أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 42
الخياراتجامع الأصولالكلحرف القافالكتاب الثاني: في القناعة والعفة
عبيد الله بن محصن - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبيد الله بن محصنالكتاب الثاني: في القناعة والعفةتحسنعثمان بن عفان - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس لابن آدم حق في سوى هذه الخصال: بيت يسكنه، وثوب يواري عورته، وجلف الخبز والماء» أخرجه الترمذي. وقال النضر بن شميل: «جلف الخبز» يعني ليس معه إدام (1) . وفي رواية رزين «وجلف خبز يرد بها جوعته، والماء القراح» .
الصحابي: عثمان بن عفانالكتاب الثاني: في القناعة والعفةتحسن؟أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «قال الله: إن أغبط أوليائي عندي: مؤمن خفيف الحاذ، ذو حظ من الصلاة، أحسن عبادة ربه، وأطاعه في السر، وكان غامضا في الناس، لا يشار إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافا فصبر على ذلك، ثم نقر بيده، فقال: عجلت منيته، قل تراثه، قلت بواكيه» . وبهذا الإسناد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «عرض علي ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا، فقلت: لا يا رب، ولكن أشبع يوما، وأجوع يوما، فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك، وإذا شبعت حمدتك وشكرتك» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الثاني: في القناعة والعفةتضعيفعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما – قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «قد أفلح من أسلم، ورزق كفافا، وقنعه الله بما آتاه» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الثاني: في القناعة والعفةمتصحيحفضالة بن عبيد - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم- يقول: «طوبى لمن هدي للإسلام، وكان عيشه كفافا وقنع» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: فضالة بن عبيدالكتاب الثاني: في القناعة والعفةتصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «إن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، حتى إذا نفذ ما عنده، قال: ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء هو خير وأوسع من الصبر» أخرجه الجماعة (1) . وزاد رزين «وقد أفلح من أسلم ورزق كفافا فقنعه الله بما آتاه» .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثاني: في القناعة والعفةخمطدتسصحيحأبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يا ابن آدم، إنك أن تبذل الفضل خير لك، وأن تمسكه شر لك، ولا تلام على كفاف، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الثاني: في القناعة والعفةمتصحيح؟عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لو أنكم كنتم تتوكلون على الله حق توكله: لرزقتم كما ترزق الطير، تغدو خماصا وتروح بطانا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الثاني: في القناعة والعفةتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في القناعة والعفةخمتصحيح؟- خمطدسصحيح
- خمتصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تزال المسألة بأحدكم، حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم» وفي رواية «حتى يأتي يوم القيامة» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج النسائي الرواية الثانية (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثاني: في القناعة والعفةخمسصحيحسمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «المسائل كدوح يكدح بها لرجل وجهه، فمن شاء أبقى على وجهه، ومن شاء تركه، إلا أن يسأل الرجل ذا سلطان، أو في أمر لا يجد منه بدا» أخرجه أبو داود والنسائي. وفي رواية الترمذي «المسألة كد يكد الرجل بها وجهه، إلا أن يسأل الرجل سلطانا، أو في أمر لا بد منه» (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الثاني: في القناعة والعفةدستصحيح؟الزبير بن العوام - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لأن يأخذ أحدكم أحبله، ثم يأتي الجبل فيأتي بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها، خير له من أن يسأل الناس أعطوه أم منعوه» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: الزبير بن العوامالكتاب الثاني: في القناعة والعفةخصحيح- خمتسصحيح
ثوبان - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال «من يكفل لي [أن] لا يسأل الناس شيئا وأتكفل له بالجنة؟ فقال ثوبان: أنا، فكان لا يسأل أحدا شيئا» أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من يضمن لي واحدة وله الجنة؟ قال: وقال كلمة، أن لا يسأل الناس شيئا» (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الثاني: في القناعة والعفةدسصحيحمعاوية - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تلحفوا في المسألة، فوالله لا يسألني أحد منكم شيئا فتخرج له مسألته مني شيئا وأنا له كاره، فيبارك له فيما أعطيته» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: معاويةالكتاب الثاني: في القناعة والعفةمسصحيح- طضعيف
- خمتسصحيح؟
[زيد بن أسلم] عن أبيه - رحمه الله - قال: قال لي عبد الله بن الأرقم: «ادللني على بعير من المطايا أستحمل عليه أمير المؤمنين، فقلت: نعم جمل من إبل الصدقة، فقال عبد الله بن الأرقم: أتحب لو أن رجلا بادنا في يوم حار غسل لك ما تحت إزاره ورفغيه، ثم أعطاكه فشربته؟ قال: فغضبت، وقلت: يغفر الله لك، لم تقول مثل هذا لي؟ قال: فإنما الصدقة أوساخ الناس يغسلونها عنهم» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: [زيد بن أسلم]الكتاب الثاني: في القناعة والعفةطصحيحابن الفراسي - رحمه الله - أن أباه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أسأل يا رسول الله؟ قال: «لا، وإن كنت [سائلا] ولا بد، فاسأل الصالحين» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: ابن الفراسيالكتاب الثاني: في القناعة والعفةدسعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من سأل الناس، وله ما يغنيه، جاء يوم القيامة ومسألته في وجهه خموش- أو خدوش، أو كدوح - قيل: يا رسول الله، وما يغنيه؟ قال: خمسون درهما، أو قيمتها من الذهب» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الثاني: في القناعة والعفةدتسصحيح؟- دصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من سأل الناس تكثرا، فإنما يسأل جمرا، فليستقل أو ليستكثر» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في القناعة والعفةمصحيح