المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 376–400 من 556
الخياراتجامع الأصولالكلحرف القاف
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رجلا قال: «يا رسول الله، قال الله تعالى: {الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم} [الفرقان: 34] أيحشر الكافر على وجهه؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أليس الذي أمشاه على رجليه في الدنيا قادر على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة؟» قال قتادة حين بلغه: بلى، وعزة ربنا. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحبهز بن حكيم - رحمه الله - عن أبيه عن جده قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إنكم تحشرون رجالا وركبانا، وتجرون على وجوهكم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: بهز بن حكيمالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف: صنفا مشاة، وصنفا ركبانا، وصنفا على وجوههم، قيل: يا رسول الله، وكيف يمشون على وجوههم؟ قال: إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر [على] أن يمشيهم على وجوههم، أما إنهم يتقون بوجوههم كل حدب وشوك» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتضعيفأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: إن الصادق المصدوق حدثني: «أن الناس يحشرون ثلاثة أفواج: فوجا راكبين طاعمين كاسين، وفوجا تسحبهم الملائكة على وجوههم، وتحشر [هم] النار، وفوجا يمشون ويسعون، يلقي الله الآفة على الظهر، فلا يبقى، حتى إن الرجل لتكون له الحديقة يعطيها بذات القتب، لا يقدر عليها» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاسحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يحشر الناس يوم القيامة على ثلاث طرائق: راغبين وراهبين، واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، وتحشر بقيتهم النار، تقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث باتوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أمسوا» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «يعرق الناس يوم القيامة، حتى يذهب في الأرض عرقهم سبعين ذراعا، وإنه يلجمهم حتى يبلغ آذانهم» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحنافع مولى ابن عمر «أن ابن عمر - رضي الله عنه - تلا {ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون. ليوم عظيم. يوم يقوم الناس لرب العالمين} [المطففين: 4-6] قال: يقوم أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. ورواه الترمذي مرفوعا وموقوفا (1) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمر «أن ابن عمرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتصحيحالمقداد بن الأسود - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «تدنى الشمس يوم القيامة من الخلق، حتى تكون منهم كمقدار ميل - زاد الترمذي: أو اثنين، قال سليم بن عامر: فوالله ما أدري ما يعني بالميل: أمسافة الأرض، أو الميل الذي تكحل به العين؟ - قال: فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق إلجاما، وأشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بيده إلى فيه» . أخرجه مسلم والترمذي. وفي رواية الترمذي قال: «فتصهرهم الشمس، فيكونون في العرق كقدر أعمالهم ... الحديث» (1) .
الصحابي: المقداد بن الأسودالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامتصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يبعث كل عبد على ما مات عليه» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «من كانت عنده مظلمة لأخيه، من عرضه أو شيء منه، فليتحلله منه اليوم، من قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه، فحمل عليه» أخرجه البخاري (1) . وفي رواية الترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «رحم الله عبدا كانت لأخيه عنده مظلمة ... » الحديث (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاختصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما: «أتدرون ما المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، قال: إن المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطايهم فطرحت عليه، ثم يطرح في النار» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة، حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء» أخرجه مسلم والترمذي (1) . وزاد رزين «ويسأل الحجر الذي انكب على الحجر، ولم نكأ الرجل الرجل؟» .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامتصحيح() أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كنا نسمع أن الرجل يتعلق بالرجل يوم القيامة وهو لا يعرفه، فيقول له: مالك إلي وما بيني وبينك معرفة؟ فيقول: كنت تراني على الخطأ وعلى المنكر ولا تنهاني» أخرجه ... (1) .
الكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاعائشة - رضي الله عنها - قال ابن أبي مليكة: «إن عائشة كانت لا تسمع شيئا لا تعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه، وإن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: من نوقش الحساب عذب، فقلت: أليس يقول الله تعالى: {فأما من أوتي كتابه بيمينه. فسوف يحاسب حسابا يسيرا. وينقلب إلى أهله مسرورا} [الانشقاق: 7- 9] ؟ فقال: إنما ذلك العرض، وليس أحد يحاسب يوم القيامة إلا هلك» . وفي رواية «وليس أحد يناقش الحساب يوم القيامة إلا عذب» . وفي أخرى: قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليس أحد يحاسب إلا هلك، قلت: يا رسول الله، جعلني الله فداك، أليس الله تعالى يقول: {فأما من أوتي كتابه بيمينه. فسوف يحاسب حسابا يسيرا} قال: ذلك العرض تعرضون، ومن نوقش الحساب هلك» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي الثانية. وأخرج أبو داود هذا الحديث بمعناه في جملة حديث (1) . وفد ذكر في تفسير (سورة النساء) من كتاب «تفسير القرآن» في حرف التاء.
الصحابي: عائشةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من حوسب عذب» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتحريث بن قبيصة قال: «قدمت المدينة، فقلت: اللهم يسر لي جليسا صالحا، قال: فجلست إلى أبي هريرة - رضي الله عنه - فقلت: إني سألت الله أن يرزقني جليسا صالحا، فحدثني بحديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لعل الله أن ينفعني به، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله: صلاته، فإن صلحت، فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت، فقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضته شيئا، قال الرب تبارك وتعالى: انظروا، هل لعبدي من تطوع؟ فيكمل بها ما انتقص من الفريضة، ثم يكون سائر عمله على ذلك» . وفي أخرى عن أبي هريرة بمعناه أخصر منه، أخرجه الترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: حريث بن قبيصةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتسصحيح؟أنس بن حكيم الضبي: أنه خاف من زياد - أو ابن زياد - فأتى المدينة، فلقي أبا هريرة - رضي الله عنه - قال: فنسبني، فانتسبت له قال: يا بني، ألا أحدثك حديثا؟ قال: قلت: بلى يرحمك الله - قال يونس: وأحسبه ذكره عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم: الصلاة، قال: يقول ربنا عز وجل لملائكته: انظروا في صلاة عبدي، أتمها أم نقصها؟ فإن كانت تامة، كتبت له تامة، وإن كان انتقص منها شيئا، قال: انظروا، هل لعبدي من تطوع؟ فإن كان له تطوع، قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه، ثم تؤخذ الأعمال على ذلك» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن حكيم الضبيالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادصحيح؟تميم الداري - رضي الله عنه -: عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بهذا المعنى قال: «ثم الزكاة مثل ذلك، ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك» أخرجه أبو داود هكذا (1) .
الصحابي: تميم الداريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادصحيحيحيى بن سعيد - رحمه الله - قال بلغني: «أن أول ما ينظر فيه من عمل المرء: الصلاة، فإن قبلت منه نظر فيما بقي من عمله، وإن لم تقبل منه، لم ينظر في شيء من عمله» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: يحيى بن سعيدالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاطضعيفعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. وللنسائي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أول ما يحاسب عليه العبد: الصلاة، وأول ما يقضى بين الناس: في الدماء» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتسصحيح؟أبو برزة [الأسلمي] رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة، حتى يسأل عن أربع (1) : عن عمره فيما أفناه؟ وعن علمه ما عمل به؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟ وعن جسمه فيما أبلاه؟» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو برزة [الأسلمي] رضي الله عنهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم قال: «لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه، حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيما أفناه؟ وعن شبابه فيما أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه، وفيم أنفقه، وماذا عمل فيما علم؟» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «يجاء بابن آدم يوم القيامة كأنه بذج، فيوقف بين يدي الله تعالى، فيقول الله تعالى: أعطيتك وخولتك، وأنعمت عليك، فماذا صنعت؟ فيقول: يا رب، جمعته وثمرته، وتركته أكثر ما كان، فارجعني آتك به، فيقول له: أرني ما قدمت، فيقول: رب جمعته [وثمرته] وتركته أكثر ما كان، فارجعني آتك به، فإذا عبد لم يقدم خيرا، فيمضى به إلى النار» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتضعيفأبو سعيد الخدري، وأبو هريرة - رضي الله عنهما- قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يؤتى بالعبد يوم القيامة، فيقول له: ألم أجعل لك سمعا وبصرا ومالا وولدا؟ وسخرت لك الأنعام والحرث؟ وتركتك ترأس وتربع؟ فكنت تظن أنك ملاقي يومك هذا؟ فيقول: لا، فيقول له: اليوم أنساك كما نسيتني» أخرجه الترمذي، وقال: معنى قوله: «اليوم أنساك كما نسيتني» اليوم أتركك في العذاب (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتصحيح؟- مصحيح