المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 501–525 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الفاء
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو في مجلس عظيم من المسلمين -: أحدثكم بخير دور الأنصار؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «بنو عبد الأشهل، قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم بنو النجار، قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم بنو الحارث بن الخزرج، قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم بنو ساعدة، قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم في كل دور الأنصار خير، فقام سعد بن عبادة مغضبا، فقال: أنحن آخر الأربع؟ - حين سمى رسول الله دارهم - فأراد كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال له رجل من قومه: اجلس، ألا ترضى أن سمى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- داركم في الأربع الدور التي سمى فمن ترك فلم يسم أكثر ممن سمى، فانتهى سعد بن عبادة عن كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «خير ديار الأنصار: بنو النجار» . وفي رواية قال: «خير الأنصار: بنو عبد الأشهل» أخرجه الترمذي (1) . الفصل الخامس من الباب الرابع: في فضائل أهل العقبة، وبدر، والشجرة
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمترفاعة بن رافع الزرقي - وكان من أهل بدر - رضي الله عنه - قال: «جاء جبريل عليه السلام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ما تعدون أهل بدر فيكم؟ قال: من أفضل المسلمين - أو كلمة نحوها - قال: وكذلك من شهد بدرا من الملائكة» . وفي حديث حماد بن زيد «وكان رفاعة من أهل بدر، وكان رافع من أهل العقبة، وكان يقول لابنه: ما يسرني أني شهدت بدرا بالعقبة، قال: سأل جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم- يعني فقال: ما تعدون أهل بدر فيكم؟ ... وذكر باقي الحديث نحوه» . وفي رواية «أن ملكا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: رفاعة بن رافع الزرقيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اطلع الله على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيحقيس بن أبي حازم - رحمه الله (1) -: قال: «كان عطاء البدريين خمسة آلاف، خمسة آلاف، وقال عمر: لأفضلنهم على من بعدهم» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: قيس بن أبي حازمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدتصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «ليدخلن الجنة من بايع تحت الشجرة، إلا صاحب الجمل الأحمر (1) » أخرجه الترمذي (2) . الباب الخامس من كتاب الفضائل والمناقب في فضل هذه الأمة الإسلامية ويرد فيه ذكر فضل المؤمنين والمسلمين وفيه أحد عشر نوعا
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «مثل المسلمين واليهود والنصارى، كمثل رجل استأجر قوما يعملون له عملا إلى الليل على أجر معلوم، فعملوا له إلى نصف النهار، فقالوا: لا حاجة لنا إلى أجرك الذي شرطت لنا، وما عملنا باطل، فقال: لا تفعلوا، أكملوا بقية عملكم، وخذوا أجركم كاملا، فأبوا وتركوا، واستأجر آخرين بعدهم، فقال: أكملوا بقية يومكم، ولكم الذي شرطت لهم من الأجر،، فعملوا حتى إذا كان حين صلاة العصر، قالوا: لك ما عملنا باطل، ولك الأجر الذي جعلت لنا، فقال: أكملوا بقية عملكم، فإن ما بقي من النهار شيء يسير، فأبوا، فاستأجر قوما أن يعملوا بقية يومهم، فعملوا بقية يومهم، حتى غابت الشمس، فاستكملوا أجر الفريقين كليهما، فذلك مثلهم ومثل ما قبلوا من هذا النور» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيح- ختصحيح
- خمتسصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه - مثل رواية النسائي التي أخرجها عن أنس، وفيه «قالوا: يا رسول الله، قولك الأولى والأخرى: وجبت؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: الملائكة شهداء الله في السماء، وأنتم شهداء الله في الأرض» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيحأبو الأسود - رحمه الله -: قال: أتيت المدينة وقد وقع بها مرض، والناس يموتون موتا ذريعا، فجلست إلى عمر بن الخطاب، فمروا بجنازة، فأثنوا عليها خيرا، فقال عمر: وجبت، قال: ومروا بأخرى، فأثنوا عليها خيرا، فقال: وجبت، ثم مروا بثالثة فأثني على صاحبها شر (1) ، فقال: وجبت، قال أبو الأسود: فقلت: يا أمير المؤمنين، ما وجبت؟ قال: كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أيما مسلم شهد له أربعة نفر بخير أدخله الله الجنة، قال: فقلنا: واثنان؟ قال: واثنان، قال: ثم لم نسأله عن الواحد» أخرجه البخاري. وأخرجه النسائي، ولم يذكر المرض والموت، والباقي نحوه، وأخرجه الترمذي ولم يذكر الموت، ولا ذكر الجنازة الثانية، وقال: «كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ما من مسلم يشهد له ثلاثة إلا وجبت له الجنة ... وذكره» (2) .
الصحابي: أبو الأسودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختسصحيح- خمسصحيح
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أضل الله عن الجمعة من [كان] قبلنا، فكان لليهود يوم السبت، وكان للنصارى يوم الأحد، فجاء الله بنا، فهدانا ليوم الجمعة، فجعل الجمعة والسبت والأحد، وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة، نحن الآخرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة، المقضي لهم يوم القيامة قبل الخلائق» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممسصحيح- تصحيح؟
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في قبة نحوا من أربعين، فقال: أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ قلنا: نعم، قال: أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟ قلنا: نعم، قال: والذي نفس محمد بيده، إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، وذلك: أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة، وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي مثله، إلا أنه قال: «أترضون أن تكونوا شطر أهل الجنة؟ إن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة ... وذكره» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟- خمصحيح
سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا - أو سبعمائة ألف -سماطين (1) آخذ بعضهم ببعض، حتى يدخل أولهم وآخرهم الجنة ووجوههم على صورة القمر ليلة البدر» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب، ومع كل ألف سبعون ألفا، وثلاث حثيات من حثيات ربي» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يدخل الجنة من أمتي زمرة - هم سبعون ألفا - تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر» ، قال أبو هريرة: فقام عكاشة بن محصن الأسدي فرفع نمرة عليه، فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم اجعله منهم، ثم قام رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله، ادع الله - عز وجل - أن يجعلني منهم فقال: سبقك [بها] عكاشة» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفا بغير حساب، فقال رجل: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: اللهم اجعله منهم، ثم قام آخر، فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: سبقك بها عكاشة» . وفي أخرى قال: «يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا، زمرة واحدة منهم على صورة القمر» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «باب أمتي - الذي يدخلون منه الجنة - عرضه مسيرة الراكب المسرع المجود ثلاثا، ثم إنهم يتضاغطون عليه، حتى تكاد مناكبهم تزول» . وزاد رزين «وهم شركاء الناس في سائر الأبواب» أخرجه الترمذي (1) . وقال: سألت محمدا [يعني البخاري] عن هذا الحديث؟ فلم يعرفه، وقال: لخالد ابن أبي بكر مناكير عن سالم بن عبد الله.
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفبريدة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أهل الجنة عشرون ومائة صف، ثمانون منها من هذه الأمة، وأربعون من سائر الأمم» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟- خمصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، فقالوا: [يا رسول الله] من يأبى؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يموت رجل مسلم إلا أدخل الله مكانه النار يهوديا، أو نصرانيا، قال: فاستحلف عمر بن عبد العزيز أبا بردة بالذي لا إله إلا هو ثلاث مرات: أن أباه حدثه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: فحلف له، فلم يحدثني سعيد - هو ابن أبي بردة - أنه استحلفه، ولم ينكر على عون - هو ابن عتبة - قوله» . وفي رواية «إذا كان يوم القيامة دفع الله إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا فيقول: هذا فكاكك من النار» . وفي أخرى قال: «يجيء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال، فيغفرها الله لهم، ويضعها على اليهود والنصارى - فيما أحسب [أنا]- قال أبو روح: لا أدري ممن الشك؟ قال أبو بردة: فحدثت به عمر بن عبد العزيز، فقال: أبوك حدثك بهذا عن النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ قلت: نعم» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح