المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 126–150 من 556
الخياراتجامع الأصولالكلحرف القاف
عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي - رحمه الله - قال: سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول: «إن ناسا كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وإن الوحي قد انقطع، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم، فمن أظهر لنا خيرا أمناه، وقربناه، وليس لنا من سريرته شيء، الله يحاسبه في سريرته، ومن أظهر لنا سوءا لم نأمنه، ولم نصدقه، وإن قال: إن سريرته حسنة» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذليالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،خصحيحزيد بن خالد - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «ألا أخبركم بخير الشهداء؟ الذي يأتي بشهادته قبل أن يسألها» أخرجه مسلم والموطأ والترمذي وأبو داود. وزاد أبو داود قال: «أو يخبر بشهادته» قال: أبو داود: شك أحد رواته أيتهما قال، وقال مالك: «هو الذي يخبر بالشهادة التي لا يعلم بها الذي هي له، فيأتي بها الإمام، فيقضي له بها» (1) .
الصحابي: زيد بن خالدالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،مطدتصحيح- دسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تصدقوا أهل الكتاب بما يحدثونكم عن الكتاب، ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا بالله وما أنزل إلينا، لأن الله تعالى أخبر أنهم كتبوا بأيديهم، وقالوا: هذا من عند الله» . وفي رواية قال: «كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية، ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: لا تصدقوا أهل الكتاب ... » وذكر الحديث. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،خصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «يا معشر المسلمين، كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء؟ وكتابكم الذي أنزل الله على نبيكم أحدث الكتب بالله، تقرؤونه محضا لم يشب، وقد حدثكم الله أن أهل الكتاب بدلوا كتاب الله، وغيروه، وكتبوا بأيديهم الكتاب، وقالوا: هذا من عند الله، ليشتروا به ثمنا قليلا؟ أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم؟ ولا والله، ما رأينا منهم رجلا قط يسألكم عن الذي أنزل عليكم» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،خصحيحأبو نملة - الأنصاري - رضي الله عنه - قال: بينما هو جالس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وعنده رجل من اليهود: مر بجنازة، فقال: يا محمد، هل تتكلم هذه الجنازة؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: الله أعلم، قال اليهودي: إنها تتكلم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم، ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا بالله ورسله، فإن كان باطلا لم تصدقوه، وإن كان حقا لم تكذبوه» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو نملةالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،دضعيف[عامر] الشعبي - رحمه الله - «أن رجلا من المسلمين حضرته الوفاة بدقوقا (1) هذه، ولم يجد أحد من المسلمين يشهده على وصيته، فأشهد رجلين من أهل الكتاب، فقدما الكوفة، فأتيا أبا موسى الأشعري، فأخبراه، وقدما بتركته، ووصيته، قال أبو موسى: هذا أمر لم يكن بعد الذي كان في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأحلفهما بعد العصر بالله: ما خانا، ولا كذبا، ولا بدلا، ولا كتما، ولا غيرا، وإنها لوصية الرجل وتركته، فأمضى شهادتهما» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: [عامر] الشعبيالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،دصحيح؟حميد بن عبد الرحمن - رحمه الله - قال: سمعت معاوية - رضي الله عنه - يحدث رهطا من قريش بالمدينة - وذكر كعب الأحبار - فقال: «إن كان لمن أصدق هؤلاء المحدثين الذين يحدثون عن الكتاب (1) ، وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب (2) » أخرجه البخاري (3) .
الصحابي: حميد بن عبد الرحمنالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،خصحيحبهز بن حكيم [بن معاوية] عن أبيه، عن جده - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «حبس رجلا في تهمة» . أخرجه أبو داود، وزاد الترمذي والنسائي: «ثم خلى سبيله» (1) .
الصحابي: بهز بن حكيم [بن معاوية]الكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،دتس- خمدتسصحيح
ثعلبة بن أبي مالك - رحمه الله - سمع كبراءهم يذكرون «أن رجلا من قريش كان له سهم في بني قريظة، فخاصم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سيل مهزور ومذينب الذي يقتسمون ماءه، فقضى [بينهم] رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أن الماء إلى الكعبين لا يحبس الأعلى على الأسفل» . أخرجه الموطأ وأبو داود، ولم يذكر أبو داود «ومذينب» (1) .
الصحابي: ثعلبة بن أبي مالكالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،طدصحيح؟عمرو بن شعيب - رحمه الله - عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «قضى في سيل المهزور: أن يمسك حتى يبلغ الكعبين، ثم يرسل الأعلى على الأسفل» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،دصحيح؟- دطصحيح؟
رافع بن خديج - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من زرع في أرض قوم بغير إذنهم، فليس له من الزرع شيء، وله نفقته» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: رافع بن خديجالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،تصحيح؟أبو سعيد [الخدري]- رضي الله عنه - قال: «اختصم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رجلان في حريم نخلة، فأمر بها فذرعت، فوجدت سبع أذرع - وفي أخرى: خمس أذرع، فقضى بذلك» وفي رواية: «فأمر بجريدة من جريدها فذرعت» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو سعيد [الخدري]- رضي الله عنهالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،دسعيد بن العاص عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما» ، قال: وقال ابن عمر: «إن من ورطات الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: سعيد بن العاصالكتاب الرابع: في القتلخصحيح- دصحيح
معاوية - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يقتل المؤمن متعمدا، أو الرجل يموت كافرا» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: معاويةالكتاب الرابع: في القتلسصحيحبريدة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الرابع: في القتلسحسنعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم» أخرجه النسائي والترمذي، وقال الترمذي: وقد روي موقوفا عليه، وهو أصح (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الرابع: في القتلتسأبو الحكم البجلي قال: سمعت أبا هريرة وأبا سعيد - رضي الله عنهما- يذكران عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو الحكم البجليالكتاب الرابع: في القتلتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الإيمان قيد الفتك، لا يفتك مؤمن» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الرابع: في القتلد