المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 51–75 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الفاء
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: «الم» حرف، ولكن «ألف» حرف، و «لام» حرف، و «ميم» حرف» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي: أن يتغنى بالقرآن، يجهر به» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي، وقد تقدم لهذا الحديث روايات في «كتاب تلاوة القرآن» من حرف التاء (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةخمدسصحيحأبو أمامة [الباهلي]- رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما أذن الله تبارك وتعالى لشيء ما أذن لعبد يقرأ القرآن في جوف الليل، وإن البر ليذر على رأس العبد ما دام في مصلاه، وما تقرب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه» . قال أبو النضر: يعني القرآن، ومنه بدأ الأمر به، وإليه يرجع الحكم فيه. أخرجه الترمذي، وأول حديثه: «ما أذن الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما، وإن البر ... » الحديث (1) .
الصحابي: أبو أمامة [الباهلي]- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتضعيفعقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (1) . وقال الترمذي: معنى الحديث: أن الذي يسر بقراءة القرآن أفضل من الذي يجهر، لأن صدقة السر أفضل عند أهل العلم من صدقة العلانية، وإنما معنى هذا عند أهل العلم: لكي يأمن الرجل من العجب، لأن الذي يسر [بالعمل] لا يخاف عليه العجب ما يخاف عليه في العلانية.
الصحابي: عقبة بن عامرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتدسصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رجل: «يا رسول الله، أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: الحال المرتحل - قال: وما الحال المرتحل؟ قال: [الذي] يضرب من أول القرآن إلى آخره، كلما حل ارتحل» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يقول الرب تبارك وتعالى: من شغله قراءة القرآن عن مسألتي: أعطيته أفضل ما أعطي السائلين» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتسهل بن معاذ (1) الجهني عن أبيه - رضي الله عنه - قال: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: من قرأ القرآن وعمل به، ألبس والداه تاجا يوم القيامة، ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيكم، فما ظنكم بالذي عمل بهذا؟» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: سهل بن معاذ (1) الجهنيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةدضعيفعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من قرأ القرآن فاستظهره، فأحل حلاله، وحرم حرامه، أدخله الله به الجنة، وشفعه في عشرة من أهل بيته، كلهم قد وجبت لهم النار» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «يجيء صاحب القرآن يوم القيامة، فيقول: يا رب حله، فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا رب زده، فيلبس حلة الكرامة، ثم يقول: يا رب ارض عنه، فيقول: رضيت عنه، فيقال له: اقرأ وارق، ويعطى بكل آية حسنة» أخرجه الترمذي. وله في أخرى نحوه، ولم يرفعه، قال: وهذا أصح عندنا (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتحسنعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في دار الدنيا، فإن منزلك عند آخر آية تقرأ بها» . أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةدتعائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق، له أجران» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود والترمذي «الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به ... » الحديث. وليس فيه لفظة «يتتعتع» ، وقال أبو داود «وهو يشتد عليه» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةخمدتصحيحأسيد بن حضير - رضي الله عنه - قال: «بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة، وفرسه مربوطة عنده، إذ جالت الفرس، فسكت، فسكنت الفرس، فقرأ، فجالت، فسكت، فسكنت الفرس، ثم قرأ فجالت الفرس، فانصرف، وكان ابنه يحيى قريبا منها، [فأشفق أن تصيبه] ولما أخره (1) رفع رأسه إلى السماء، فإذا مثل الظلة، فيها أمثال المصابيح، فلما أصبح حدث النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: اقرأ يا ابن حضير [اقرأ يا ابن حضير] قال: أشفقت يا رسول الله أن تطأ يحيى (2) ، وكان منها قريبا، فانصرفت إليه، ورفعت رأسي إلى السماء، فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح، فخرجت حتى لا أراها، قال: وتدري ما ذاك؟ قال: لا، قال: تلك الملائكة دنت لصوتك، ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها، لا تتوارى منهم» . أخرجه البخاري (3) .
الصحابي: أسيد بن حضيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةخصحيح- مصحيح
البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «كان رجل يقرأ (سورة الكهف) وعنده فرس مربوطة بشطنين، فتغشته سحابة فجعلت تدنو، وجعل فرسه ينفر منها، فلما أصبح أتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فذكر له ذلك، فقال: تلك السكينة تنزلت للقرآن» وفي رواية «اقرأ فلان، فإنها السكينة تنزلت عند القرآن» «أو للقرآن» ، وفي رواية «تنزلت بالقرآن» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةخمتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن، مثل الأترجة، ريحها طيب، وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن، مثل التمرة، طعمها طيب، ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن، كمثل الريحانة، ريحها طيب، وطعمها مر، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن، كمثل الحنظلة، طعمها مر، ولا ريح لها، ومثل جليس الصالح، كمثل صاحب المسك، إن لم يصبك منه شيء، أصابك من ريحه، ومثل جليس السوء، كمثل صاحب الكير، إن لم يصبك منه من سواده أصابك من دخانه» . أخرجه أبو داود (1) ، وقد تقدم لأبي موسى في «كتاب تلاوة القرآن» مثل هذا.
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةدصحيحعامر بن واثلة - رحمه الله - «أن نافع بن عبد الحارث لقي عمر بعسفان، وكان عمر استعمله على أهل مكة، فقال: من استعملت على أهل الوادي؟ قال: ابن أبزى، قال: ومن ابن أبزى؟ قال: مولى من موالينا، قال: فاستخلفت عليهم مولى؟ قال: إنه قارئ لكتاب الله عز وجل، وإنه عالم بالفرائض، قال عمر: أما إن نبيكم - صلى الله عليه وسلم- قد قال: إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما، ويضع به آخرين» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عامر بن واثلةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمصحيحعثمان بن عفان - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» . أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود، وزاد الترمذي: قال أبو عبد الرحمن السلمي: «فذاك الذي أقعدني مقعدي هذا» وعلم القرآن في زمن عثمان، حتى بلغ الحجاج بن يوسف. وفي أخرى للبخاري «أو علمه» ، وفي أخرى للترمذي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «خيركم - أو أفضلكم - من تعلم القرآن» (1) .
الصحابي: عثمان بن عفانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةختدصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتضعيفسعد بن عبادة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من امرئ يقرأ القرآن ثم ينساه إلا لقي الله عز وجل يوم القيامة أجذم» . أخرجه أبو داود (1) ، زاد رزين «واقرؤوا إن شئتم {قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا. قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى} [طه: 125 - 126] »
الصحابي: سعد بن عبادةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةدضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «عرضت علي أجور أمتي، حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد، وعرضت علي ذنوب أمتي، فلم أر فيها ذنبا أعظم من سورة من القرآن - أو آية - أوتيها [رجل] ، ثم نسيها» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةدتضعيفعمران بن حصين - رضي الله عنه -[أنه] «مر على قارئ يقرأ القرآن، ثم يسأل الناس به، فاسترجع عمران، وقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: من قرأ القرآن، فليسأل الله به، فإنه سيجيء أقوام يقرؤون [القرآن] ويسألون به الناس» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتحسن؟صهيب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما آمن بالقرآن من استحل محارمه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: صهيبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو» . أخرجه البخاري، ومسلم، والموطأ، وأبو داود. قال مالك: وإنما ذلك مخافة أن يناله العدو. ولمسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تسافروا بالقرآن، فإني لا آمن أن يناله العدو» . وفي أخرى «فإني أخاف أن يناله العدو» . وقال أيوب: «فقد ناله العدو وخاصموكم [به] » (1) . الباب الثاني من كتاب الفضائل: في فضل جماعة من الأنبياء ورد ذكر فضلهم عليهم السلام
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةخمطدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال له: يا خير البرية (1) ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ذاك إبراهيم خليل الله (2) . أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود، وليس عند أبي داود «خليل الله» .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمدتصحيح