أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه، فإنما أنا بشر، فأي المؤمنين آذيته، شتمته، لعنته، جلدته، فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة» أخرجه البخاري ومسلم. وفي أخرى لهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم إنما أنا بشر، أغضب كما يغضب البشر، فأيما رجل من المسلمين سببته، أو لعنته، أو جلدته، فاجعلها له صلاة وزكاة، وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة، واجعل ذلك كفارة له إلى يوم القيامة» . وقد جاء هذا الحديث من طرق مختلفة اللفظ باتفاق المعنى، وفي بعضها لمسلم نحوه، إلا أنه قال: «أو جلده» قال أبو الزناد: وهي لغة أبي هريرة، وإنما هي «جلدته» (1) .