المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1076–1100 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الفاء
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: «أن ناسا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم- يا رسول الله، ذهب أهل الدثور بالأجور، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم، قال: أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون به؟ إن بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة، وفي بضع أحدكم صدقة، قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته، ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام، أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال، كان له أجر» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «تبسمك في وجه أخيك صدقة، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة، وإرشادك الرجل في أرض الضلال، لك صدقة، [وبصرك للرجل الرديء البصر، لك صدقة] وإماطتك الحجر والشوك والعظم عن الطريق، لك صدقة، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك صدقة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن فروخ: أنه سمع عائشة - رضي الله عنها - تقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: « [إنه] خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل، فمن كبر الله، وحمد الله، وهلل الله، وسبح الله، واستغفر الله، وعزل حجرا عن طريق الناس، أو شوكة، أو عظما، أو أمر بمعروف، أو نهى عن منكر، عدد تلك الستين والثلاثمائة السلامى، فإنه يمسي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار» أخرجه مسلم، وفي رواية «يمشي» . وزاد [رزين] بعد قوله: «منكر» : «أو علم خيرا أو تعلمه» (1) .
الصحابي: عبد الله بن فروخالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحجابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ثلاثة من كن فيه نشر الله عليه كنفه، وأدخله جنته، رفق بالضعيف، والشفقة على الوالدين، والإحسان إلى المملوك» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيف؟[عبد الله] بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ثلاثة على كثبان المسك - أراه قال: يوم القيامة - عبد أدى حق الله وحق مواليه، ورجل أم قوما وهم به راضون، ورجل ينادي بالصلوات الخمس في كل يوم وليلة» ، وفي رواية نحوه، وزاد فيه «يغبطهم الأولون والآخرون» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: [عبد الله] بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف» وفي رواية بدل «المكاتب» : «المديان الذي يريد الأداء» أخرجه الترمذي، وأخرج النسائي الأولى (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتسحسنأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ثلاثة يحبهم الله، وثلاثة يبغضهم الله، فأما الذين يحبهم الله: فرجل أتى قوما فسألهم بالله، ولم يسألهم لقرابة بينه وبينهم، فمنعوه، فتخلف رجل بأعقابهم (1) ، فأعطاه سرا، لا يعلم بعطيته إلا الله والذي أعطاه، وقوم ساروا ليلتهم، حتى إذا كان النوم أحب إليهم مما يعدل به فوضعوا رؤوسهم، فقام [أحدهم] يتملقني، ويتلو آياتي، ورجل كان في سرية، فلقي العدو فهزموا، فأقبل بصدره حتى يقتل، أو يفتح له، والثلاثة الذين يبغضهم الله: فالشيخ الزاني، والفقير المختال، والغني الظلوم» أخرجه الترمذي والنسائي، وللنسائي مثله، ولم يذكر «وثلاثة يبغضهم الله» ولا ذكرهم في آخر الحديث (2) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتسحسن؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - يرفعه - قال: «ثلاثة يحبهم الله عز وجل: رجل قام من الليل يتلو كتاب الله، ورجل تصدق صدقة بيمينه يخفيها - أراه قال: عن شماله - ورجل كان في سرية فانهزم أصحابه، فاستقبل العدو» أخرجه الترمذي، وقال: هذا حديث غير محفوظ، أحد رواته: أبو بكر بن عياش، كثير الغلط (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل، ورجل قلبه معلق بالمسجد، إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان تحابا في الله، اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه» . أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة، وأخرجاه من حديث مالك عن حفص ابن عاصم عن أبي سعيد، أو عن أبي هريرة نحوه، وأخرجه «الموطأ» والترمذي عن أبي هريرة أو أبي سعيد - بالشك من حفص بن عاصم - وأخرجه النسائي مرسلا (1) عن حفص (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا» أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود. وأخرجه «الموطأ» مرسلا: وقال: ما من داع يدعو إلى هدى، وما من داع يدعو إلى ضلالة ... وذكر الحديث (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتدطصحيح؟جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من سن سنة خير فاتبع عليها، فله أجره، ومثل أجور من اتبعه، غير منقوص من أجورهم شيئا، ومن سن سنة شر، فاتبع عليها، كان عليه وزره ومثل أوزار من اتبعه، غير منقوص من أوزارهم شيئا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جرير بن عبد الله البجليالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عمرو بن عوف - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لبلال ابن الحارث يوما: «اعلم يا بلال، قال: ما أعلم يا رسول الله؟ قال: اعلم أن من أحيا سنة من سنتي أميتت بعدي، كان له من الأجر مثل من عمل بها، من غير أن ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن ابتدع بدعة ضلالة لا يرضاها الله ورسوله كان عليه مثل آثام من عمل بها، لا ينقص ذلك من أوزار الناس شيئا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمرو بن عوفالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يا بني إن قدرت أن تصبح وتمسي وليس في قلبك غش لأحد فافعل، ثم قال: يا بني، وذلك من سنتي، ومن أحيا سنتي فقد أحياني، ومن أحياني كان معي في الجنة (1) » أخرجه الترمذي، وقال: وفي الحديث قصة طويلة (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- رجل يستحمله، فلم يجد عنده ما يتحمله، فدله على آخر فحمله، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فأخبره، فقال: الدال على الخير كفاعله» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو مسعود البدري - رضي الله عنه - قال: «كنت جالسا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فجاءه رجل، فقال: إني أبدع بي يا رسول الله، فاحملني، فقال: ما عندي ما أحملك عليه، فقال رجل: أنا أدله على من يحمله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من دل على خير فله مثل أجر فاعله» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي وأبي داود: فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ائت فلانا، فأتاه فحمله، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: من دل على خير فله مثل أجر فاعله، أو قال: عامله» (1) .
الصحابي: أبو مسعود البدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدتصحيح- خمتصحيح
ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال - فيما يروي عن ربه -: «إن الله تعالى كتب الحسنات والسيئات، ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة، فإن هم بها وعملها، كتبها الله له عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف، إلى أضعاف كثيرة، ومن هم بسيئة فلم يعملها، كتبها الله عنده حسنة، وإن هو هم بها فعملها، كتبها الله له سيئة واحدة» . زاد في رواية «أو محاها، ولا يهلك على الله إلا هالك» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من حافظين رفعا إلى الله تعالى ما حفظا من عمل العبد في ليل أو نهار، فيجد الله تعالى في أول الصحيفة وآخرها خيرا إلا قال الله تعالى لملائكته: أشهدكم أني قد غفرت لعبدي ما بين طرفي الصحيفة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتشرحبيل بن السمط - رضي الله عنه - قال لعمرو بن عبسة حدثني حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة، ومن رمى بسهم في سبيل الله فبلغ العدو، أو لم يبلغ، كان له كعتق رقبة مؤمنة، ومن أعتق رقبة مؤمنة كانت فداءه من النار عضوا عضوا» أخرجه النسائي. وأخرج الترمذي ذكر الشيب وحده. وأخرج أبو داود منه ذكر العتق وحده. وأخرج النسائي من طريق أخرى نحوه، إلا أنه قدم رمي السهم، وقال فيه: «أخطأ أم أصاب» وثنى بالعتق، وثلث بالشيب، وقال فيه: «في سبيل الله» (1) .
الصحابي: شرحبيل بن السمطالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتسدصحيحشرحبيل بن السمط - رضي الله عنه - قال لكعب بن مرة: «يا كعب، حدثنا حديثا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، واحذر، قال: سمعته يقول: من شاب شيبة في سبيل الله، كانت له نورا يوم القيامة، فقال له: حدثنا عن النبي - صلى الله عليه وسلم- واحذر، قال: سمعته يقول: ارموا، من بلغ العدو بسهم رفعه الله به درجة، فقال ابن النحام: يا رسول الله، وما الدرجة؟ قال: أما إنها ليست بعتبة أمك، ولكن ما بين الدرجتين مائة عام» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: شرحبيل بن السمطالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا ابن آدم مرضت فلم تعدني، قال: يارب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟ يا ابن آدم، استطعمتك فلم تطعمني، قال: يارب، كيف أطعمك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه، أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي؟ يا ابن آدم، استسقيتك فلم تسقني، قال: يارب، وكيف أسقيك وأنت رب العالمين؟ قال: استسقاك عبدي فلان، فلم تسقه، أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أيما مؤمن أطعم مؤمنا على جوع أطعمه الله يوم القيامة من ثمار الجنة، وأيما مؤمن سقى مؤمنا على ظمإ سقاه الله يوم القيامة من الرحيق المختوم، وأيما مؤمن كسى مؤمنا على عري كساه الله يوم القيامة، من حلل الجنة» أخرجه الترمذي، وقال: قد روي موقوفا على أبي سعيد، وهو أصح وأشبه، وأخرجه أبو داود، وقدم الكسوة، ثم الطعام، ثم الشراب (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من أكل طيبا، وعمل في سنة، وأمن الناس بوائقه، دخل الجنة، قال رجل: يا رسول الله، إن هذا اليوم في الناس كثير، قال: فسيكون في قرون بعدي» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفالبراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من منح منيحة لبن أو ورق، أو هدى زقاقا، كان له مثل عتق رقبة» أخرجه الترمذي (1) . وذكر رزين «من منح منحة لبن أو ورق، أو هدى ضالا طريقا، أو أعمى زقاقا ... الحديث» .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رجلا قال: يا رسول الله، الرجل يعمل العمل فيسره، فإذا اطلع عليه أعجبه ذلك؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «له أجران: أجر السر، وأجر العلانية» . أخرجه الترمذي (1) . وقال: قد فسر بعض أهل العلم هذا الحديث إذ اطلع عليه وأعجبه: إنما معناه يعجبه ثناء الناس عليه بالخير، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: «أنتم شهداء الله في الأرض، فيعجبه ثناء الناس عليه لهذا، فأما إذا أعجبه ليعلم الناس منه الخير ويكرم ويعظم على ذلك، فهذا رياء» وقال بعض أهل العلم: إذا اطلع [عليه] فأعجبه رجاء أن يعمل بعمله، فيكون له مثل أجورهم، فهذا له مذهب أيضا.
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيف