجلس فيه قوم من الأنصار يبكون، حين اشتد برسول الله - صلى الله عليه وسلم- وجعه، فقال لهم: ما يبكيكم؟ فقالوا: ذكرنا مجلسنا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فدخل العباس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأخبره، فعصب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأسه بعصابة دسماء - أو قال: بحاشية برد - وخرج وصعد المنبر، وخطب الناس وأثنى على الأنصار خيرا، وأوصى بهم، ثم قال: إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار العبد ما عنده، فبكى أبو بكر، وقال: يا رسول الله، فديناك بآبائنا وأمهاتنا، فقلنا: ما لهذا الشيخ يبكي أن ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عبدا خيره الله بين الدنيا وما عنده، فاختار العبد ما عنده؟ فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- هو المخير، وكان أبو بكر أعلمنا» (2) . أخرجه البخاري إلى قوله: «فصعد المنبر» . ثم قال: ولم يصعده بعد ذلك اليوم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «أوصيكم بالأنصار، فإنهم كرشي وعيبتي، وقد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي لهم، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم» (3) والباقي ذكره رزين.
الصحابي: أنس (1)الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهخصحيحأم سلمة - رضي الله عنها- قالت: «ما صدقت بموت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى سمعت وقع الكرازين» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهط() عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي (1) ، «قيل له: متى هاجرت؟ قال: خرجنا من اليمن مهاجرين، فقدمنا الجحفة، فأقبل راكب، فقلت له: الخبر؟ فقال: دفنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- منذ خمس» أخرجه ... (2) . الفصل الثاني: في غسله وكفنه - صلى الله عليه وسلم-
الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنه() جعفر بن محمد بن علي - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توفي يوم الاثنين، فلم يغسل إلى آخر يوم الثلاثاء، فغسل من بئر غرس، كانت لسعد بن خيثمة، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يشرب منها، ولي غسل سفلته علي، وغسل في قميص، علي يغسل وأسامة - وقيل: رجل من الأنصار - يصب الماء، والفضل محتضنه إذ يغسل علي سفلته، والفضل يقول: أرحني أرحني، أرحني، قطعت وتيني، أرى شيئا ينزل علي، وكفن في ثلاثة أثواب: ثوبين صحاريين، وبرد حبرة، وصلى الناس عليه بغير إمام، تصلي زمرة وتخرج، وهو في موضعه، فلما فرغوا نادي عمر بن الخطاب: خلوا الجنازة وأهلها، وكانت عائشة بعد تقول: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسله إلا نساؤه» . أخرجه ... (1) .
الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهعباد بن عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما- قال: «سمعت عائشة - رضي الله عنها- تقول: لما أرادوا غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قالوا: والله لا ندري، أنجرد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من ثيابه، كما نجرد موتانا، أم نغسله وعليه ثيابه؟ فلما اختلفوا ألقى الله تبارك وتعالى عليهم النوم، حتى ما منهم رجل إلا وذقنه في صدره، ثم كلمهم مكلم من ناحية البيت - لا يدرون من هو -: اغسلوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعليه ثيابه، فقاموا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فغسلوه وعليه قميصه، يصبون الماء فوق القميص، ويدلكونه بالقميص دون أيديهم، وكانت عائشة - رضي الله عنها - تقول: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسله إلا نساؤه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عباد بن عبد الله بن الزبيرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهدحسن- خمطتدسصحيح؟
عامر [بن شرحبيل الشعبي]- رحمه الله- قال: «غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- علي، والفضل، وأسامة، وهم أدخلوه في قبره، قال: وحدثني مرحب - أو ابن أبي مرحب - أنها أدخلوا معهم عبد الرحمن بن عوف، فلما فرغ علي، قال: إنما يلي الرجل أهله» . وفي رواية عن الشعبي عن أبي مرحب «أن عبد الرحمن بن عوف نزل في قبر النبي - صلى الله عليه وسلم-، قال: كأني أنظر إليهم أربعة» أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية ذكرها رزين قال: «غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- علي، والفضل ومعهما العباس، وأسامة بن زيد، وهم أدخلوه قبره، وكان معهم في الغسل ابن عوف ورجل من الأنصار، فلما فرغوا قال علي: إنما يلي الرجل أهله، قال عبد الرحمن: كأني أنظر إلى الذين نزلوا في قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أربعة، أحدهم: أنصاري» .
الصحابي: عامر [بن شرحبيل الشعبي]- رحمه اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهدصحيح؟مالك بن أنس - رحمه الله- بلغه «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توفي يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء، وصلى الناس عليه أفذاذا، لا يؤمهم أحد، فقال ناس: يدفن عند المنبر، وقال آخرون: بالبقيع، فجاء أبو بكر، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول ما دفن نبي قط إلا في مكانه الذي توفي فيه، فحفر له فيه، فلما أرادوا غسله أرادوا نزع قميصه، فسمعوا صوتا يقول: لا تنزعوا القميص فلم ينزع القميص، فغسل وهو عليه» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهطصحيحعائشة وابن عباس- رضي الله عنهما- قالا: «لما قبض رسول الله وغسل، اختلفوا في دفنه، فقال أبو بكر: ما نسيت ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم-، يقول: ما قبض الله نبيا إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه، ادفنوه في موضع فراشه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشة وابن عباس- رضي الله عنهماالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهتصحيحعروة بن الزبير - رضي الله عنه - قال: «كان بالمدينة رجلان: أحدهما يلحد، والآخر يشق، فقالوا: أيهما جاء أول عمل عمله، فجاء الذي يلحد، فلحد له» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهطصحيحسعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: - في مرضه الذي هلك فيه - «الحدوا لي لحدا، وانصبوا علي اللبن نصبا، كما صنع برسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهمسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: «جعل تحت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في قبره، قطيفة حمراء» أخرجه الترمذي والنسائي. وقال الترمذي: وقد روي عن ابن عباس كراهة ذلك (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهتسمحمد بن علي بن الحسين (1) قال: «الذي ألحد قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أبو طلحة، والذي ألقى القطيفة تحته: شقران، مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال جعفر بن محمد: وأخبرني ابن أبي رافع قال: سمعت شقران مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: أنا والله طرحت القطيفة تحت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في القبر» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: محمد بن علي بن الحسين (1)الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهتصحيح؟القاسم بن محمد [بن أبي بكر]- رحمه الله- قال: «دخلت على عائشة أم المؤمنين بيتها، فقلت: يا أمه، اكشفي لي عن قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وصاحبيه، فكشفت لي عن ثلاثة قبور لا مشرفة، ولا لاطئة، مبطوحة ببطحاء العرصة الحمراء» أخرجه أبو داود (1) . وزاد رزين في روايته: «ورأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مقدم القبلة، وأبو بكر خلفه، رأسه عند منكبي رسول الله، وطالت رجلاه أسفل، وعمر خلف أبي بكر على تلك الرتبة» .
الصحابي: القاسم بن محمد [بن أبي بكر]- رحمه اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهد[أبو بكر بن عياش] عن سفيان التمار (1) «أنه [حدثه أنه] رأى قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مسنما» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: [أبو بكر بن عياش]الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهخصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي. وقال الترمذي: «لما حضر ابن المبارك لقنه رجل: لا إله إلا الله، فلما أكثر عليه من غير تفتير، قال: إذا قلت مرة فأنا عليه من غير تفتير ما لم أتكلم بكلام» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدتسصحيحعائشة - رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لقنوا هلكاكم لا إله إلا الله» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سمعقل بن يسار - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اقرؤوا سورة يس على موتاكم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: معقل بن يسارالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،د