المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 451–475 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الفاء
عمرو بن غالب - رحمه الله (1) -: «أن رجلا نال من عائشة عند عمار بن ياسر - رضي الله عنه -، فقال: اغرب مقبوحا منبوحا، تؤذي حبيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عمرو بن غالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعبد الله بن زياد الأسدي - رحمه الله -: قال: سمعت عمار ابن ياسر - رضي الله عنه - يقول: «هي زوجته في الدنيا والآخرة - يعني عائشة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن زياد الأسديالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو وائل الأنصاري - رضي الله عنه - قال: «لما بعث علي عمارا والحسن إلى الكوفة ليستنفرهم، خطب عمار، فقال: إني لأعلم أنها زوجة نبيكم في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلاكم بها لينظر إياه تتبعون أو إياها (1) » أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: أبو وائل الأنصاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيح- خمتسصحيح
أم سلمة - رضي الله عنها -: «أن نساء النبي - صلى الله عليه وسلم- كلمن أم سلمة أن تكلم النبي - صلى الله عليه وسلم-: أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة، ويقلن: إنا نحب الخير كما تحب عائشة، فكلمته، فلم يجبها، فلما دار عليها كلمته، فلم يجبها، فقلن: ما رد عليك؟ قالت: لم يجبني، قلن: لا تدعيه حتى يرد عليك، أو تنظري ما يقول، فلما دار عليها كلمته، فقال: لا تؤذيني في عائشة، فإنه لم ينزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن، إلا في لحاف عائشة» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيحالقاسم بن محمد: «أن عائشة اشتكت فجاء ابن عباس، فقال: يا أم المؤمنين، تقدمين على فرط صدق، على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وعلى أبي بكر» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: القاسم بن محمدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحابن أبي مليكة - رحمه الله -: قال: «استأذن ابن عباس على عائشة قبيل موتها وهي مغلوبة، فقالت: أخشى أن يثني علي، فقيل: ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ومن وجوه المسلمين، فقالت: ائذنوا له، فقال: كيف تجدينك؟ قالت: بخير، إن اتقيت الله، قال: فأنت بخير إن شاء الله، زوجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولم ينكح بكرا غيرك، ونزل عذرك من السماء، ودخل ابن الزبير خلافه فقالت: دخل ابن عباس فأثنى علي، ووددت أني كنت نسيا منسيا» . أخرجه البخاري (1) ، وله في أخرى نحوه، ولم يذكر «نسيا منسيا» .
الصحابي: ابن أبي مليكةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحموسى بن طلحة - رحمه الله - قال: «ما رأيت أحدا أفصح من عائشة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: موسى بن طلحةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصفية بنت حيي - رضي الله عنها - قالت: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقد بلغني كلام عن حفصة وعائشة، فذكرت ذلك له، فقال: ألا قلت: كيف تكونان خيرا مني، وزوجي محمد، وأبي هارون، وعمي موسى؟ وكان الذي قالتا: نحن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أكرم منها، وقالوا: نحن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم-، وبنات عمه» (1) . وفي أخرى قالت: «دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا أبكي، وكانت حفصة قالت لها: يا ابنة يهود، فأخبرته، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا تتقين الله يا حفصة؟ إنها لابنة نبي، وإن عمها نبي، وإنها لتحت نبي، فبم تفخرين عليها؟ قالت: بنت يهودي» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: صفية بنت حييالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «بلغ صفية: أن حفصة قالت: بنت يهودي، فبكت، فدخل عليها النبي - صلى الله عليه وسلم- وهي تبكي، فقال: ما يبكيك؟ قالت: قالت لي حفصة: أنت ابنة يهودي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إنك لابنة نبي، وإن عمك لنبي، وإنك لتحت نبي، فبم تفخر عليك؟ ثم قال: اتق الله يا حفصة» أخرجه الترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتسصحيح؟وهب بن كيسان - رحمه الله - قال: «كان أهل الشام يعيرون ابن الزبير، يقولون: يا ابن ذات النطاقين، فقالت له أسماء: يا بني، إنهم يعيرونك بالنطاقين، وهل تدري ما ذاك؟ إنما كان نطاقي شققته نصفين، فأوكيت قربة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بأحدهما، وجعلت في سفرته آخر، فكان ابن الزبير إذا عيره أهل الشام يقول: إيها والإله: تلك شكاة ظاهر عنك عارها» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: وهب بن كيسانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيح- خمطتدسصحيح؟
أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان لا يدخل في المدينة بيت امرأة، غير بيت أم سليم، إلا على أزواجه، فقيل له: فقال: إني أرحمها، قتل معي أخوها. وفي رواية: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لا يدخل على أحد من النساء إلا على أزواجه، إلا أم سليم، فإنه كان يدخل عليها، فقيل له في ذلك، فقال: أرحمها، قتل معي أخوها» . وأم سليم: هي أم أنس بن مالك، ولعله أراد: على الدوام، فإنه كان يدخل على أم حرام، وهي خالة أنس (1) ، أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «دخلت الجنة، فسمعت خشفة، قلت: من هذا؟ قالوا: هذه الرميصاء (1) بنت ملحان، أم أنس بن مالك» أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: جاءت هند بنت عتبة، فقالت: [والله] يا رسول الله، ما كان على ظهر الأرض من أهل خباء أحب إلي من أن يذلوا من أهل خبائك، ثم ما أصبح اليوم على ظهر الأرض أهل خباء أحب إلي [من] أن يعزوا من أهل خبائك، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: وأيضا، والذي نفسي بيده، [ثم] قالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل مسيك، فهل علي حرج أن أطعم من الذي له عيالنا؟ قال: لا حرج عليك أن تطعميهم بالمعروف. أخرجه البخاري (1) ومسلم (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أحبوا الله لما يغذوكم من نعمه، وأحبوني لحب الله، وأحبوا أهل بيتي لحبي» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: لما نزلت هذه الآية { [فقل تعالوا] ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم ... } الآية [آل عمران: 61] دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال: «اللهم هؤلاء أهلي» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: «إن هذه الآية نزلت في بيتي {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: الآية 33] قالت: وأنا جالسة عند الباب، فقلت: يا رسول الله: ألست من أهل البيت؟ فقال: إنك إلى خير، أنت من أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قالت: وفي البيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وعلي وفاطمة، وحسن، وحسين، فجللهم بكساء، وقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا» (1) . وفي رواية: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- جلل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي [وحامتي] ، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، قالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: إنك إلى خير» أخرج الترمذي الرواية الأخيرة (2) ، والأولى ذكرها رزين.
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتعمر بن أبي سلمة - رضي الله عنه - قال: «نزلت هذه الآية على النبي - صلى الله عليه وسلم- {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: 33] في بيت أم سلمة، فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم- فاطمة وحسنا وحسينا، فجللهم بكساء، وعلي خلف ظهره، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، قالت أم سلمة: وأنا معهم يا نبي الله؟ قال: أنت على مكانك، وأنت على خير» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمر بن أبي سلمةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يمر بباب فاطمة إذا خرج إلى الصلاة حين نزلت هذه الآية، قريبا من ستة أشهر، يقول: الصلاة أهل البيت: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعائشة - رضي الله عنها - قالت: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم-، وعليه مرط مرحل أسود، فجاء الحسن فأدخله، ثم جاء الحسين، فأدخله، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء علي فأدخله، ثم قال: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} - الآية [الأحزاب: 33] أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أخذ بيد حسن وحسين، وقال: من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة» أخرجه الترمذي (1) . وذكر رزين بعد قوله: «وأمهما» : «ومات متبعا لسنتي غير مبتدع، كان معي في الجنة» .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفزيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لعلي وفاطمة والحسن والحسين: «أنا حرب لمن حاربتم، وسلم لمن سالمتم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: زيد بن أرقمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيف- مصحيح