المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 726–750 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الفاء
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الإيمان ليأرز إلى المدينة، كما تأرز الحية إلى جحرها» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحجابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الله سمى المدينة طابة» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأنس [بن مالك]- رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا قدم من سفر، فنظر إلى جدرات المدينة (1) ، أوضع راحلته، وإن كان على دابة حركها من حبها» . [وفي رواية «دوحات المدينة» ] أخرجه البخاري والترمذي (2) .
الصحابي: أنس [بن مالك]- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختصحيح؟() سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: «لما رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من تبوك، تلقاه رجال من المتخلفين من المؤمنين، فأثاروا غبارا، فخمر بعض من كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم- أنفه، فأزال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- اللثام عن وجهه، وقال: والذي نفسي بيده: إن في غبارها شفاء من كل داء، قال: وأراه ذكر: ومن الجذام والبرص» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمعبد الرحمن بن القاسم: أن أسلم مولى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- أخبره: «أنه زار عبد الله بن عياش المخزومي، فرأى عنده نبيذا وهو بطريق مكة، فقال له أسلم: إن هذا لشراب يحبه عمر بن الخطاب، فحمل عبد الله ابن عياش قدحا عظيما، فجاء به إلى عمر بن الخطاب، فوضعه في يده، فقربه إلى فيه، ثم رفع رأسه، فقال عمر: إن هذا لشراب طيب فشرب منه، ثم ناوله رجلا عن يمينه، فلما أدبر عبد الله بن عياش ناداه عمر بن الخطاب، فقال: أنت القائل: لمكة خير من المدينة؟ [قال عبد الله] : فقلت: هي حرم الله وأمنه، وفيها بيته، فقال عمر: لا أقول في حرم الله ولا في بيته شيئا، ثم قال عمر: أنت القائل: لمكة خير من المدينة؟ فقلت: هي حرم الله وأمنه، وفيها بيته، فقال عمر: لا أقول في حرم الله ولا في بيته شيئا، ثم انصرف» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن القاسمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يزور قباء، أو يأتي قباء، راكبا وماشيا» زاد في رواية «فيصلي فيه ركعتين» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «كان يأتي مسجد قباء كل سبت راكبا وماشيا وكان عبد الله يفعله» . وفي رواية «أن ابن عمر كان يأتي قباء كل سبت، وكان يقول: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يأتيه كل سبت» . وفي أخرى «كان يأتيه راكبا وماشيا» . قال [عمرو] بن دينار: وكان ابن عمر يفعله. أخرج الأولى والزيادة البخاري ومسلم، وأخرج الثانية البخاري والنسائي، وأخرج الثالثة والرابعة مسلم، وأخرج «الموطأ» الرابعة، وأخرج أبو داود الأولى (1) ، وقد تقدم في «صلاة الضحى» للبخاري رواية طويلة، فلم نعدها.
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسطدصحيحسهل بن حنيف - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من خرج حتى يأتي هذا المسجد - مسجد قباء - فصلى فيه، فإن له كعدل عمرة» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: سهل بن حنيفالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟أسيد بن ظهير - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الصلاة في مسجد قباء كعمرة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أسيد بن ظهيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن أحدا جبل يحبنا ونحبه» . وفي رواية قال: نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى أحد، فقال: «إن أحدا جبل يحبنا ونحبه» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية «الموطأ» والترمذي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- طلع له أحد، فقال: «هذا جبل يحبنا ونحبه، اللهم إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم ما بين لابتيها» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتصحيح؟عروة بن الزبير - رحمه الله - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- طلع له أحد، فقال: هذا جبل يحبنا ونحبه. أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطصحيحسهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أحد جبل يحبنا ونحبه» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأبو حميد الساعدي - رضي الله عنه - قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غزوة تبوك ... وساق الحديث - وفيه: ثم أقبلنا حتى قدمنا وادي القرى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إني مسرع، فمن شاء منكم فليسرع، ومن شاء فليمكث، فخرجنا حتى أشرفنا على المدينة، فقال: هذه طابة، وهذا أحد، وهو يحبنا ونحبه» . أخرجه مسلم (1) هكذا، قال: وساق الحديث، والحديث بطوله قد أخرجه هو والبخاري، وهو مذكور في موضعه (2) . الفرع العاشر: في العقيق وذي الحليفة
الصحابي: أبو حميد الساعديالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- أتي وهو في معرسه من ذي الحليفة في بطن الوادي، فقيل له: إنك ببطحاء مباركة. قال موسى - هو ابن عقبة - وقد أناخ بنا سالم في المناخ من المسجد الذي كان عبد الله ينيخ به، يتحرى معرس رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وهو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي، بينه وبين القبلة، وسطا من ذلك» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج النسائي منه إلى قوله: «مباركة» وله في أخرى «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة، وصلى بها» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال عمر بن الخطاب: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو بوادي العقيق - يقول: «أتاني الليلة آت من ربي، فقال: صل في هذا الوادي المبارك، وقل: عمرة في حجة» . وفي رواية «وقل: عمرة وحجة» . وفي أخرى قال: «عمرة في حجة» أخرجه البخاري وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخدصحيحمالك [بن أنس]- رحمه الله - قال: «لا ينبغي لأحد أن يجاوز المعرس، إذا قفل راجعا إلى المدينة، حتى يصلي فيه ما بدا له، لأنه بلغني: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عرس به» . أخرجه أبو داود، وقال: «المعرس على ستة أميال من المدينة» (1) .
