المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 876–900 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الفاء
يزيد بن أبي مريم: قال: لحقني عباية بن رفاعة وأنا ماش إلى الجمعة، فقال لي: أبشر، فإن خطاك هذه في سبيل الله، سمعت أبا عبس يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من اغبرت قدماه في سبيل الله، فهو حرام على النار» . أخرجه الترمذي، والنسائي. وفي رواية البخاري: قال عباية: أدركني أبو عبس وأنا ذاهب إلى الجمعة، فقال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار» . وفي رواية: «ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار» ، ولم يذكر البخاري قول عباية ليزيد (1) .
الصحابي: يزيد بن أبي مريمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختسصحيحبلال، وأبو أمامة - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «عليكم بقيام الليل، فإنه من دأب الصالحين (1) قبلكم، وإن قيام الليل قربة إلى الله، ومنهاة عن الآثام، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: بلالالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه -: قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية، كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟عبد الله بن حبشي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: طول القيام» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن حبشيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟عبادة بن الصامت - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من تعار من الليل، فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا، استجيب له، فإن توضأ وصلى، قبلت صلاته» . أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخدتصحيح؟أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال: «يصبح على كل سلامى من بني آدم صدقة تسليمه على من لقي صدقة، وأمره بالمعروف صدقة، ونهيه عن المنكر صدقة، وإماطة الأذى عن الطريق صدقة، وبضعة أهله صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان من الضحى» زاد في رواية «قالوا: يا رسول الله أحدنا يقضي شهوته، فتكون له صدقة؟ قال: أرأيت لو وضعها في غير حلها، ألم يكن يأثم؟» . وفي أخرى قال: «يصبح على كل سلامى في كل يوم صدقة، فله بكل صلاة صدقة، وصيام صدقة، وتسبيح صدقة، وتكبير صدقة، وتحميد صدقة، فعد النبي - صلى الله عليه وسلم- من هذه الأعمال الصالحة، ثم قال: يجزئ أحدكم من ذلك كله ركعتا الضحى» (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدصحيحبريدة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «في الإنسان ثلاثمائة وستون مفصلا، فعليه أن يتصدق عن كل مفصل منه بصدقة، قالوا: ومن يطيق ذلك يا نبي الله؟ قال: النخاعة في المسجد تدفنها، والشيء تنحيه عن الطريق، فإن لم تجد، فركعتا الضحى تجزئك» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟أبو ذر وأبو الدرداء - رضي الله عنهما -: عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الله تبارك وتعالى أنه قال: « [ابن آدم] اركع لي أربع ركعات من أول النهار، أكفك آخره» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو ذر وأبو الدرداءالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتنعيم بن همار - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «قال الله عز وجل: يا ابن آدم لا تعجز من أربع ركعات في أول نهارك، أكفك آخره» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: نعيم بن همارالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من حافظ على شفعة الضحى، غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأنس - رضي الله عنه -: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من صلى الضحى ثنتي عشرة ركعة بنى الله له قصرا من ذهب في الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرغب في قيام رمضان، من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة، فيقول: من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، فتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والأمر على ذلك، ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر» . وفي رواية قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول لرمضان: «من قامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» . وفي رواية قال: «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: «من يقم ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» . ولمسلم قال: «من يقم ليلة القدر فيوافقها - أراه [قال] : إيمانا واحتسابا - غفر له ما تقدم من ذنبه» . وأخرج «الموطأ» وأبو داود والترمذي والنسائي الرواية الأولى. وأخرج أبو داود والنسائي الرواية الثانية. وللنسائي: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتدسصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - مثل رواية أبي هريرة الأولى إلى قوله: «من ذنبه» ولها في أخرى قالت: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في جوف الليل يصلي في المسجد ... وساق الحديث، وفيه: وكان يرغبهم في قيام رمضان، من غير أن يأمرهم [فيه] بعزيمة، ويقول: من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، قالت: فتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والأمر على ذلك» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيحعبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- ذكر رمضان، ففضله على الشهور، فقال: من قام رمضان إيمانا واحتسابا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه» أخرجه النسائي وقال: هذا خطأ، والصواب: أنه عن أبي هريرة. وفي أخرى - فذكر مثله - وقال: «من صامه وقامه إيمانا واحتسابا» . وفي أخرى قال: «إن الله فرض صيام رمضان، وسننت لكم قيامه، فمن صامه وقامه إيمانا واحتسابا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن عوفالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمس- خمتدسصحيح
