المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 476–500 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الفاء
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن أبا بكر قال: ارقبوا محمدا في أهل بيته» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحغيلان بن جرير - رحمه الله - قال: «قلت لأنس: أرأيت اسم الأنصار، أكنتم تسمون، أم سماكم الله تبارك وتعالى؟ قال: بل سمانا الله عز وجل، قال غيلان: كنا ندخل على أنس، فيحدثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم، ويقبل علي، أو على رجل من الأزد، فيقول: فعل قومك يوم كذا: كذا وكذا» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: غيلان بن جريرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم-: «لو أن الأنصار سلكوا واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار، فقال أبو هريرة: ما ظلم، بأبي وأمي، آووه ونصروه، وكلمة أخرى» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأبي بن كعب (1) - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار» . وبهذا الإسناد عن النبي - صلى الله عليه وسلم- «لو سلك الناس واديا أو شعبا لكنت مع الأنصار» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبي بن كعب (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنالبراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول في الأنصار: «لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق، فمن أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «آية الإيمان: حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار» . وفي رواية: «آية المنافق بغض الأنصار، وآية المؤمن حب الأنصار» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يبغض الأنصار أحد يؤمن بالله واليوم الآخر» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ومعها صبي لها، فكلمها رسول الله صلى الله عليه وسلم-، وقال: والذي نفسي بيده، إنكم لأحب الناس إلي - مرتين - وفي رواية: ثلاث مرات» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية قال: «رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- النساء والصبيان، مقبلين، قال: حسبت أنه قال: من عرس - فقام النبي - صلى الله عليه وسلم- ممثلا، وقال: اللهم أنتم من أحب الناس إلي - قالها ثلاث مرات» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحزيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار» . أخرجه مسلم، وزاد الترمذي «ولنساء الأنصار» . وفي رواية البخاري عن عبد الله بن الفضل: أنه سمع أنس بن مالك يقول: حزنت على من أصيب من أهلي بالحرة، فكتب إلي زيد بن أرقم - وبلغه شدة حزني - يذكر أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار - وشك ابن الفضل في أبناء أبناء الأنصار - فسأل أنسا بعض من كان عنده عن زيد؟ فقال: هو الذي يقول له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هذا الذي أوفى الله له بأذنه» . وللترمذي أيضا: أن زيد بن أرقم كتب إلى أنس بن مالك يعزيه فيمن أصيب من أهله وبني عمه يوم الحرة، فكتب إليه: إني أبشرك ببشرى من الله، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم اغفر للأنصار، ولذراري الأنصار، ولذراري ذراريهم» (1) .
الصحابي: زيد بن أرقمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- استغفر للأنصار، قال: وأحسبه قال: ولذراري الأنصار، ولموالي الأنصار» لا أشك فيه. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحزيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: قالت الأنصار: «يا نبي الله، لكل نبي أتباع، وإنا قد اتبعناك، فادع الله أن يجعل أتباعنا منا، فدعا به» . وفي رواية: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم اجعل أتباعهم منهم» . قال عمرو بن مرة: «فنميت ذلك إلى ابن أبي ليلى، فقال: قد زعم ذلك زيد» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: زيد بن أرقمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الأنصار كرشي وعيبتي، وإن الناس سيكثرون ويقلون، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وفي رواية للبخاري قال: «مر أبو بكر بمجلس من مجالس الأنصار وهم يبكون، فقال: ما يبكيكم؟ قالوا: ذكرنا مجلس النبي - صلى الله عليه وسلم- منا، فدخل على النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخبره بذلك، قال: فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم- وقد عصب على رأسه حاشية برد، قال: فصعد النبي - صلى الله عليه وسلم- المنبر - ولم يصعده بعد ذلك اليوم - فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أوصيكم بالأنصار، فإنهم كرشي وعيبتي، وقد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي لهم، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «خرج النبي - صلى الله عليه وسلم- في مرضه الذي مات فيه، وعليه ملحفة متعطفا بها على منكبيه، وعليه عصابة دسماء، حتى جلس على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، أيها الناس، فإن الناس يكثرون، وتقل الأنصار، حتى يكونوا كالملح في الطعام، فمن ولي منكم أمرا يضر فيه أحدا أو ينفعه، فليقبل من محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم» . وفي رواية مثله، وفيه «بملحفة وقد عصب رأسه بعصابة دهماء ... وذكره، وقال: فمن ولي منكم شيئا يضر فيه قوما، وينفع فيه آخرين، فليقبل من محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم، فكان آخر مجلس جلس فيه النبي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ألا إن عيبتي التي آوي إليها: أهل بيتي، وإن كرشي الأنصار فاعفوا عن مسيئهم، واقبلوا من محسنهم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن أبا طلحة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أقريء قومك السلام، فإنهم ما علمت: أعفة صبر» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأسيد بن حضير - رضي الله عنه - أن رجلا من الأنصار قال: «يا رسول الله، ألا تستعملني كما استعملت فلانا؟ فقال: إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: أسيد بن حضيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الأنصار ليكتب لهم بالبحرين، فقالوا: لا والله حتى تكتب لإخواننا من قريش بمثلها، فقال: ذلك لهم ما شاء الله، كل ذلك يقولون له، قال: فإنكم سترون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني» . وفي رواية «دعا الأنصار إلى أن يقطع لهم البحرين، فقالوا: لا، إلا أن تقطع لإخواننا من المهاجرين مثلها، فقال: إما لا، فاصبروا حتى تلقوني، فإنه سيصيبكم أثرة بعدي» . وفي رواية: أنه قال للأنصار: «إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض» . أخرج الثانية والثالثة البخاري (1) ، والأولى ذكرها رزين (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحقتادة قال: «ما نعلم حيا من أحياء العرب أكثر شهيدا وأعز يوم القيامة من الأنصار، قال: وقال أنس - رضي الله عنه -: قتل منهم يوم أحد سبعون، ويوم بئر معونة سبعون، ويوم اليمامة على عهد أبي بكر سبعون» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: قتادةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: كان يوم بعاث يوما قدمه الله لرسوله، فقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وقد افترق ملؤهم، وقتلت سرواتهم، وجرحوا، فقدمه الله لرسوله في دخولهم في الإسلام. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيح() أنس بن مالك - رضي الله عنه (1) - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: يسمي خيلنا: خيل الله، ويقول: «يا خيل الله اركبي» أخرجه ... (2) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهم() أنس بن مالك - رضي الله عنه (1) - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول للأنصار: «أنتم خير من أبنائكم، وأبناؤكم خير من أبنائهم» أخرجه ... (2) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «خير دور الأنصار: بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن الخزرج، ثم بنو ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا أخبركم بخير دور الأنصار؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: بنو النجار، ثم الذين يلونهم بنو عبد الأشهل، ثم الذين يلونهم بنو الحارث بن الخزرج، ثم الذين يلونهم بنو ساعدة، ثم قال بيده-فقبض أصابعه، ثم بسطهن كالرامي بيديه - وقال: وفي دور الأنصار كلها خير» (1) . قال الترمذي: وقد روي هذا الحديث عن أنس عن أبي أسيد الساعدي.
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟- خمتصحيح