المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 176–200 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الفاء
[سعيد] بن أبي المعلى - رحمه الله - عن أبيه «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خطب يوما، فقال: إن رجلا خيره ربه بين أن يعيش في الدنيا ما شاء أن يعيش، ويأكل في الدنيا ما شاء أن يأكل، وبين لقاء ربه، فاختار لقاء ربه، [قال] : فبكى أبو بكر، فقال أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم-: ألا تعجبون من هذا الشيخ إذ ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم- رجلا صالحا خيره الله بين الدنيا ولقاء ربه؟ فاختار لقاء ربه، قال: فكان أبو بكر أعلمهم بما قال النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال أبو بكر: بل نفديك بآبائنا وأموالنا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ما من الناس أحد أمن إلينا في صحبته وذات يده من ابن أبي قحافة، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت ابن أبي قحافة خليلا، ولكن ود وإخاء إيمان - مرتين أو ثلاثا - وإن صاحبكم خليل الله عز وجل» . أخرجه الترمذي (1) وقال: ومعنى قوله: «أمن إلينا» يعني: أمن علينا
الصحابي: [سعيد] بن أبي المعلىالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر، ولكن أخي وصاحبي» وفي رواية «ولكن أخوة الإسلام أفضل» . وفي أخرى قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في مرضه الذي مات فيه عاصبا رأسه بخرقة، فقعد على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إنه ليس من الناس أحد أمن علي في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة، ولو كنت متخذا من الناس خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن خلة الإسلام أفضل، سدوا عني كل خوخة في هذا المسجد، غير خوخة أبي بكر» . وفي أخرى «أما الذي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لو كنت متخذا من هذه الأمة خليلا لاتخذته، ولكن خلة الإسلام أفضل - أو قال: خير - فإنه أنزله أبا - أو قال: قضاه أبا - يعني الجد» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكنه أخي وصاحبي، وقد اتخذ الله صاحبكم خليلا» . زاد بعضهم في أوله: «ألا إني أبرأ إلى [كل] خل من خله» . وفي أخرى «ولو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت ابن أبي قحافة خليلا، ولكن صاحبكم خليل الله عز وجل» . أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي الرواية الأولى بالزيادة (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيحجندب بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- قبل أن يموت بخمس وهو يقول: «إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل، وإن الله قد اتخذني خليلا، كما اتخذ إبراهيم خليلا، ولو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، إني أنهاكم عن ذلك» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جندب بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحعائشة - رضي الله عنها - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أمر بسد الأبواب، إلا باب أبي بكر» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن نتصدق، ووافق ذلك مني مالا، فقلت: اليوم أسبق أبا بكر - إن سبقته - قال: فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما أبقيت لأهلك؟ قلت: مثله، وأتى أبو بكر بكل ما عنده، فقال: يا أبا بكر، ما أبقيت لأهلك؟ قال: أبقيت لهم الله ورسوله، قلت: لا أسبقه إلى شيء أبدا» أخرجه أبو داود والترمذي (1) . وزاد فيها رزين «فأتى أبو بكر بكل ما عنده، وقد تخلل بعباءة» .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتحسنعائشة - رضي الله عنها - أن عمر بن الخطاب قال: «أبو بكر سيدنا، وخيرنا، وأحبنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟- خصحيح
عائشة - رضي الله عنها - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يؤمهم غيره» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعبد الله بن زمعة - رضي الله عنه - قال: «لما استعز بالنبي - صلى الله عليه وسلم- وأنا عنده في نفر من الناس - دعاه بلال إلى الصلاة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: مروا أبا بكر يصلي بالناس، قال: فخرجنا، فإذا عمر في الناس، وكان أبو بكر غائبا، فقلت: يا عمر، قم فصل للناس، فتقدم فكبر، فلما سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- صوته - وكان عمر رجلا مجهرا - قال: فأين أبو بكر؟ يأبى الله ذلك والمسلمون، يأبى الله ذلك والمسلمون، يأبى الله ذلك والمسلمون، فبعث إلى أبي بكر، فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة، فصلى بالناس» (1) . زاد في رواية قال: «لما أن سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- صوت عمر [قال ابن زمعة] : خرج النبي - صلى الله عليه وسلم- حتى أطلع رأسه من حجرته، ثم قال: لا، لا، لا، ليصل بالناس ابن أبي قحافة، يقول ذلك مغضبا» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عبد الله بن زمعةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسنعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قالت الأنصار: منا أمير، ومنكم أمير، فأتاهم عمر، فقال: ألستم تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد أمر أبا بكر - رضي الله عنه - أن يصلي بالناس، فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر؟ فقالوا: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسحسنأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: «مرض النبي - صلى الله عليه وسلم- فاشتد مرضه، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، قالت عائشة: يا رسول الله، إنه رجل رقيق، إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس، فقال: مري أبا بكر فليصل بالناس، فعادت، فقال: مري أبا بكر فليصل بالناس، فإنكن صواحب يوسف، فأتاه الرسول، فصلى بالناس في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «لما اشتد برسول الله - صلى الله عليه وسلم- وجعه، قيل له في الصلاة، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، قالت عائشة: إن أبا بكر رجل رقيق، إذا قرأ غلبه البكاء، قال: مروه فليصل، فعاودته، فقال: مروه فليصل، فإنكن صواحب يوسف» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيح- خمطتسصحيح؟
- خمسصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال أبو بكر: «ألست أحق الناس بها؟ ألست أول من أسلم؟ ألست صاحب كذا؟ ألست [صاحب] كذا؟» أخرجه الترمذي (1) . وفي رواية عن أبي نضرة (2) قال: قال أبو بكر - ولم يذكر أبا سعيد - قال الترمذي: وهذا أصح (3) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لأبي بكر: أنت صاحبي على الحوض، وصاحبي في الغار» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعروة بن الزبير - رضي الله عنهما - قال: «سألت عبد الله بن عمر عن أشد ما صنع المشركون برسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: رأيت عقبة بن أبي معيط جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي، فوضع رداءه في عنقه، فخنقه خنقا شديدا، فجاء أبو بكر حتى دفعه عنه، ثم قال: {أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم} [غافر: 28] » . وفي رواية «بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بفناء الكعبة، إذ أقبل عقبة بن أبي معيط، فأخذ بمنكب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلف ثوبه في عنقه، فخنقه خنقا شديدا، فجاء أبو بكر فأخذ بمنكبيه، ودفعه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... وذكر الحديث» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وليس في أصحابه أشمط غير أبي بكر، فغلفها (1) بالحناء والكتم» أخرجه البخاري (2) . زاد رزين «حتى قنأ لونها (3) ، وكان أسن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال عمر لأبي بكر: يا خير الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال أبو بكر: أما إنك إن قلت ذاك، فلقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيف؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك: بأبي جهل [بن هشام] ، أو بعمر بن الخطاب، قال: وكان أحبهما إليه عمر» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام، أو بعمر بن الخطاب، فأصبح، فغدا عمر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأسلم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «بينما هو: يعني - أباه عمر- في الدار خائفا، إذ جاءه العاص بن وائل السهمي أبو عمرو وعليه حلة حبرة، وقميص مكفوف بحرير، وهو من بني سهم، وهم حلفاؤنا في الجاهلية، فقال له: ما بالك؟ قال: زعم قومك أنهم سيقتلونني إن أسلمت، قال: لا سبيل إليك -[بعد أن قالها] : أمنت - فخرج العاص، فلقي الناس قد سال بهم الوادي، فقال: أين تريدون؟ قالوا: نريد هذا ابن الخطاب الذي صبأ، قال: لا سبيل إليه، فكبر الناس» . وفي رواية قال: «لما أسلم عمر اجتمع الناس عند داره، فقالوا: صبأ عمر - وأنا غلام فوق ظهر بيتي - فجاء رجل عليه قباء من ديباج، فقال: صبأ عمر، فما ذاك؟ فأنا له جار، فرأيت الناس تصدعوا عنه، فقلت: من هذا؟ قالوا: العاص بن وائل» . أخرجه البخاري (1) ، وأورد الحميدي الرواية الأولى في «مسند عمر» ، والثانية في «مسند ابن عمر» ، وكلاهما عن ابن عمر.
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله تعالى جعل الحق على لسان عمر وقلبه» ، قال: وقال ابن عمر: «ما نزل بالناس أمر قط، فقالوا فيه، وقال فيه عمر - أو قال: ابن الخطاب شك خارجة - إلا نزل فيه القرآن على نحو ما قال عمر» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