ثوبان - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من صلى على جنازة فله قيراط، فإن شهد دفنها فله قيراطان، القيراط مثل أحد» . وفي رواية: «سئل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن القيراط؟ فقال: مثل أحد» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحالبراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من تبع جنازة حتى يصلى عليها كان له من الأجر قيراط، ومن مشى مع الجنازة حتى تدفن، كان له من الأجر قيراطان، والقيراط مثل أحد» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح[عبد الله] بن مغفل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من تبع جنازة حتى يفرغ منها فله قيراطان، فإن رجع قبل أن يفرغ منها، فله قيراط» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: [عبد الله] بن مغفلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أمن الإمام فأمنوا، فإن من وافق تأمينه تأمين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه» . قال ابن شهاب: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «آمين» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أمن القارئ فأمنوا، فإن الملائكة تؤمن، فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه» . وفي أخرى قال: «إذا قال أحدكم: آمين، وقالت الملائكة في السماء: آمين، فوافقت إحداهما الأخرى، غفر له ما تقدم من ذنبه» . ولمسلم مثل هذه الرواية. وللبخاري قال: «إذا قال الإمام: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فقولوا: آمين، فإنه من وافق قوله قول الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه» . ولمسلم قال: «إذا قال القارئ: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} وقال من خلفه: آمين، فوافق قوله قول أهل السماء، غفر له ما تقدم من ذنبه» . وأخرج «الموطأ» وأبو داود والنسائي الأولى والثالثة والرابعة، وأخرج الترمذي الأولى (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطدتسصحيحرفاعة بن رافع الزرقي - رضي الله عنه - قال: «كنا نصلي وراء النبي - صلى الله عليه وسلم-، فلما رفع رأسه من الركعة الأولى قال: سمع الله لمن حمده، وقال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما انصرف قال: من المتكلم؟ قال: أنا، قال: لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها، أيهم يكتبها أول» أخرجه البخاري وأبو داود و «الموطأ» والنسائي. وفي رواية الترمذي - وأخرجها أبو داود أيضا - قال: «صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فعطست، فقلت: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، مباركا عليه، كما يحب ربنا ويرضى، فلما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- انصرف، فقال: من المتكلم في الصلاة؟ فلم يتكلم أحد، ثم قالها الثانية: من المتكلم في الصلاة؟ فلم يتكلم أحد، ثم قالها الثالثة: من المتكلم في الصلاة؟ فقال رفاعة: أنا يا رسول الله، قال: كيف قلت؟ قال: قلت: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، مباركا عليه، كما يحب ربنا ويرضى، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: والذي نفسي بيده، لقد ابتدرها بضعة وثلاثون ملكا أيهم يصعد بها» (1) .
الصحابي: رفاعة بن رافع الزرقيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخطدتسصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «إن رجلا جاء قد حفزه النفس، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد ركع، فقال: الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: عجبت لها، فتحت لها أبواب السماء» . وفي رواية «أن الرجل قال: الحمد لله، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، قال ابن عمر: فما تركتها منذ سمعت من النبي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي: قال: بينما نحن نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، إذ قال رجل من القوم: الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من القائل كذا وكذا؟ فقال رجل من القوم: أنا يا رسول الله، قال: عجبت لها، فتحت لها أبواب السماء، قال ابن عمر: فما تركتهن منذ سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية النسائي قال: «قام رجل خلف النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: الله أكبر ... وذكر الحديث إلى قوله: فقال رجل: أنا يا نبي الله، فقال: لقد رأيتها ابتدرها اثنا عشر ملكا» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتسصحيح؟وائل بن حجر - رضي الله عنه (1) - قال: «صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلما كبر رفع يديه أسفل من أذنيه، فلما قرأ {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} قال: آمين، فسمعته وأنا خلفه، فسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رجلا يقول: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما سلم النبي من صلاته، قال: من صاحب الكلمة في الصلاة؟ قال الرجل: أنا يا رسول الله، وما أردت بها بأسا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: لقد ابتدرها اثنا عشر ملكا، فما نهنهها شيء دون العرش» . أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: وائل بن حجرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟() سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -: «أن رجلا جاء إلى الصلاة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي، فقال حين انتهى إلى الصف: اللهم إني أسألك أفضل ما تؤتي عبادك الصالحين، فلما سلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: من المتكلم آنفا؟ قال الرجل: أنا يا رسول الله، قال: إذا يعقر جوادك، وتستشهد في سبيل الله» . أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه» أخرجه الجماعة (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطدتسصحيح؟كعب بن عجرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «معقبات لا يخيب قائلهن، أو فاعلهن، دبر كل صلاة مكتوبة، ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة» أخرجه مسلم والترمذي والنسائي (1) . وقد تقدم في «كتاب الدعاء» من حرف الدال أحاديث تتضمن أشياء من هذا الفن كثيرة، فلم نعد ذكرها، فلتطلب من هناك.
الصحابي: كعب بن عجرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتسصحيح