المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 151–175 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الفاء
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «رحم الله أبا بكر، زوجني ابنته، وحملني إلى دار الهجرة، وصحبني في الغار، وأعتق بلالا من ماله، رحم الله عمر، يقول الحق وإن كان مرا، تركه الحق [وما له من صديق] ، رحم الله عثمان، تستحي منه الملائكة، رحم الله عليا، اللهم أدر الحق معه حيث دار» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفحذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: «كنا جلوسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إني لا أدري ما قدر بقائي فيكم، فاقتدوا باللذين من بعدي، وأشار إلى أبي بكر وعمر، واهتدوا بهدي عمار، وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اقتدوا باللذين من بعدي من أصحابي: أبي بكر وعمر، واهتدوا بهدي عمار، وتمسكوا بعهد ابن مسعود» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أري الليلة رجل صالح، كأن أبا بكر نيط برسول الله، ونيط عمر بأبي بكر، ونيط عثمان بعمر، قال جابر: فلما قمنا من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قلنا: أما الرجل الصالح، فرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وأما نوط بعضهم ببعض، فهم ولاة الأمر الذي بعث الله به نبيه - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفأبو بكرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال ذات يوم: «من رأى الليلة رؤيا؟ فقال رجل: أنا، رأيت كأن ميزانا أنزل من السماء، فوزنت أنت وأبو بكر، فرجحت أنت بأبي بكر، ووزن عمر وأبو بكر، فرجح أبو بكر بعمر، ووزن عمر بعثمان فرجح عمر بعثمان، ثم رفع الميزان، قال: فرأينا الكراهية في وجه النبي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه أبو داود والترمذي (1) . وفي أخرى لأبي داود إلى قوله «ثم رفع الميزان» ، ثم قال: «فاستاء لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعني: فساءه ذلك - فقال: خلافة نبوة، ثم يؤتي الله عز وجل الملك من يشاء» (2) .
الصحابي: أبو بكرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتدصحيح؟سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن رجلا قال: «يا رسول الله، رأيت كأن دلوا دلي من السماء، فجاء أبو بكر، فأخذ بعراقيها، فشرب شربا ضعيفا، ثم جاء عمر، فأخذ بعراقيها، فشرب حتى تضلع، ثم جاء عثمان، فأخذ بعراقيها، فشرب حتى تضلع، ثم جاء علي، فأخذ بعراقيها، فانتشطت، وانتضح عليه منها شيء» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسن؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «رأيتني دخلت الجنة، فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة، وسمعت خشفة، فقلت: من هذا؟ فقالوا: هذا بلال، ورأيت قصرا بفنائه جارية، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: لعمر بن الخطاب، فأردت أن أدخله فأنظر إليه، فذكرت غيرتك، [قال] : فوليت مدبرا، فبكى عمر، وقال: أعليك أغار يا رسول الله؟» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحبريدة - رضي الله عنه - قال: «أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فدعا بلالا، فقال: [يا] بلال، بم سبقتني إلى الجنة؟ ما دخلت الجنة [قط] إلا سمعت خشخشتك أمامي، دخلت البارحة، فسمعت خشخشتك أمامي، فأتيت على قصر مربع مشرف من ذهب، فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لرجل من العرب، فقلت: أنا عربي، لمن هذا القصر؟ قالوا: لرجل من قريش، قلت: أنا قرشي، لمن هذا القصر؟ قالوا: لرجل من أمة محمد، قلت: أنا محمد، لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر بن الخطاب، فقال بلال: يا رسول الله، ما أذنت قط إلا صليت ركعتين، وما أصابني حدث قط إلا توضأت عنده (1) ، ورأيت أن لله علي ركعتين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: بهما» . قال الترمذي: ومعنى قوله: «دخلت الجنة البارحة» ، يعني: رأيت في المنام كأني دخلت الجنة، هكذا روي في بعض الحديث. أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن شقيق - رحمه الله - قال: «قلت لعائشة: أي أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قالت: أبو بكر، قلت: ثم من؟ قالت: عمر، قلت: ثم من؟ قالت: أبو عبيدة بن الجراح، قلت: ثم من؟ فسكتت» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن شقيقالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عمرو بن العاص - رضي الله عنه - «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- بعثه على جيش ذات السلاسل، قال: فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة، فقلت: من الرجال؟ فقال: أبوها، قلت: ثم من؟ قال: عمر بن الخطاب، فعد رجالا» . زاد في رواية: قال: «فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم» . وفي رواية قال: «قلت: لست أسألك عن أهلك، إنما أسألك عن أصحابك؟ قال: أبوها، قلت: ثم من؟ قال: عمر» (1) أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي إلى قوله «أبوها» (2) .
الصحابي: عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأسامة بن زيد - رضي الله عنهما - قال: «كنت جالسا إذ جاء علي والعباس يستأذنان، فقالا: يا أسامة، استأذن لنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، علي والعباس يستأذنان، قال: أتدري ما جاء بهما؟ قلت: لا، قال: لكني أدري، ائذن لهما، فدخلا، فقالا: يا رسول الله، جئناك نسألك: أي أهلك أحب إليك؟ قال: فاطمة بنت محمد، قالا: ما جئناك (1) نسألك عن أهلك، قال: أحب أهلي إلي: من [قد] أنعم الله عليه وأنعمت عليه: أسامة بن زيد، قالا: ثم من؟ قال: [ثم] علي بن أبي طالب، فقال العباس: يا رسول الله جعلت عمك آخرهم، قال: إن عليا سبقك بالهجرة» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟بريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الله تبارك وتعالى أمرني بحب أربعة، وأخبرني أنه يحبهم، قيل: يا رسول الله سمهم لنا، قال: علي منهم - يقول ذلك ثلاثا - وأبو ذر، والمقداد، وسلمان، أمرني بحبهم، وأخبرني أنه يحبهم» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كنا نخير [بين الناس] في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، نخير أبا بكر، ثم عمر، ثم عثمان» أخرجه البخاري. وله في رواية قال: «كنا زمن النبي - صلى الله عليه وسلم- لا نعدل بأبي بكر أحدا، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لا نفاضل بينهم» . وأخرج أبو داود الثانية، ولأبي داود «كنا نقول ورسول الله - صلى الله عليه وسلم حي: أفضل أمة النبي - صلى الله عليه وسلم- بعده: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان» . وفي رواية الترمذي «كنا نقول ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- حي: أبو بكر، وعمر، وعثمان» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخدتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «نعم الرجل أبو بكر، نعم الرجل عمر، نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح، نعم الرجل أسيد ابن حضير، نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس، نعم الرجل معاذ بن جبل، نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن كل نبي أعطي سبعة نجباء رفقاء - أو [قال] : رقباء - وأعطيت أنا أربعة عشر، قلنا: من هم؟ قال: أنا، وابناي، وجعفر، وحمزة، وأبو بكر، وعمر، ومصعب بن عمير، وبلال، وسلمان، وعمار بن ياسر، وعبد الله بن مسعود، [وأبو ذر، والمقداد] » أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعمار بن ياسر - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان وأبو بكر» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عمار بن ياسرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعائذ بن عمرو (1) «أن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال في نفر بالمدينة، فقالوا: ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها، فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم؟ فأتى أبو بكر النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخبره، فقال: يا أبا بكر لعلك أغضبتهم، لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك، فأتاهم أبو بكر، فقال: يا إخوتاه أغضبتكم؟ قالوا: لا، ثم قالوا: يغفر الله لك يا أخي» . أخرجه مسلم (2) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو موسى الأشعري (1) - رضي الله عنه - قال: «كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وهو نازل بالجعرانة، بين مكة والمدينة، ومعه بلال، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم- أعرابي، فقال: ألا تنجز لي يا محمد ما وعدتني؟ فقال له: أبشر، فقال: قد أكثرت علي من «أبشر» ، فأقبل علي وعلى بلال كهيئة الغضبان، فقال: إن هذا رد البشرى، فاقبلا أنتما، فقلنا: قبلنا، ثم دعا بقدح فيه ماء، فغسل وجهه ويديه وفيه، ومج فيه، ثم قال: اشربا، وأفرغا على وجوهكما ونحوركما، وأبشرا، فأخذنا القدح، ففعلنا، فنادت أم سلمة من وراء الستر: أن أفضلا لأمكما في إنائكما، فأفضلنا لها منه طائفة» أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: أبو موسى الأشعري (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رجلين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- خرجا من عند النبي - صلى الله عليه وسلم- في ليلة مظلمة، ومعهما مثل المصباحين [يضيئان] بين أيديهما، فلما افترقا صار مع كل واحد منهما واحد، حتى أتى أهله» . وفي رواية قال: «كان أسيد بن حضير وعباد بن بشر عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، فخرجا في ليلة مظلمة، فإذا نور بين أيديهما ... » وذكر نحوه. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحابن أبي مليكة - رضي الله عنه - قال: «سمعت عائشة وسئلت: من كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مستخلفا لو استخلف؟ قالت: أبو بكر، فقيل لها: ثم من بعد أبي بكر؟ قالت: عمر، قيل لها: من بعد عمر؟ قالت: أبو عبيدة بن الجراح، ثم انتهت إلى هذا» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: ابن أبي مليكةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحسعد بن عبيدة - رحمه الله - قال: «جاء رجل إلى ابن عمر، فسأله عن عثمان، فذكر محاسن عمله، فقال: لعل ذاك يسوؤك؟ قال: نعم، قال: فأرغم الله أنفك، ثم سأله عن علي؟ فذكر محاسن عمله، قال: هو ذاك، بيته أوسط بيوت النبي - صلى الله عليه وسلم-، قال: لعل ذاك يسوؤك؟ قال: أجل، قال: فأرغم الله أنفك، انطلق فاجهد علي جهدك» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: سعد بن عبيدةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «دخل أبو بكر [الصديق] على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أبشر، فأنت عتيق الله من النار، قلت: فمن يومئذ سمي عتيقا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أتاني جبريل، فأخذ بيدي، فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي، فقال أبو بكر: يا رسول الله، وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما لأحد عندنا يد إلا وقد كافأناه، ما خلا أبو بكر، فإن له عندنا يدا يكافئه الله بها يوم القيامة، وما نفعني مال أحد قط ما نفعني مال أبي بكر، ولو كنت متخذا خليلا من الناس لاتخذت أبا بكر خليلا، ألا وإن صاحبكم خليل الله» أخرجه الترمذي (1) . وزاد رزين «وما عرضت الإسلام على أحد إلا كانت له كبوة، إلا أبو بكر، فإنه لم يتلعثم في قوله» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟- خمتصحيح؟