أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 25
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الكافالكتاب الثالث: في الكبر والعجب
أبو سعيد وأبو هريرة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «العز إزاره، والكبرياء رداؤه، فمن ينازعني عذبته» . قال الحميدي: كذا فيما رأينا من نسخ كتاب مسلم، وأخرج البرقاني من الطريق الذي أخرجه مسلم عن أبي سعيد وأبي هريرة أنهما قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يقول الله عز وجل: العز إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني شيئا منهما عذبته» قال: وهكذا أخرجه أبو مسعود في كتابه، وأخرجه أبو داود عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قال الله تعالى: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدا منهما قذفته في النار» (1) .
الصحابي: أبو سعيد وأبو هريرة رضي الله عنهماالكتاب الثالث: في الكبر والعجبمدصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر، فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا، ونعله حسنة، قال: إن الله جميل يحب الجمال، الكبر: بطر الحق، وغمط الناس» . وفي رواية: «لا يدخل النار أحد في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان، ولا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة خردل من كبر» . أخرجه مسلم والترمذي، وأخرج أبو داود الثانية (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الثالث: في الكبر والعجبمدتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - «أن رجلا أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكان رجلا جميلا - فقال: يا رسول الله، إني رجل حبب إلي الجمال وأعطيت منه ما ترى، حتى ما أحب أن يفوقني أحد - إما قال: بشراك نعل، وإما قال: بشسع نعل - أفمن الكبر ذلك؟ قال: لا، ولكن الكبر: من بطر الحق، وغمط الناس» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في الكبر والعجبدصحيحعمرو بن شعيب - رحمه الله - عن أبيه عن جده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال، يغشاهم الذل من كل مكان، يساقون إلى سجن في جهنم، يقال له: بولس، تعلوهم نار الأنيار، يسقون من عصارة أهل النار طينة الخبال» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الثالث: في الكبر والعجبتحسنسلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يزال الرجل يذهب بنفسه، حتى يكتب في الجبارين فيصيبه ما أصابهم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سلمة بن الأكوعالكتاب الثالث: في الكبر والعجبتضعيف- تدحسن
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر ثوبه خيلاء» . أخرجه الجماعة إلا أبا داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثالث: في الكبر والعجبخمطتدسصحيح؟- خمطصحيح
عبد الله بن عمر (1) - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من جر ثوبه من الخيلاء (2) لم ينظر الله إليه يوم القيامة» . أخرجه النسائي (3) .
الصحابي: عبد الله بن عمر (1)الكتاب الثالث: في الكبر والعجبسصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من أسبل إزاره في صلاته خيلاء، فليس من الله في حل ولا حرام» أخرجه أبو داود، قال: ورواه جماعة [عن عاصم] موقوفا على ابن مسعود (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الثالث: في الكبر والعجبدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه مرجل رأسه، يختال في مشيته إذ خسف الله به، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة» . وفي رواية قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن رجلا ممن كان قبلكم يتبختر في حلة ... » وذكره نحوه أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في الكبر والعجبخمصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - نحوه، وفيه «فهو يتجلجل - أو يتلجلج - إلى يوم القيامة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الثالث: في الكبر والعجبتعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «بينما رجل ممن كان قبلكم يجر إزاره من الخيلاء خسف به، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة» أخرجه البخاري والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثالث: في الكبر والعجبخسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الفخر والخيلاء في الفدادين أهل الوبر، والسكينة في أهل الغنم» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: «الإيمان يمان، والكفر قبل المشرق، والسكينة في أهل الغنم، والفخر والرياء في الفدادين أهل الخير والوبر» (1) . وقد تقدم في «كتاب الفتن» من حرف الفاء لهذا الحديث روايات.
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في الكبر والعجبخمصحيحجابر بن عتيك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، فأما التي يحبها الله: فالغيرة في الريبة، وأما التي يبغضها الله: فالغيرة في غير ريبة، وإن من الخيلاء ما يبغض الله، ومنها ما يحب الله، فأما الخيلاء التي يحب الله: فاختيال الرجل نفسه عند القتال، واختياله عند الصدقة، وأما التي يبغض الله: فاختياله في البغي والفخر» أخرجه أبو داود. وعند النسائي «فالاختيال في الباطل» (1) .
الصحابي: جابر بن عتيكالكتاب الثالث: في الكبر والعجبدسحسنأبو بكرة - رضي الله عنه - قال: «كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر - ثلاثا - قلنا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، ألا وشهادة الزور، وقول الزور - وكان متكئا فجلس - فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو بكرةالكتاب الثالث: في الكبر والعجبخمتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الكبائر، فقال: الشرك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قول الزور - أو قال: شهادة الزور» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي والنسائي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال في الكبائر: «الشرك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وشهادة الزور» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثالث: في الكبر والعجبخمتسصحيح- دسحسن
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اجتنبوا السبع الموبقات، قيل: يا رسول الله، وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل مال اليتيم، و [أكل] الربا، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في الكبر والعجبخمدسصحيح؟أبو أيوب الأنصاري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من جاء يعبد الله ولا يشرك به شيئا، ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويجتنب الكبائر: كان له الجنة، فسألوه عن الكبائر؟ فقال: الإشراك بالله، وقتل النفس المسلمة، والفرار يوم الزحف» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الثالث: في الكبر والعجبسصحيح- خمتدسصحيح
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس» . وفي رواية: «أن أعرابيا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، ما الكبائر؟ قال: الإشراك بالله، قال: ثم ماذا؟ قال: اليمين الغموس، قلت: وما اليمين الغموس؟ ، قال: الذي يقتطع مال امرئ مسلم، - يعني: بيمين هو فيها كاذب» أخرجه الترمذي والبخاري والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الثالث: في الكبر والعجبختسصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن من الكبائر: شتم الرجل والديه، قال: وهل يشتم الرجل والديه؟ قال: نعم، يسب الرجل أبا الرجل وأمه، فيسب أباه وأمه» . وفي رواية: «إن من أكبر الكبائر، أن يلعن الرجل والديه» ... وذكر الحديث أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، وأخرج أبو داود الثانية (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الثالث: في الكبر والعجبخمتدصحيحعبد الله بن أنيس الجهني - رضي الله عنه - قال: «ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الكبائر، فقال: وما حلف حالف بالله يمين صبر فأدخل فيها مثل جناح بعوضة، إلا جعلت نكتة في قلبه إلى يوم القيامة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن أنيس الجهنيالكتاب الثالث: في الكبر والعجبتحسن