المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 401–425 من 556
الخياراتجامع الأصولالكلحرف القاف
- خمتصحيح
- خمسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات، فأما عرضتان، فجدال ومعاذير [وأما العرضة الثالثة] ، فعند ذلك تطير الصحف في الأيدي، فآخذ بيمينه، وآخذ بشماله» أخرجه الترمذي، وقال: لا يصح هذا الحديث، من قبل أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة، وقد رواه بعضهم عن الحسن عن أبي موسى (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتحسن؟صفوان بن محرز المازني قال: «بينما ابن عمر- رضي الله عنه- يطوف، إذ عرض له رجل، فقال: يا أبا عبد الرحمن، أخبرني ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في النجوى، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: يدنى المؤمن من ربه حتى يضع عليه كنفه، فيقرره بذنوبه: تعرف ذنب كذا وكذا؟ فيقول: أعرف رب، أعرف - مرتين - فيقول: سترتها عليك في الدنيا، وأغفرها لك اليوم، ثم تطوى صحيفة حسناته، وأما الآخرون - أو الكفار، أو المنافقون - فينادى بهم على رؤوس الخلائق: هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: صفوان بن محرز المازنيالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «جاء رجل، فقعد بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، إن لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصونني، وأشتمهم وأضربهم، فكيف أنا منهم؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إذا كان يوم القيامة يحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك وعقابك إياهم، فإن كان عقابك إياهم بقدر ذنوبهم: كان كفافا، لا لك، ولا عليك، وإن كان عقابك إياهم دون ذنوبهم، كان فضلا لك، وإن كان عقابك إياهم فوق ذنوبهم، اقتص لهم منك الفضل، فتنحى الرجل وجعل يهتف ويبكي، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أما تقرأ قول الله تعالى: {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين} [الأنبياء: 47] فقال الرجل: يا رسول الله، ما أجد لي ولهؤلاء شيئا خيرا من مفارقتهم، أشهدك أنهم كلهم أحرار» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فضحك، فقال: هل تدرون مم أضحك؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: من مخاطبة العبد ربه، فيقول: يا رب ألم تجرني من الظلم؟ [قال] : يقول بلى، فيقول: فإني لا أجيز اليوم على نفسي شاهدا إلا مني، فيقول: كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا، والكرام الكاتبين شهودا، قال: فيختم على فيه، ويقال لأركانه: انطقي، فتنطق بأعماله، ثم يخلى بينه وبين الكلام، فيقول: بعدا لكن وسحقا، فعنكن كنت أناضل» . أخرجه مسلم (1) . وزاد رزين «وعنكن كنت أجاحش» .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: إن الله سيخلص رجلا من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة، فينشر له تسعة وتسعين سجلا، كل سجل مثل مد البصر، ثم يقول: أتنكر من هذا شيئا؟ أظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول: لا، يا رب، فيقول: أفلك عذر؟ فيقول: لا يا رب، فيقول الله تعالى: «بلى إن لك عندنا حسنة، فإنه لا ظلم اليوم، فتخرج بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فيقول: احضر وزنك، فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقول: فإنك لا تظلم فتوضع السجلات في كفة، والبطاقة في كفة، فطاشت السجلات، وثقلت البطاقة، ولا يثقل مع اسم الله شيء» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتصحيحأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إني لأعلم آخر أهل الجنة دخولا الجنة، وآخر أهل النار خروجا منها: رجل يؤتى به يوم القيامة، فيقال: اعرضوا عليه صغار ذنوبه، وارفعوا عنه كبارها، فيعرض عليه صغارها، فيقال له: عملت يوم كذا وكذا، كذا وكذا، وعملت يوم كذا وكذا، كذا وكذا؟ فيقول: نعم، لا يستطيع أن ينكر، وهو مشفق من كبار ذنوبه أن تعرض عليه، فيقال له: فإن لك مكان كل سيئة حسنة، فيقول: رب، قد عملت أشياء لا أراها هاهنا، قال: فلقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ضحك حتى بدت نواجذه» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامتصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رجل «يا رسول الله، أنؤاخذ بما عملناه في الجاهلية؟ قال: من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من داع دعا إلى شيء إلا كان موقوفا يوم القيامة، لازما به لا يفارقه وإن دعا رجل رجلا، ثم قرأ {وقفوهم إنهم مسؤولون} [الصافات: 24] » أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتضعيفأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قلت: «يا رسول الله، ما آنية الحوض؟ قال: والذي نفس محمد بيده، لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها، في الليلة المظلمة المصحية (1) ، آنية الجنة من شرب منها لم يظمأ آخر ما عليه، يشخب فيه ميزابان من الجنة، [من شرب منه لم يظمأ] عرضه مثل طوله، ما بين عمان إلى أيلة، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل» أخرجه مسلم والترمذي، وليس عند الترمذي «يشخب فيه ميزابان من الجنة» (2) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما بين ناحيتي حوضي، كما بين صنعاء والمدينة» . وفي رواية: «مثل ما بين المدينة وعمان» . وفي أخرى: «ما بين لابتي حوضي» . وفي أخرى قال: «يرى فيه أباريق الذهب والفضة، كعدد نجوم السماء» . وفي أخرى مثله، وزاد: «أو أكثر من عدد نجوم السماء» . وفي أخرى قال: «إن قدر حوضي كما بين أيلة وصنعاء اليمن، وإن فيه من الأباريق كعدد نجوم السماء» أخرجه البخاري ومسلم. وقد تقدم لأنس في ذكر الحوض روايات كثيرة في تفسير سورة الكوثر وأخرجه أبو داود، والترمذي والنسائي، وروايتهم مذكورة هناك. وقد أخرج الترمذي من هذه الروايات: الرواية الثانية، ولم نثبت هاهنا إلا علامة البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتصحيححارثة بن وهب - رضي الله عنه - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: حوضه: ما بين صنعاء والمدينة، فقال المستورد: ألم تسمعه قال: «الأواني؟ قال: لا، قال المستورد: ترى فيه الآنية مثل الكوكب» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: حارثة بن وهبالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحجابر بن سمرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ألا إني فرط لكم على الحوض، وإن بعد ما بين طرفيه: كما بين صنعاء وأيلة، كأن الأباريق فيه النجوم» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «حوضي مسيرة شهر، ماؤه أبيض من اللبن، وريحه أطيب من المسك، وكيزانه كنجوم السماء، من شرب منه لا يظمأ أبدا» . وفي رواية «مسيرة شهر، وزواياه سواء، وماؤه أبيض من الورق ... » وذكر نحوه أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحعبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أمامكم حوضي، ما بين جنبيه كما بين جربا وأذرح - قال بعض الرواة: هما قريتان بالشام، بينهما مسيرة ثلاث ليال» . وفي رواية: «فيه أباريق كنجوم السماء، من ورده فشرب منه لم يظمأ بعدها أبدا» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر رضي الله عنهماالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمدصحيح- متصحيح؟
[عبد السلام بن أبي حازم] أبو طالوت: قال: شهدت أبا برزة - رضي الله عنه - دخل على عبيد الله بن زياد، فحدثني فلان سماه مسلم [يعني ابن إبراهيم] (1) - وكان في السماط، فلما رآه [عبيد الله] ، قال: «إن محمديكم هذا الدحداح، ففهمها الشيخ، فقال: ما كنت أحسب أن أبقى في قوم يعيرونني بصحبة محمد - صلى الله عليه وسلم-، فقال [له] عبيد الله: إن صحبة محمد - صلى الله عليه وسلم- لكم زين غير شين، ثم قال: إنما بعثت إليك لأسألك عن الحوض، هل سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يذكر فيه شيئا؟ قال أبو برزة: [نعم] ، لا مرة، ولا مرتين، ولا ثلاثا، ولا أربعا، ولا خمسا، فمن كذب به فلا سقاه الله منه، ثم خرج مغضبا» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: [عبد السلام بن أبي حازم] أبو طالوتالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادصحيحسمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: «إن لكل نبي حوضا ترده أمته، وإنهم ليتباهون: أيهم أكثر واردة [وإني لأرجو أن أكون أكثرهم واردة] » أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما الكوثر؟ فقال: ذاك نهر أعطانيه الله - يعني في الجنة - أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، فيه طير أعناقها كأعناق الجزر، قال عمر: إن هذه لناعمة قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أكلتها أنعم منها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتصحيح؟جندب [بن عبد الله]- رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أنا فرطكم على الحوض» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: جندب [بن عبد الله]- رضي الله عنهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أنا فرطكم على الحوض، وليرفعن إلي رجال منكم، حتى إذا أهويت إليهم لأناولهم اختلجوا دوني، فأقول: أي رب، أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك؟» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليردن علي الحوض رجال ممن صاحبني، حتى إذا [رأيتهم، و] رفعوا إلي اختلجوا دوني، فلأقولن: أي رب، أصيحابي، أصيحابي، فليقالن لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» . وفي رواية «ليردن علي ناس من أمتي ... الحديث، وفي آخره: فأقول: سحقا لمن بدل بعدي» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحأبو حازم - رحمه الله - عن سهل بن سعد - رضي الله عنه-، قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أنا فرطكم على الحوض، من ورد شرب، ومن شرب لم يظمأ أبدا، وليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني، ثم يحال بيني وبينهم، قال أبو حازم: فسمع النعمان بن أبي عياش وأنا أحدثهم هذا الحديث، فقال: هكذا سمعت سهلا يقول؟ فقلت: نعم، قال: وأنا أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته يزيد، فيقول: فإنهم مني، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: سحقا سحقا لمن بدل بعدي» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو حازمالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيح- خمصحيح