المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 26–50 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الفاء
() عبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قرأ كل ليلة سورة الواقعة لم تصبه فاقة [أبدا] ، وفي المسبحات: آية كألف آية» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمعقل بن يسار - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من قال حين يصبح [ثلاث مرات] : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، وقرأ ثلاث آيات من آخر (سورة الحشر) ، وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي، وإن مات في يومه مات شهيدا، ومن قرأها حين يمسي فكذلك» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: معقل بن يسارالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «من القرآن سورة ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له، وهي: {تبارك الذي بيده الملك} أخرجه الترمذي. وعند أبي داود: «تشفع لصاحبها» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتدعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «ضرب بعض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خباءه على قبر، وهو لا يحسب أنه قبر، فإذا قبر إنسان يقرأ فيه (سورة الملك) ، حتى ختمها، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، ضربت خبائي على قبر وأنا لا أحسب أنه قبر، فإذا قبر إنسان يقرأ (سورة الملك ... ) حتى ختمها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: هي المانعة، وهي المنجية تنجيه من عذاب القبر» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتضعيفعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال: «أتى رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: أقرئني يا رسول الله، قال: اقرأ ثلاثا من ذوات الر، فقال: كبرت سني، واشتد قلبي، وغلظ لساني، قال: فاقرأ ثلاثا من ذوات (حم) ، فقال مثل مقالته، [قال: اقرأ ثلاثا من المسبحات، فقال مثل مقالته] فقال الرجل: يا رسول الله أقرئني سورة جامعة، فأقرأه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- {إذا زلزلت الأرض زلزالها} [الزلزلة: 1 - 8] حتى فرغ منها، فقال الرجل: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليها أبدا، ثم أدبر الرجل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أفلح الرويجل - مرتين -» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةدحسن؟() أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «بينما نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، إذ جاءه أعرابي، فقال: يا رسول الله، كبر سني، ورق عظمي، وغلظ لساني، فأقرئني سورة جامعة، فأقرأه {إذا زلزلت الأرض زلزالها} حتى فرغ منها، فقال الرجل: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليها ولا أنقص منها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أفلح الرويجل - ثلاثا» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - «أن رجلا سمع رجلا يقرأ {قل هو الله أحد} يرددها، فلما أصبح جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فذكر ذلك له - وكان الرجل يتقالها - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: والذي نفسي بيده، إنها لتعدل ثلث القرآن» . قال البخاري: وزاد [أبو معمر: حدثنا] إسماعيل بن جعفر عن مالك عن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي سعيد قال: أخبرني أخي قتادة بن النعمان، عن النبي - صلى الله عليه وسلم- وفي رواية: قال: «قال النبي - صلى الله عليه وسلم- لأصحابه: أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ فشق ذلك عليهم، وقالوا: أينا يطيق ذلك يا رسول الله؟ فقال: {الله أحد. الله الصمد} ثلث القرآن» . أخرجه البخاري وأبو داود، وأخرج الموطأ الرواية الأولى، وقال: «يتفالها» بالفاء، وأخرج النسائي الأولى (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةخطدسصحيحأبو الدرداء - رضي الله عنه - قال: «أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟ قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال: {قل هو الله أحد} تعدل ثلث القرآن» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله جزأ القرآن ثلاثة أجزاء، فجعل {قل هو الله أحد} جزءا من أجزاء القرآن» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمصحيحأبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟ من قرأ: الله الواحد الصمد، فقد قرأ ثلث القرآن» أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: « {قل هو الله أحد} ثلث القرآن» (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «خرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أقرأ عليكم ثلث القرآن؟ فقرأ: {قل هو الله أحد. الله الصمد ... } » حتى ختمها. وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «احشدوا، فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن، فحشد من حشد، ثم خرج النبي - صلى الله عليه وسلم- فقرأ: { [قل هو] الله أحد} ثم دخل، فقال بعضنا لبعض: إني أرى هذا خبرا (1) جاءه من السماء، فذاك الذي أدخله، ثم خرج النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إني قلت [لكم] : سأقرأ عليكم ثلث القرآن، ألا إنها تعدل ثلث القرآن» أخرجه مسلم والترمذي (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قرأ: {قل هو الله أحد} كل يوم مائتي مرة، محي عنه ذنوب خمسين سنة، إلا أن يكون عليه دين، ومن أراد أن ينام على فراشه فنام على يمينه، ثم قرأ {قل هو الله أحد} مائة مرة، قال له الرب يوم القيامة: [يا عبدي] ، ادخل على يمينك الجنة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رجلا قال: «يا رسول الله، إني أحب هذه السورة {قل هو الله أحد} قال: إن حبك إياها أدخلك الجنة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «أقبلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فسمع رجلا يقرأ {قل هو الله أحد} فقال: وجبت، فقلت: ماذا يا رسول الله؟ قال: الجنة، قال أبو هريرة: فأردت أن أذهب إلى الرجل فأبشره، ففرقت أن يفوتني الغداء مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فآثرت الغداء مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم ذهبت إلى الرجل فوجدته قد ذهب» . أخرجه الموطأ، وأخرج الترمذي والنسائي المسند منه فقط (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةطتسصحيح- متدسصحيح؟
عبد الله بن خبيب - رضي الله عنه - قال: «أصابنا طش وظلمة، فانتظرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليصلي بنا ... [ثم ذكر كلاما معناه] فخرج، فقال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: {قل هو الله أحد. الله الصمد} والمعوذتين - حين تمسي وحين تصبح [ثلاثا] ، تكفيك كل شيء» . وفي رواية قال: «كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في طريق مكة، فأصبت خلوة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فدنوت منه، فقال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: {قل أعوذ برب الفلق} حتى ختمها، ثم قال: {قل أعوذ برب الناس} حتى ختمها، ثم قال: ما تعوذ الناس بأفضل منهما» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن خبيبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةسصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اقرأ يا جابر، قلت: وماذا أقرأ - بأبي أنت وأمي - قال: اقرأ {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} فقرأتهما، فقال: اقرأ بهما، ولن تقرأ بمثلهما» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةسحسنأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لرجل من أصحابه: «هل تزوجت يا فلان؟ قال: لا والله، ولا عندي ما أتزوج به، قال: أليس معك {قل هو الله أحد} ؟ قال: بلى، قال: ثلث القرآن، قال: أليس معك {إذا جاء نصر الله والفتح} ؟ قال: بلى، قال: ربع القرآن، قال: أليس معك {قل يا أيها الكافرون} ؟ قال: بلى، قال: ربع القرآن، قال: أليس معك {إذا زلزلت} ؟ قال: بلى، قال: ربع القرآن، قال: تزوج، تزوج» (1) . وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من قرأ {إذا زلزلت} عدلت له بنصف القرآن، ومن قرأ {قل يا أيها الكافرون} عدلت له بربع القرآن ومن قرأ {قل هو الله أحد} عدلت له بثلث القرآن» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من قرأ الدخان كلها، وأول {حم. غافر - إلى قوله - إليه المصير} وآية الكرسي حين يمسي، حفظ بها حتى يصبح، ومن قرأها حين يصبح حفظ بها حتى يمسي» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: « {إذا زلزلت} تعدل نصف القرآن، و {قل هو الله أحد} تعدل ثلث القرآن، و {قل يا أيها الكافرون} تعدل ربع القرآن» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين فليقرأ {إذا الشمس كورت} و {إذا السماء انفطرت} و {إذا السماء انشقت} » أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «كان لا ينام حتى يقرأ {الم. تنزيل} ، و {تبارك الذي بيده الملك} » . قال طاوس: «تفضلان على كل سورة في القرآن بسبعين حسنة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتضعيفمحمد بن شهاب الزهري - رحمه الله - أن حميد بن عبد الرحمن أخبره «أن {قل هو الله أحد} تعدل ثلث القرآن، وأن {تبارك الذي بيده الملك} تجادل عن صاحبها في قبره» أخرجه ... (1) .
الصحابي: محمد بن شهاب الزهريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةطصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تبارك وتعالى يتلون كتاب الله عز وجل، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد ثلاث خلفات عظام سمان؟ قلنا: نعم، قال: فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاة خير له من ثلاث خلفات عظام سمان» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمصحيحعقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ونحن في الصفة، فقال: أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان - أو قال: إلى العقيق - فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطيعة رحم؟ فقلنا: [يا رسول الله] نحب ذلك، قال: أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد، فيعلم - أو يقرأ - آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين، وثلاث [خير له من ثلاث] ، وأربع خير له من أربع، ومن أعدادهن من الإبل» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال مثله إلى «كوماوين» ، ثم قال: «زهراوين بغير إثم بالله عز وجل ولا قطع رحم؟ قالوا: كلنا يا رسول الله، قال: فلأن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد، فيتعلم آيتين من كتاب الله عز وجل، خير له من ناقتين، وإن ثلاث فثلاث، مثل أعدادهن من الإبل» (1) .
الصحابي: عقبة بن عامرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمدصحيح