المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1276–1300 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الفاء
- خمدصحيح؟
- مدسصحيح
جابر - رضي الله عنه - قال: «يوشك أهل العراق أن لا يجبى إليهم قفيز ولا درهم، قال أبو نضرة: قلنا: من أين ذاك؟ قال: من قبل العجم يمنعون ذاك، ثم قال: يوشك أهل الشام أن لا يجبى إليهم دينار ولا مدي، قلنا: من أين ذاك؟ قال: من قبل الروم، ثم سكت هنية، ثم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يكون في آخر أمتي خليفة يحثي المال حثيا، لا يعده عدا، قال: قلت لأبي نضرة، وأبي العلاء: أتريان أنه عمر بن عبد العزيز؟ قالا: لا» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «منعت العراق درهمها وقفيزها، ومنعت الشام مديها ودينارها، ومنعت مصر إردبها ودينارها، وعدتم من حيث بدأتم، وعدتم من حيث بدأتم، وعدتم من حيث بدأتم» . شهد على ذلك لحم أبي هريرة ودمه. أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال: «منعت العراق قفيزها ودرهمها، ومنعت الشام مديها ودينارها، ومنعت مصر إردبها ودينارها، ثم عدتم من حيث بدأتم، ثم قالها زهير ثلاث مرات، شهد على ذلك لحم أبي هريرة ودمه» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إن عرش إبليس على البحر، فيبعث سراياه: فيفتنون الناس، فأعظمهم عنده: أعظمهم فتنة، يجيء أحدهم، فيقول: فعلت كذا وكذا، فيقول: ما صنعت شيئا، ثم يجيء أحدهم، فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته، فيدنيه منه، ويلتزمه، ويقول: نعم أنت» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحمحمد بن سيرين قال: قال جندب - رضي الله عنه -: «جئت يوم الجرعة، فإذا رجل جالس، فقلت: ليهراقن اليوم هاهنا دماء، فقال ذلك الرجل: كلا والله، فقلت: بلى والله، قال: كلا والله، قلت: بلى والله، قال: كلا والله، إنه لحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حدثنيه، قلت له: بئس الجليس لي أنت منذ اليوم، تسمعني أحالفك (1) ، وقد سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلا تنهاني، ثم قلت: ما هذا الغضب؟ فأقبلت عليه وأسأله، فإذا الرجل حذيفة» أخرجه مسلم (2) . وزاد رزين قال: وسمعته يقول: «إذا كان كذا وكذا - يعني لفتن تكون - فقد آن لكم أن يخرج بكم الشرف الجون» .
الصحابي: محمد بن سيرينالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو البختري - رحمه الله - قال: أخبرني من سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- وفي رواية: حدثني رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لن يهلك الناس، أو يعذروا من أنفسهم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو البختريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدسلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من سل علينا السيف فليس منا» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: سلمة بن الأكوعالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من حمل علينا السلاح فليس منا» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من حمل علينا السلاح فليس منا» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من حمل علينا السلاح فليس منا، ومن غشنا فليس منا» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحعبد الله بن الزبير (1) - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من شهر سيفه ثم وضعه، فدمه هدر» . وفي رواية: «من رفع السلاح ثم وضعه، فدمه هدر» . وفي رواية موقوفا عليه. أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عبد الله بن الزبير (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسجندب بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من قتل تحت راية عمية يدعو عصبية، أو ينصر عصبية، فقتلة جاهلية» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: جندب بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممسصحيحجبير بن مطعم - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس منا من دعا إلى عصبية، وليس منا من قاتل عصبية، وليس منا من مات على عصبية» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جبير بن مطعمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفسراقة بن مالك بن جعشم - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خطبنا فقال: «خيركم المدافع عن عشيرته، ما لم يأثم» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سراقة بن مالك بن جعشمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «من نصر قومه على غير الحق، فهو كالبعير الذي ردي في مهواة (1) ، فهو ينزع بذنبه» وفي رواية قال: «انتهيت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وهو في قبة من أدم» فذكر نحوه أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيحواثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، ما العصبية؟ قال: «أن تعين قومك على الظلم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: واثلة بن الأسقعالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفعمرو بن أبي قرة - رحمه الله - قال: «كان حذيفة بالمدائن، فكان يذكر أشياء قالها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لأناس من أصحابه في الغضب فينطلق ناس ممن سمع ذلك من حذيفة، فيأتون سلمان، فيذكرون له قول حذيفة، فيقول سلمان: حذيفة أعلم بما يقول، فيرجعون إلى حذيفة، فيقولون له: قد ذكرنا قولك لسلمان، فما صدقك ولا كذبك، فأتى حذيفة سلمان وهو في مبقلة، فقال: يا سلمان، ما منعك أن تصدقني بما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال سلمان: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يغضب فيقول في الغضب لناس من أصحابه، ويرضى فيقول في الرضى لناس من أصحابه، ثم قال لحذيفة: أما تنتهي حتى تورث رجالا حب رجال، ورجالا بغض رجال، وحتى توقع اختلافا وفرقة، ولقد علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خطب، فقال: أيما رجل من أمتي سببته سبة أو لعنته لعنة في غضبي، فإنما أنا من ولد آدم أغضب كما يغضبون، وإنما بعثني رحمة للعالمين، فاجعلها عليهم صلاة يوم القيامة، والله لتنتهين أو لأكتبن إلى عمر» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عمرو بن أبي قرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟سفيان الثوري قال: سمعت رجلا سأل جابرا الجعفي عن قوله تعالى: {فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين} [يوسف: 80] قال جابر: لم يجئ تأويلها بعد، قال سفيان: كذب، قيل لسفيان: ما أراد بهذا؟ فقال: طائفة من الرافضة يقولون: إن عليا في السحاب، فلا تخرج مع من خرج من ولده حتى ينادي مناد من السماء - يريدون عليا - اخرجوا مع فلان، فذلك تأويل هذه الآية عندهم، وكذب جابر، وكذبوا هم، إنما كانت هذه الآية في إخوة يوسف عليه السلام، وقال تعالى: {وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون} [الأنبياء: 95] . أخرجه مسلم في مقدمة كتابه (1) .
الصحابي: سفيان الثوريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «رأس الكفر نحو المشرق، والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل: الفدادين أهل الوبر، والسكينة في أهل الغنم» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ. وللبخاري أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الإيمان يمان، والفتنة هاهنا حيث يطلع قرن الشيطان» . ولمسلم أنه قال: «الإيمان يمان، والكفر قبل المشرق، والسكينة في أهل الغنم، والفخر والرياء في الفدادين أهل الخيل والوبر» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطصحيح- خمطتصحيح
أبو مسعود البدري - رضي الله عنه - يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من هاهنا جاءت الفتن نحو المشرق، والجفاء والقسوة وغلظ القلوب في الفدادين، أهل الوبر عند أصول أذناب الإبل والبقر، في ربيعة ومضر» . أخرجه ... (1) .
الصحابي: أبو مسعود البدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحالأحنف بن قيس - رحمه الله - قال: «خرجت أنا أريد هذا الرجل، فلقيني أبو بكرة، فقال: أين تريد يا أحنف؟ قال: قلت: أريد نصر ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا أحنف ارجع، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إذا توجه المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار، قال: فقلت: - أو قيل: - يا رسول الله، هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: إنه قد أراد قتل صاحبه» . وفي رواية مختصرا، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار» . وفي أخرى «إذا المسلمان حمل أحدهما على أخيه السلاح، فهما على جرف جهنم، فإذا قتل أحدهما صاحبه دخلاها جميعا» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج أبو داود والنسائي المسند من الأولى. وأخرجه النسائي أيضا الرواية الآخرة. وله في أخرى نحوها، وقال: «فإذا قتل أحدهما الآخر فهما في النار» (1) .
الصحابي: الأحنف بن قيسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمدسصحيح؟أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فقتل أحدهما صاحبه، فهما في النار، قيل: يا رسول الله، هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: أراد قتل صاحبه» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يشير أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري، لعل الشيطان ينزع في يده، فيقع في حفرة من النار» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: سمعت أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من أشار إلى أخيه بحديدة، فإن الملائكة تلعنه» زاد في رواية لم يرفعها: «وإن كان أخاه لأبيه وأمه» وأخرج الترمذي الرواية الثانية (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح