المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 676–700 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الفاء
عمرو بن دينار وعبيد الله بن أبي يزيد - رحمهما الله - قالا: «لم يكن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- للمسجد حائط، كانوا يصلون حول البيت، حتى كان عمر، فبنى حوله حائطا، [قال عبيد الله] : جدره قصير، فعلاه ابن الزبير» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عمرو بن دينار وعبيد الله بن أبي يزيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة» وفي رواية قال: «ذو السويقتين من الحبشة، يخرب بيت الله» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «كأني به أسود أفحج، يقلعها حجرا حجرا - يعني الكعبة» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اتركوا الحبشة ما تركوكم، فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسنأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال عاصم بن سليمان الأحول: قلت لأنس: أحرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المدينة؟ قال: نعم، ما بين كذا إلى كذا، فمن أحدث فيها حدثا، قال لي: هذه شديدة، من أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا» وفي رواية قال: «سألت أنسا أحرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المدينة؟ قال: نعم، هي حرام، لا يختلى خلاها، فمن فعل ذلك: فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» وفي رواية عن أنس - يتضمن ذكر زواجه بصفية بنت حيي - وسيجيء في «كتاب النكاح» من حرف النون، وقال في آخره: «ثم أقبل حتى إذا بدا له أحد، قال: هذا جبل يحبنا ونحبه، فلما أشرف على المدينة قال: «اللهم إني أحرم ما بين جبليها مثل ما حرم إبراهيم مكة، اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح- خمدتسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «المدينة حرم، فمن أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة عدل ولا صرف» زاد في رواية: «وذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلما: فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة عدل ولا صرف» وزاد في أخرى: «ومن تولى قوما بغير إذن مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، ولا يقبل منه يوم القيامة عدل ولا صرف» وفي رواية: «ومن والى غير مواليه بغير إذنهم» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحعبد الله بن زيد المازني - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن إبراهيم حرم مكة، ودعا لها - وفي رواية: ودعا لأهلها - وإني حرمت المدينة، كما حرم إبراهيم مكة، وإني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا به إبراهيم لأهل مكة» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن زيد المازنيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحعتبة بن مسلم - رحمه الله - قال: قال نافع بن جبير: إن مروان ابن الحكم خطب الناس، فذكر مكة وأهلها وحرمتها، فناداه رافع بن خديج، فقال: «ما لي أسمعك ذكرت مكة وأهلها وحرمتها، ولم تذكر المدينة، وأهلها وحرمتها، وقد حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما بين لابتيها وذلك عندنا في أديم خولاني، إن شئت أقرأتكه؟ فسكت مروان، ثم قال: قد سمعت بعض ذلك» وفي رواية عن رافع [بن خديج] قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم ما بين لابتيها» . يريد المدينة، أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عتبة بن مسلمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إني حرمت ما بين لابتي المدينة، كما حرم إبراهيم مكة» ثم قال الراوي: كان أبو سعيد يأخذ - أو قال: يجد - أحدنا في يده الطير، فيفكه من يده، ثم يرسله. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن إبراهيم حرم مكة، وأني حرمت المدينة، ما بين لابتيها، لا يقطع عضاهها، ولا يصاد صيدها» أخرجه ... (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحعامر بن سعد بن أبي وقاص: «أن سعدا - رضي الله عنه - ركب إلى قصره بالعقيق، فوجد عبدا يقطع شجرا، أو يخبطه، فسلبه فلما رجع سعد جاءه أهل العبد، فكلموه أن يرد على غلامهم - أو عليهم - ما أخذ من غلامهم، فقال معاذ الله أن أرد شيئا نفلنيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبى أن يرده عليهم» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود عن سعد [بن أبي وقاص] : «أنه وجد عبيدا من عبيد المدينة يقطعون من شجر المدينة، فأخذ متاعهم، وقال لمواليهم: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينهى أن يقطع من شجر المدينة شيء، وقال: من قطع منه شيئا فلمن أخذه سلبه» (1) .
الصحابي: عامر بن سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدصحيح؟سليمان بن أبي عبد الله - رحمه الله - قال: رأيت سعد بن أبي وقاص أخذ رجلا يصيد في حرم المدينة الذي حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسلبه ثيابه، فجاء مواليه فكلموه [فيه] ، فقال: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حرم هذا الحرم، وقال: من أخذ أحدا يصيد فيه فليسلبه، فلا أرد عليكم طعمة أطعمنيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولكن إن شئتم دفعت إليكم ثمنه» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سليمان بن أبي عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفمالك بن أنس - رحمه الله -: عن رجل أنه قال: «دخل علي زيد بن ثابت بالأسواف (1) ، وقد اصطدت نهسا، فأخذه من يدي، فأرسله» أخرجه «الموطأ» (2) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطأبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: [أنه] «وجد غلمانا قد ألجؤوا ثعلبا إلى زاوية، فطردهم عنه، قال مالك: لا أعلم إلا أنه قال: أفي حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصنع هذا؟» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: لو رأيت الظباء ترتع بالمدينة ما ذعرتها، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما بين لابتيها حرام» . وفي رواية: قال: «حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما بين لابتي المدينة» قال أبوهريرة: «فلو وجدت الظباء ما بين لابتيها ما ذعرتها، قال: وجعل اثني عشر ميلا حول المدينة حمى» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج «الموطأ» والترمذي إلى قوله: «حرام» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتصحيحجابر بن عبد الله- رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يخبط ولا يعضد حمى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ولكن يهش هشا رفيقا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله- رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟سهل بن حنيف - رضي الله عنه - قال: «أهوى النبي - صلى الله عليه وسلم- بيده إلى المدينة، وقال: إنها حرم آمن» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: سهل بن حنيفالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحعدي بن زيد - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حمى كل ناحية من المدينة بريدا بريدا، لا يخبط شجره، ولا يعضد، ولا يقطع منها إلا ما يسوق به إنسان بعيره» . أخرجه ... (1) .
الصحابي: عدي بن زيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيف- مصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: يحنس مولى مصعب بن الزبير: إنه كان جالسا عند عبد الله بن عمر في الفتنة، فأتته مولاة له تسلم عليه، فقالت: إني أردت الخروج يا أبا عبد الرحمن، اشتد علينا الزمان، فقال لها عبد الله: اقعدي لكاع، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا كنت له شهيدا وشفيعا يوم القيامة» يعني المدينة. وفي رواية عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من صبر على لأوائها [وشدتها]- يعني المدينة - كنت له شفيعا، أو شهيدا يوم القيامة» أخرجه مسلم. وأخرج «الموطأ» الثانية، وأخرج الترمذي نحو الأولى، وفيه: قالت: «إني أريد [أن] أخرج إلى العراق، قال: فهلا إلى الشام أرض المنشر؟ واصبري لكاع» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممطتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يصبر على لأواء المدينة، وشدتها أحد من أمتي إلا كنت له شفيعا يوم القيامة، أو شهيدا» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيحسعد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إني أحرم ما بين لابتي المدينة: أن يقطع عضاهها، أو يقتل صيدها، وقال: المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، لا يدعها أحد رغبة عنها إلا أبدل الله فيها من هو خير منه، ولا يثبت أحد على لأوائها وجهدها إلا كنت له شفيعا - أو شهيدا - يوم القيامة، زاد في رواية: ولا يريد أحد أهل المدينة بسوء، إلا أذابه الله بالنار ذوب الرصاص، أوذوب الملح في الماء» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «سيأتي على الناس زمان يدعو الرجل قريبه وابن عمه: هلم إلى الرخاء، هلم إلى الرخاء، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، والذي نفسي بيده، لا يخرج منهم أحد رغبة عنها إلا أخلف الله فيها خيرا منه، ألا وإن المدينة كالكير يخرج الخبث، لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها، كما ينفي الكير خبث الحديد» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحعروة بن الزبير: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يخرج أحد من المدينة رغبة عنها إلا أبدلها الله خيرا منه» . أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطصحيح