الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 126–150 من 231
يزيد مولى المنبعث أنه سمع زيد بن خالد يقول: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن اللقطة: الذهب أو الورق؟ فقال: اعرف وكاءها وعفاصها، ثم عرفها سنة، فإن لم تعرف، فاستنفقها، ولتكن وديعة عندك، فإن جاء طالبها يوما من الدهر، فأدها إليه، وسأله عن ضالة الإبل؟ فقال: ما لك وما لها؟ دعها، فإن معها حذاءها وسقاءها، ترد الماء…
سويد بن غفلة - رضي الله عنه - قال: خرجت أنا وزيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة غازين، فوجدت سوطا فأخذته، فقالا لي: دعه، فقلت: لا، ولكني أعرفه، فإن جاء صاحبه، وإلا استمتعت به، فلما رجعنا من غزاتنا قضي لي أن حججت، فأتيت المدينة فلقيت أبي بن كعب، فأخبرته بشأن السوط وبقولهما، فقال: إني وجدت صرة فيها مائة دينار على عهد رسول…
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده - رحمه الله - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سئل عن التمر المعلق؟ فقال: من أصاب منه من ذي حاجة غير متخذ خبنة فلا شيء عليه، ومن خرج بشيء منه فعليه غرامة مثليه والعقوبة، ومن سرق منه شيئا بعد أن يؤويه الجرين فبلغ ثمن المجن، فعليه القطع، ومن سرق دون ذلك، فعليه غرامة مثليه والعقوبة» وذكر…
سهل بن سعد - رضي الله عنه - «أن علي بن أبي طالب دخل على فاطمة، وحسن وحسين يبكيان، فقال: ما يبكيهما؟ قالت: الجوع، فخرج علي، فوجد دينارا بالسوق، فجاء إلى فاطمة فأخبرها، فقالت: اذهب إلى فلان اليهودي، فخذ لنا دقيقا، فجاء إلى اليهودي فاشترى به دقيقا، فقال اليهودي: أنت ختن هذا الذي يزعم أنه رسول الله؟ قال: نعم، قال: فخذ…
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - «أن علي بن أبي طالب وجد دينارا، فأتى به فاطمة، فسأل عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: هو رزق الله، فأكل منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وأكل علي، وفاطمة، فلما كان بعد ذلك: أتت امرأة تنشد الدينار، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا علي،…
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - « [أنه] التقط دينارا، فاشترى به دقيقا، فعرفه صاحب الدقيق، فرد عليه الدينار، فأخذه علي، فقطع منه قيراطين فاشترى به لحما» أخرجه أبو داود (1) .
معاوية بن عبد الله بن بدر الجهني - رحمه الله - «أن أباه أخبره أنه نزل منزلا في طريق الشام، فوجد صرة فيها ثمانون دينارا، فذكرها لعمر بن الخطاب، فقال: عرفها على أبوب المسجد، واذكرها لمن يقدم من الشام سنة، فإذا مضت سنة فشأنك بها» أخرجه الموطأ (1) .
عياض بن حمار - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من وجد لقطة فليشهد ذا عدل - أو ذوي عدل - ولا يكتم، ولا يغيب، فإن وجد صاحبها فليردها عليه، وإلا فهو مال الله يؤتيه من يشاء» . أخرجه أبو داود (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال في ضالة الإبل المكتومة: غرامتها ومثلها معها» أخرجه أبو داود (1) .
المنذر بن جرير - رضي الله عنه - قال: «كنت مع جرير بالبوازيج (1) فجاء الراعي بالبقر، وفيها بقرة ليست منها، فقال له جرير: ما هذه؟ قال: لحقت بالبقر، لا ندري لمن هي؟ قال جرير: أخرجوها، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: لا يأوي الضالة إلا ضال» أخرجه أبو داود (2) .
نافع مولى ابن عمر «أن رجلا وجد لقطة، فجاء بها إلى ابن عمر، فقال له: وجدت لقطة فما ترى؟ قال: عرفها، قال: قد فعلت، قال: زد، قال: قد فعلت، قال: لا آمرك أن تأكلها، [و] لو شئت لم تأخذها» أخرجه الموطأ (1) .
سليمان بن يسار «أن ثابت بن الضحاك حدثه أنه وجد بعيرا ضالا بالحرة فعقله، ثم ذكره لعمر - رضي الله عنه - فأمره عمر أن يعرفه ثلاث مرات، فقال له ثابت: قد شغلني عن ضيعتي، قال، أرسله حيث وجدته» أخرجه الموطأ (1) .
سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال وهو مسند ظهره إلى الكعبة: «من أخذ ضالة فهو ضال» أخرجه الموطأ (1) .
زيد بن خالد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من آوى ضالة فهو ضال، ما لم يعرفها» أخرجه مسلم (1) .
الجارود بن المعلى - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ضالة المسلم حرق النار» أخرجه الترمذي (1) .
مالك بن أنس أنه سمع ابن شهاب يقول: «كانت ضوال الإبل في زمن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إبلا مؤبلة تناتج، لا يمسها أحد حتى إذا كان زمان عثمان بن عفان أمر بتعريفها، ثم تباع، فإذا جاء صاحبها أعطي ثمنها» أخرجه الموطأ (1) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «رخص لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في العصا والسوط والحبل وأشباهه يلتقطه الرجل ينتفع به» . وفي رواية عن جابر - ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم - أخرجه أبو داود (1) .
عامر الشعبي - رحمه الله - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من وجد دابة قد عجز عنها أهلها أن يعلفوها فسيبوها، فأخذها فأحياها فهي له» قال عبيد الله بن حميد، فقلت: عمن؟ فقال: عن غير واحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم-. وفي رواية عن الشعبي - يرفع الحديث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من ترك دابة…
عبد الرحمن بن عثمان التميمي - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن لقطة الحاج» أخرجه مسلم، وزاد أبو داود: قال ابن وهب «يعني: في لقطة الحاج: يتركها حتى يجدها صاحبها» (1) .
أبو هريرة وأنس بن مالك - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «مر بتمرة في الطريق، فقال: لولا أني أخشى أن تكون من الصدقة لأكلتها» وفي رواية لأنس: «وجد تمرة فقال: لولا أن تكون من الصدقة لأكلتها» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - «اشترى جارية ففقد صاحبها، فالتمس سنة، فلم يوجد، وفقد، فأخذ يعطي الدرهم والدرهمين، ويقول: اللهم عن فلان، فإن أبى فلي وعلي، وقال: هكذا فافعلوا باللقطة إذا لم تجدوا صاحبها» وعن ابن عباس نحوه. أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
محمد بن شهاب [الزهري]- رحمه الله - أن سهل بن سعد الساعدي أخبره «أن عويمرا العجلاني جاء إلى عاصم بن عدي الأنصاري، فقال له: أرأيت يا عاصم، لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا، أيقتله فتقتلونه، أم كيف يفعل؟ فسل لي عن ذلك يا عاصم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فسأل عاصم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فكره رسول الله - صلى…
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «ذكر التلاعن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عاصم بن عدي في ذلك قولا، ثم انصرف، فأتاه رجل من قومه يشكو إليه أنه وجد مع أهله رجلا، فقال عاصم: ما ابتليت بهذا إلا لقولي، فذهب به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخبره بالذي وجد عليه امرأته، وكان ذلك الرجل مصفرا، قليل اللحم،…
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: إنا ليلة جمعة في المسجد، إذا رجل من الأنصار، فقال: لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا فتكلم: جلدتموه، أو قتل: قتلتموه، وإن سكت: سكت على غيظ، والله لأسألن عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كان من الغد أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[فسأله] ، فقال: لو أن رجلا وجد مع امرأته…
أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن هلال بن أمية قذف امرأته بشريك بن سحماء - وكان أخا البراء بن مالك لأمه - فكان أول رجل لاعن في الإسلام، فلاعنها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أبصروها، فإن جاءت به أبيض سبطا قضيء العينين، فهو لهلال بن أمية، وإن جاءت به أكحل جعدا، حمش الساقين فهو لشريك بن سحماء، فأنبئت أنها جاءت…