الصحابي: مالك [بن أنس]- رحمه اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيحعمرو بن عوف - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الدين ليأرز إلى الحجاز، كما تأرز الحية إلى جحرها، وليعقلن الدين من الحجاز معقل الأروية من رأس الجبل، إن الدين بدأ غريبا، وسيعود كما بدأ (1) ، فطوبى للغرباء وهم الذين يصلحون ما أفسد الناس [من بعدي] من سنتي» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عمرو بن عوفالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، وهو يأرز المسجدين كما تأرز الحية إلى جحرها» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان يقول: «لبيت بركبة أحب إلي من عشرة أبيات بالشام» قال مالك: يريد لطول الأعمار والبقاء، ولشدة الوباء بالشام (1) . أخرجه «الموطأ» (2) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطضعيفجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «غلظ القلوب والجفاء: في المشرق، والإيمان في أهل الحجاز» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحمحمد بن شهاب الزهري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يجتمع دينان في جزيرة العرب» . قال محمد بن شهاب: ففحص عن ذلك عمر بن الخطاب، حتى أتاه الثلج واليقين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يجتمع دينان في جزيرة العرب» فأجلى يهود خيبر (1) . قال مالك: وقد أجلى عمر يهود نجران وفدك، فأما يهود خيبر: فخرجوا منها، ليس لهم من الثمر ولا من الأرض شيء، وأما يهود فدك: فكان لهم نصف الثمر ونصف الأرض، [لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان صالحهم على نصف الثمر ونصف الأرض، فأقام لهم عمر بن الخطاب: نصف الثمر ونصف الأرض] قيمة من ذهب وورق وإبل، وحبال وأقتاب، ثم أعطاهم القيمة وأجلاهم منها. أخرجه «الموطأ» .
الصحابي: محمد بن شهاب الزهريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطصحيحمالك بن أنس: قال: « [إن] عمر - رضي الله عنه - أجلى أهل نجران، ولم يجلوا من تيماء، لأنها ليست من بلاد العرب، فأما الوادي: فإني أرى أنما لم يجل من فيها من اليهود: أنهم لم يروها من أرض العرب» . وعن مالك قال: وقد أجلى عمر يهود نجران وفدك. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب فلا أترك فيها إلا مسلما (1) » . قال سعيد بن عبد العزيز: جزيرة العرب: ما بين الوادي إلى أقصى اليمن، إلى تخوم العراق إلى البحر. أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي، ولم يذكر كلام سعيد بن عبد العزيز [سوى أبي داود] (2) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدتصحيح؟عبد الله بن عباس وجويرية بن قدامة - رضي الله عنهما - قالا: أوصى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عند موته: «أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم» . قال يعقوب بن محمد: سألت المغيرة بن عبد الرحمن عن جزيرة العرب؟ فقال: مكة والمدينة واليمامة واليمن، وقال يعقوب: العرج أول اليمامة، قال يعقوب: وحدثت: أن جزيرة العرب: ما بين وادي القرى إلى أقصى اليمن، وما بين البحر إلى تخوم العراق في الأرض في العرض. وفي رواية عن ابن عباس وحده: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «أوصى بثلاثة، فقال: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم» قال ابن عباس: وسكت عن الثالثة، أو قال: فأنسيتها. أخرج أبو داود الثانية (1) ، والأولى ذكرها رزين.
الصحابي: عبد الله بن عباس وجويرية بن قدامةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن عمر أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز، وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لما ظهر على خيبر أراد إخراج اليهود منها، وكانت الأرض لما ظهر عليها لله ولرسوله وللمسلمين، فأراد إخراج اليهود منها، فسألت اليهود رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يقرهم بها على أن يكفوا العمل ولهم نصف الثمر، فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: نقركم بها على لك ما شئنا، فقروا بها حتى أجلاهم عمر في إمارته إلى تيماء وأريحاء» . زاد في رواية: «وأجلى أهل خيبر وأهل فدك، ونصارى نجران، ولم يجل أهل الوادي، ولا أهل تيماء، لأنهما ليستا من جزيرة العرب» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح