المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 426–450 من 556
الخياراتجامع الأصولالكلحرف القاف
عائشة - رضي الله عنها - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول وهو بين ظهراني أصحابه: «إني على الحوض أنظر من يرد علي منكم، فوالله ليقتطعن دوني رجال، فلأقولن: أي رب، مني ومن أمتي، فيقول: إنك لا تدري ما عملوا بعدك، مازالوا يرجعون على أعقابهم» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحأسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إني على الحوض أنظر من يرد علي منكم، وسيؤخذ ناس دوني، فأقول: يا رب، مني ومن أمتي» . وفي رواية «فأقول: أصحابي، فيقال: هل شعرت ما عملوا بعدك؟ والله ما برحوا يرجعون على أعقابهم» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحأم سلمة - رضي الله عنها - قالت: «كنت أسمع الناس يذكرون الحوض، ولم أسمع ذلك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلما كان يوما من ذلك والجارية تمشطني، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: أيها الناس، فقلت للجارية: استأخري عني، قالت: إنما دعا الرجال، ولم يدع النساء، فقلت: إني من الناس، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إني لكم فرط على الحوض، فإياي لا يأتين أحدكم فيذب عني كما يذب البعير الضال، فأقول: فيم هذا؟ فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: سحقا» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحسعيد بن المسيب - رحمه الله - كان يحدث عن أصحاب النبي أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «يرد علي الحوض رجال من أصحابي، فيحلؤون عنه فأقول: يا رب، أصحابي، فيقول: إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «والذي نفسي بيده: لأذودن رجالا عن حوضي، كما تذاد الغريبة من الإبل عن الحوض» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيححذيفة [بن اليمان]- رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن حوضي لا بعد من أيلة من عدن، والذي نفسي بيده: إني لأذود عنه الرجال، كما يذود الرجل الإبل الغريبة عن حوضه، قالوا: يا رسول الله، وتعرفنا؟ قال: نعم تردون علي غرا محجلين من آثار الوضوء ليست لأحد غيركم» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: حذيفة [بن اليمان]- رضي الله عنهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحزيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فنزلنا منزلا، فقال: ما أنتم جزء من مائة ألف جزء ممن يرد علي الحوض، قيل: كم كنتم يومئذ؟ قال: سبعمائة، أو ثمانمائة. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: زيد بن أرقمالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادصحيحالمغيرة [بن شعبة]- رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «شعار المؤمنين على الصراط يوم القيامة: رب سلم سلم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: المغيرة [بن شعبة]- رضي الله عنهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يشفع لي يوم القيامة، فقال: أنا فاعل إن شاء الله، قلت: فأين أطلبك؟ قال: أول ما تطلبني على الصراط، قلت: فإن لم ألقك على الصراط؟ قال: فاطلبني عند الميزان، قلت: فإن لم ألقك عند الميزان؟ قال: فاطلبني عند الحوض، فإني لا أخطئ هذه الثلاثة مواطن» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: «ذكرت النار فبكيت فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما يبكيك؟ قلت: ذكرت النار فبكيت، فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة؟ قال: أما في ثلاثة مواطن، فلا يذكر أحد أحدا: عند الميزان حتى يعلم أيخف ميزانه، أم يثقل؟ وعند تطاير الصحف حتى يعلم أين يقع كتابه: في يمينه، أم في شماله، أم من وراء ظهره؟ وعند الصراط إذا وضع بين ظهري جهنم حتى يجوز (1) » أخرجه أبو داود (2) . وفي رواية ذكرها رزين، قالت: قلت - أو قيل - «يا رسول الله، هل تذكرون أهليكم يوم القيامة؟ قالت - أو قيل -: فأين نجدك؟ قال: لا أخطئ ثلاثة مواطن: عند الميزان، وعند الصراط، وعند الحوض» .
الصحابي: عائشةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كل نبي سأل سؤالا - أو قال: لكل نبي دعوة قد دعاها لأمته - وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أنا أول الناس يشفع في الجنة، وأنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة، وأنا أول من يقرع باب الجنة» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لكل نبي دعوة قد دعا بها في أمته، وخبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا» . وفي رواية أن أبا هريرة قال لكعب الأحبار: إن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لكل نبي دعوة يدعوها، فأريد إن شاء الله: أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فقال كعب لأبي هريرة: أنت سمعت هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي الأولى، وأخرج الموطأ المسند من الثانية (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمطتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي» أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتدجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - مثله، وزاد فيه: قال الراوي: فقال لي جابر: «يا محمد من لم يكن من أهل الكبائر، فما له وللشفاعة؟» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتصحيح؟عوف بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أتاني آت من عند ربي، فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة، فهي نائلة من مات لا يشرك بالله شيئا» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عوف بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتصحيح؟- خمصحيح
- خمتصحيح؟
- مصحيح
- تصحيح؟
- مصحيح
أبو الزبير - رضي الله عنه - سمع جابرا يسأل عن الورود؟ فقال: «نجيء نحن يوم القيامة عن كذا وكذا، انظر - أي ذلك فوق الناس (1) - قال: فتدعى الأمم بأوثانها وما كانت تعبد: الأول فالأول، ثم يأتينا ربنا بعد ذلك، فيقول: من تنظرون؟ فنقول: ننظر ربنا، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: حتى ننظر إليك، فيتجلى لهم يضحك، قال: فينطلق بهم، ويتبعونه، ويعطى كل إنسان منهم - منافق أو مؤمن - نورا، ثم يتبعونه، وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك، تأخذ من شاء الله، ثم يطفأ نور المنافقين، ثم ينجو المؤمنون، فتنجو أول زمرة، وجوههم كالقمر ليلة البدر، سبعون ألفا، لا يحاسبون، ثم الذين يلونهم كأضوإ نجم في السماء، ثم كذلك، ثم تحل الشفاعة، ويشفعون حتى يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، فيجعلون بفناء الجنة، ويجعل أهل الجنة يرشون عليهم الماء، حتى ينبتوا نبات الشيء في السيل، ويذهب حراقه، ثم يسأل حتى تجعل له الدنيا وعشرة أمثالها معها» أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أبو الزبيرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم، هل رأيت خيرا قط؟ هل مر بك من نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ويؤتى بأشد الناس بؤسا من أهل الجنة، فيصبغ صبغة في الجنة، فيقال له: يا ابن آدم، هل رأيت بؤسا قط؟ هل مر بك من شدة قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ما مر بي بؤس قط، ولا رأيت شدة قط» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يقول الله تعالى لأهون أهل النار عذابا: لو كانت لك الدنيا كلها، أكنت مفتديا بها؟ فيقول: نعم، فيقول: قد أردت منك أيسر من هذا، وأنت في صلب آدم: أن لا تشرك بي ولا أدخلك النار، وأدخلك الجنة، فأبيت إلا الشرك» أخرجه مسلم. وفي رواية له وللبخاري قال: «يجاء بالكافر يوم القيامة، فيقال له: أرأيت لو كان لك ملء الأرض ذهبا، أكنت تفتدي به؟ فيقول: نعم، فيقال له: لقد كنت سئلت ما هو أيسر من ذلك: أن لا تشرك بي» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا صار أهل الجنة إلى الجنة، وأهل النار إلى النار: جيء بالموت، حتى يجعل بين الجنة والنار، فيذبح، ثم ينادي مناد: يا أهل الجنة لا موت، يا أهل النار لا موت، فيزداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم، وأهل النار حزنا إلى حزنهم» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «يدخل الله أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، ثم يقوم مؤذن بينهم، فيقول: يا أهل الجنة لا موت، ويا أهل النار لا موت، كل خالد فيما هو فيه» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيح