المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 326–350 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الفاء
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي الكوفي - رحمه الله - قال: كنت شاهدا لابن عمر وسأله رجل عن دم البعوض؟ فقال: ممن أنت؟ قال: من أهل العراق، فقال: انظروا إلى هذا، يسألني عن دم البعوض، وقد قتلوا ابن النبي - صلى الله عليه وسلم-، وسمعت النبي الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «هما ريحانتاي من الدنيا!» . وفي رواية شعبة قال: «وأحسبه سأل عن المحرم يقتل الذباب؟ قال: يا أهل العراق، تسألونا عن قتل الذباب، وقد قتلتم ابن بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... وذكر الحديث» . وفي رواية «ما أسألهم عن صغيرة، وأجرأهم على كبيرة!! ... وذكر الحديث» وفي آخره «وهما سيدا شباب أهل الجنة» . أخرجه البخاري، وأخرج الترمذي الأولى، وزاد فيها «عن دم البعوض يصيب الثوب» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي الكوفيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختصحيحعبد الله بن شداد - رحمه الله -: عن أبيه قال: «خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في إحدى صلاتي العشي، وهو حامل حسنا - أو حسينا - فتقدم النبي - صلى الله عليه وسلم- فوضعه، ثم كبر للصلاة فصلى، فسجد بين ظهراني صلاة سجدة أطالها، قال أبي: فرفعت رأسي، فإذا الصبي على ظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو ساجد، فرجعت إلى سجودي، فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الصلاة قال الناس: يا رسول الله، إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها، حتى ظننا أنه قد حدث أمر، أو أنه يوحى إليك، قال: كل لم يكن، ولكن ابني ارتحلني، فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن شدادالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيحبريدة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطبنا، فجاء الحسن والحسين عليهما السلام (*) ، وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من المنبر، فحملهما، ووضعهما بين يديه، ثم قال: صدق الله {إنما أموالكم وأولادكم فتنة} [التغابن: 15] نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران، فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما» . أخرجه الترمذي، ولم يذكر أبو داود «ووضعهما بين يديه» وقال في آخره: «رأيت هذين فلم أصبر - ثم أخذ في الخطبة» ولم يذكر النسائي «ووضعهما بين يديه» أيضا (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتدسصحيح؟الحسن البصري - رحمه الله - قال: «سمعت أبا بكرة يقول: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على المنبر، والحسن بن علي إلى جنبه، وهو يقبل على الناس مرة، وعليه أخرى، ويقول: إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين» أخرجه النسائي. وفي رواية الترمذي قال: «صعد النبي - صلى الله عليه وسلم- المنبر، فقال: إن ابني هذا سيد، يصلح الله به بين فئتين» . وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- للحسن بن علي، «إن ابني هذا سيد، وإني لأرجو أن يصلح الله به بين فئتين من أمتي» . وفي رواية «ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين» (1) . وأخرجه البخاري في جملة حديث طويل، يتضمن ذكر الصلح بين الحسن بن علي، وبين معاوية بن أبي سفيان، وقد ذكر في «كتاب الخلافة» من حرف الخاء (2) .
الصحابي: الحسن البصريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخستدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لم يكن أحد أشبه برسول الله - صلى الله عليه وسلم- من الحسين بن علي» . وفي رواية «من الحسن» أخرجه البخاري (1) والترمذي (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «الحسن أشبه برسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه به فيما كان أسفل من ذلك» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أبو جحيفة - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكان الحسن بن علي يشبهه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو جحيفةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عقبة بن الحارث (1) - رضي الله عنه - قال: «صلى أبو بكر العصر، ثم خرج يمشي ومعه علي، فرأى الحسن يلعب مع الصبيان، فحمله على عاتقه، وقال: بأبي، شبيه بالنبي، ليس شبيه بعلي، وعلي يضحك» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: عقبة بن الحارث (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحسلمى - امرأة من الأنصار -: - رضي الله عنها - قالت: دخلت على أم سلمة وهي تبكي، فقلت: ما يبكيك؟ قالت: رأيت الآن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تعني في المنام- وعلى رأسه ولحيته التراب وهو يبكي، فقلت: ما لك يا رسول الله؟ فقال: شهدت قتل الحسين آنفا. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سلمىالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «أتي عبيد الله بن زياد برأس الحسين، فجعل في طست، فجعل ينكت، وقال في حسنه شيئا، قال أنس: فقلت: والله، إنه كان أشبههم برسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكان مخضوبا بالوسمة» . وفي رواية قال: «كنت عند ابن زياد، فجيء برأس الحسين، فجعل يضرب بقضيب في أنفه، ويقول: ما رأيت مثل هذا حسنا، فقلت: أما إنه كان من أشبههم برسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرج الأولى البخاري، والثانية الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختصحيحعمارة بن عمير - رحمه الله - قال: «لما جيء برأس عبيد الله ابن زياد وأصحابه نضدت في المسجد في الرحبة، فانتهيت إليهم وهم يقولون: قد جاءت، قد جاءت، فإذا حية قد جاءت تخلل الرؤوس، حتى دخلت في منخر عبيدالله بن زياد، فمكثت هنيهة، ثم خرجت فذهبت حتى تغيبت، ثم قالوا: قد جاءت قد جاءت، ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثا» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمارة بن عميرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- في بيتي، فقرع الباب، فقام إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عريانا يجر ثوبه، والله ما رأيته عريانا قبله ولا بعده، فاعتنقه وقبله. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفجبلة بن حارثة - رضي الله عنه - قال: «قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، ابعث معي أخي زيدا، قال: هو ذاك، انطلق إليه، فإن ذهب معك لم أمنعه، فجاء زيد فقال: يا رسول الله، أو أختار عليك أحدا؟ قال جبلة: فأقمت أنا مع أخي، ورأيت أن رأي أخي أفضل من رأيي» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جبلة بن حارثةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعثا، وأمر عليهم أسامة بن زيد، فطعن بعض الناس في إمارته، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، وايم الله، إن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. ولمسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال وهو على المنبر: «إن تطعنوا في إمارته ... وذكر نحوه» وفي آخره «وأوصيكم به، فإنه من صالحيكم» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأسامة بن زيد - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد عقد لي لواءا في مرضه الذي مات فيه، وبرزت بالناس فلما ثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتيته يوما، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يضع يده علي ويرفعها، فعرفت أنه كان يدعو لي، فلما بويع لأبي بكر، كان أول ما صنع، أمر بإنفاذ تلك الراية التي كان عقدها لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، إلا أنه كان سألني في عمر: أن أتركه له، ففعلت» . هذه الرواية ذكرها رزين. وفي رواية الترمذي قال: «لما ثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- هبطت، وهبط الناس إلى المدينة، فدخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقد أصمت فلم يتكلم، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يضع يديه علي ويرفعهما، فعرفت أنه يدعو لي» (1) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنأسامة بن زيد - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يأخذه والحسن بن علي، فيقول: «اللهم أحبهما، فإني أحبهما» أو كما قال. وفي رواية: كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يأخذني فيقعدني على فخذه، ويقعد الحسن على فخذه الأخرى، ثم يضمهما، ثم يقول: «اللهم إني أرحمها، فارحمهما» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن ينحي مخاط أسامة، قالت عائشة: دعني حتى أنا الذي أفعل، فقال: يا عائشة، أحبيه، فإني أحبه. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن عمر فرض لأسامة في ثلاثة آلاف وخمسمائة، وفرض لعبد الله بن عمر في ثلاثة آلاف، فقال عبد الله بن عمر لأبيه: لم فضلت أسامة علي، فوالله، ما سبقني إلى مشهد، قال: لأن زيدا كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من أبيك، وكان أسامة أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- منك، فآثرت حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على حبي. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟عبد الله بن دينار - رحمه الله - قال: «نظر ابن عمر يوما - وهو في المسجد - إلى رجل يسحب ثيابه في ناحية من المسجد، فقال: انظروا من هذا؟ فقال له إنسان: أما تعرف هذا يا أبا عبد الرحمن؟ هذا محمد بن أسامة، قال: فطأطأ ابن عمر رأسه، ثم قال: لو رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لأحبه» أخرجه البخاري (1) . وزاد رزين بعد قوله: «من هذا؟ قال: ليت هذا عندي» وبعد قوله «فطأطأ ابن عمر رأسه» ، و «نقر بيده الأرض» (2) .
الصحابي: عبد الله بن دينارالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحمحمد بن شهاب الزهري - رحمه الله -: قال: أخبرني حرملة مولى أسامة بن زيد: أن الحجاج بن أيمن، ابن أم أيمن - وكان أيمن أخا أسامة لأمه - وهو رجل من الأنصار، رآه ابن عمر لم يتم ركوعه، فقال: أعد، فقال ابن عمر لحرملة - وكان معه -: من هذا؟ قلت: الحجاج بن أيمن، ابن أم أيمن، فقال: لو رأى هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لأحبه ... فذكر حبه، وما ولدته أم أيمن. زاد في رواية «وكانت حاضنة النبي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: محمد بن شهاب الزهريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «جاء عمار بن ياسر، يستأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ائذنوا له، مرحبا بالطيب المطيب» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «أخبرني من هو خير مني - أبو قتادة - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لعمار حين جعل يحفر الخندق، وجعل يمسح رأسه، ويقول: بؤس ابن سمية، تقتلك فئة باغية» . وفي رواية «من هو خير مني، ولم يسمه» ، وفي أخرى «ويقول: ويس، أو يا ويس ابن سمية» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأم سلمة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لعمار: «تقتلك الفئة الباغية» . وفي رواية قال: «تقتل عمارا الفئة الباغية» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لعمار: «أبشر [عمار] ، تقتلك الفئة الباغية» (1) . واستسقى يوم صفين، فأتي بقعب فيه لبن، فلما أن نظر إليه كبر، ثم قال: أخبرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن آخر رزقي من الدنيا ضياح لبن في مثل هذا القعب، ثم حمل، فلم ينثن حتى قتل. أخرج الترمذي المسند منه فقط، والباقي ذكره رزين.
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمت