المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 26–50 من 556
الخياراتجامع الأصولالكلحرف القاف
- دحسن
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لكل أمة مجوس، ومجوس هذه الأمة الذين يقولون: لا قدر، من مات منهم فلا تشهدوا جنازتهم، ومن مرض منهم فلا تعودوهم، هم شيعة الدجال، وحق على الله أن يلحقهم بالدجال» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في القدردضعيفعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «القدرية مجوس هذه الأمة، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في القدردصحيح؟عمر بن الخطاب (1) - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تجالسوا أهل القدر ولا تفاتحوهم» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عمر بن الخطاب (1)الكتاب الأول: في القدردضعيفعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «صنفان من أمتي ليس لهم في الإسلام نصيب: المرجئة والقدرية» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في القدرت- تدحسن
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، قال: وعرشه على الماء» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي «قدر الله المقادير قبل أن يخلق السماوات والأرضين بخمسين ألف سنة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في القدرمتصحيحمطر بن عكامس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: مطر بن عكامسالكتاب الأول: في القدرتصحيح- حسن
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ونحن نتنازع في القدر، فغضب حتى احمر وجهه حتى كأنما فقيء في وجنتيه حب الرمان، فقال: أفبهذا أمرتم، أم بهذا أرسلت إليكم؟ إنما هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمر، عزمت عليكم أن لا تنازعوا فيه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في القدرتحسن؟عبيد الله بن محصن - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبيد الله بن محصنالكتاب الثاني: في القناعة والعفةتحسنعثمان بن عفان - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس لابن آدم حق في سوى هذه الخصال: بيت يسكنه، وثوب يواري عورته، وجلف الخبز والماء» أخرجه الترمذي. وقال النضر بن شميل: «جلف الخبز» يعني ليس معه إدام (1) . وفي رواية رزين «وجلف خبز يرد بها جوعته، والماء القراح» .
الصحابي: عثمان بن عفانالكتاب الثاني: في القناعة والعفةتحسن؟أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «قال الله: إن أغبط أوليائي عندي: مؤمن خفيف الحاذ، ذو حظ من الصلاة، أحسن عبادة ربه، وأطاعه في السر، وكان غامضا في الناس، لا يشار إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافا فصبر على ذلك، ثم نقر بيده، فقال: عجلت منيته، قل تراثه، قلت بواكيه» . وبهذا الإسناد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «عرض علي ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا، فقلت: لا يا رب، ولكن أشبع يوما، وأجوع يوما، فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك، وإذا شبعت حمدتك وشكرتك» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الثاني: في القناعة والعفةتضعيفعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما – قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «قد أفلح من أسلم، ورزق كفافا، وقنعه الله بما آتاه» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الثاني: في القناعة والعفةمتصحيحفضالة بن عبيد - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم- يقول: «طوبى لمن هدي للإسلام، وكان عيشه كفافا وقنع» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: فضالة بن عبيدالكتاب الثاني: في القناعة والعفةتصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «إن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، حتى إذا نفذ ما عنده، قال: ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء هو خير وأوسع من الصبر» أخرجه الجماعة (1) . وزاد رزين «وقد أفلح من أسلم ورزق كفافا فقنعه الله بما آتاه» .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثاني: في القناعة والعفةخمطدتسصحيحأبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يا ابن آدم، إنك أن تبذل الفضل خير لك، وأن تمسكه شر لك، ولا تلام على كفاف، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الثاني: في القناعة والعفةمتصحيح؟عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لو أنكم كنتم تتوكلون على الله حق توكله: لرزقتم كما ترزق الطير، تغدو خماصا وتروح بطانا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الثاني: في القناعة والعفةتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في القناعة والعفةخمتصحيح؟- خمطدسصحيح
- خمتصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تزال المسألة بأحدكم، حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم» وفي رواية «حتى يأتي يوم القيامة» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج النسائي الرواية الثانية (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثاني: في القناعة والعفةخمسصحيح