الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1101–1125 من 1,340
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أرأيت الرجل يعمل من الخير، ويحمده الناس عليه؟ قال: تلك عاجل بشرى المؤمن» أخرجه مسلم (1) .
أبو أمامة - رضي الله عنه -: عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين، وأثرين: قطرة دموع من خشية الله، وقطرة دم تهراق في سبيل الله، وأما الأثران: فأثر في سبيل الله، وأثر في فريضة من فرائض الله» أخرجه الترمذي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «وفد الله ثلاثة: الغازي، والحاج، والمعتمر» أخرجه النسائي (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من مسلم يغرس غرسا، أو يزرع زرعا، فيأكل منه طير، أو إنسان، أو بهيمة، إلا كان له به صدقة» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
جابر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- دخل على أم معبد - أو أم مبشر - الأنصارية في نخل لها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من غرس هذا النخل؟ أمسلم، أم كافر؟ فقالت: بل مسلم، فقال: لا يغرس مسلم غرسا، ولا يزرع زرعا، فيأكل منه إنسان، ولا دابة، ولا شيء، إلا كانت له صدقة» . أخرجه مسلم. وله في أخرى قال:…
أم مبشر - رضي الله عنها -: من رواية جابر عنها، أدرجه مسلم على ما قبله، وقال: بنحو حديث عطاء وأبي الزبير، وعمرو بن دينار، يعني: الرواية الأولى والثانية والثالثة، من حديث جابر المذكور. الباب العاشر من كتاب الفضائل: في فضل المرض والنوائب والموت، وفيه ثلاثة فصول
عطاء بن يسار: عن أبي سعيد وأبي هريرة - رضي الله عنهما - أنهما سمعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن، حتى الهم يهمه، إلا كفر الله به سيئاته» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وذكره الحميدي في مسند أبي هريرة (1) .
عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله عنه بها، حتى الشوكة يشاكها» . وفي أخرى «لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا نقص الله بها من خطيئته» . وفي أخرى «إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة» . وفي أخرى «لا يصيب المؤمن من مصيبة - حتى الشوكة - إلا قص بها…
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يوعك، فمسسته بيدي، فقلت: يا رسول الله، إنك توعك وعكا شديدا، قال: أجل، إني أوعك كما يوعك رجلان منكم، قلت: ذلك بأن لك أجرين؟ قال: «أجل، ما من مسلم يصيبه أذى - من مرض فما سواه - إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها» أخرجه البخاري ومسلم…
جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «دخل على أم السائب - أو أم المسيب - فقال: ما لك تزفزفين؟ قالت: الحمى، لا بارك الله فيها، فقال: لا تسبي الحمى، فإنها تذهب خطايا بني آدم، كما يذهب الكير خبث الحديد» أخرجه مسلم (1) .
أم العلاء - رضي الله عنها - قالت: «عادني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا مريضة فقال: أبشري يا أم العلاء، فإن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه، كما تذهب النار خبث الفضة» . أخرجه أبو داود (1) .
() أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «عاد محموما، فقال: أبشر، فإن الله تعالى يقول: هي ناري، أسلطها على عبدي المؤمن، لتكون حظه من النار» . أخرجه ... (1) .
يحيى بن سعيد - رحمه الله (1) -: أن رجلا جاءه الموت في زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال رجل: هنيئا له، مات ولم يبتل بمرض، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ويحك، ما يدريك لو أن الله ابتلاه بمرض فكفر عنه من سيئاته؟» أخرجه «الموطأ» (2) . قال رزين: وزاد في النسائي «إن المؤمن إذا مرض، فأصابه السقم ثم مات، كان…
أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أراد الله بعبد خيرا عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبده الشر، أمسك عنه حتى يوافى به يوم القيامة» (1) .
وبهذا الإسناد عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى، ومن سخط فله السخط» أخرجه الترمذي (1) .
جابر - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «يود أهل العافية يوم القيامة، حين يعطى أهل البلاء الثواب، لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض» . أخرجه الترمذي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة، في نفسه وولده وماله، حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة» أخرجه الترمذي (1) . وفي رواية «الموطأ» «ما يزال المؤمن يضار في ولده وحامته، حتى يلقى الله وليست له خطيئة» (2) .
محمد بن خالد السلمي - رحمه الله - عن أبيه عن جده: وكانت له صحبة، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة فلم يبلغها، ابتلاه الله تعالى في جسده، أو في ماله، أو في ولده - زاد في رواية: ثم صبره على ذلك، ثم اتفقا - حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله عز وجل» أخرجه أبو داود…
مصعب بن سعد: عن أبيه - رضي الله عنه - قال: قلت: «يا رسول الله، أي الناس أشد بلاء؟ قال: الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة» أخرجه الترمذي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من يرد الله به خيرا يصب منه» أخرجه البخاري و «الموطأ» (1) .
() أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الرب سبحانه، يقول: وعزتي وجلالي، لا أخرج أحدا من الدنيا أريد أن أغفر له، حتى أستوفي كل خطيئة في عنقه، بسقم في بدنه، وإقتار في رزقه» . أخرجه ... (1) .
() شقيق بن عبد الله - رحمه الله -: قال: مرض عبد الله [بن مسعود] ، فعدناه، فجعل يبكي، فعوتب، فقال: إني لا أبكي لأجل المرض، لأني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «المرض كفارة، وإنما أبكي أنه أصابني على حال فترة، ولم يصبني في حال اجتهاد، لأنه يكتب للعبد من الأجر إذا مرض ما كان يكتب له قبل أن يمرض فمنعه منه…
أبو موسى - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-غير ما مرة ولا مرتين - يقول: «إذا كان العبد يعمل عملا صالحا، فشغله عنه مرض، أو سفر، كتب الله له كصالح ما كان يعمل وهو صحيح مقيم» أخرجه البخاري وأبو داود (1) .
أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إنما مثل المؤمن إذا مرض وصح كالبردة تقع من السماء في صفائها وخلوصها» . أخرجه ... (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه، إلا الجنة» أخرجه البخاري (1) .