المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 301–325 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الفاء
- متصحيح؟
- خصحيح
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم استجب لسعد إذا دعاك» . أخرجه الترمذي (1) ، وقال: وقد روي هذا الحديث عن قيس بن سعد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم استجب لسعد إذا دعاك» .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟قيس بن أبي حازم - رحمه الله -: قال: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: «إني لأول رجل رمى بسهم في سبيل الله، ورأيتنا نغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ومالنا طعام إلا الحبلة وورق السمر، وإن كان أحدنا ليضع كما تضع الشاة، ماله خلط، ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام، لقد خبت إذا وضل عملي. وكانوا وشوا به إلى عمر، وقالوا: لا يحسن يصلي» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، وزاد الترمذي في أوله في رواية أخرى «إني لأول رجل أهراق دما في سبيل الله» (1) .
الصحابي: قيس بن أبي حازمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحعبد الله بن عامر - رحمه الله -: قال: سمعت عائشة تقول: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سهر مقدمه المدينة ليلة، فقال: ليت رجلا من أصحابي يحرسني الليلة، قالت: فبينا نحن كذلك، إذ سمعنا خشخشة سلاح، فقال: من هذا؟ قال: سعد بن أبي وقاص، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما جاء بك؟ قال: وقع في نفسي خوف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فجئت أحرسه، فدعا له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم نام» . وفي رواية نحوه، وفي آخره «فنام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى سمعت غطيطه» ، أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عامرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟قيس بن أبي حازم - رحمه الله - قال: سمعت سعيد بن زيد بن عمرو في مسجد الكوفة يقول: «والله لقد رأيتني وإن عمر لموثقي على الإسلام أنا وأخته قبل أن يسلم عمر، ولو أن أحدا انقض - وقيل: ارفض - للذي صنعتم بعثمان لكان محقوقا أن ينقض» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: قيس بن أبي حازمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعائشة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول لنسائه: «إن أمركن مما يهمني من بعدي، ولن يصبر عليكن إلا الصابرون الصديقون - قالت عائشة: يعني المتصدقين - ثم قالت عائشة لأبي سلمة بن عبد الرحمن: سقى الله أباك من سلسبيل الجنة، وكان ابن عوف قد تصدق على أمهات المؤمنين بحديقة بيعت بأربعين ألفا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأبو سلمة بن عبد الرحمن - رضي الله عنهما -: «أن عبد الرحمن بن عوف أوصى بحديقة لأمهات المؤمنين بيعت بأربعمائة ألف (1) » . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو سلمة بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنأنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن لكل أمة أمينا، وإن أميننا أيتها الأمة أبو عبيدة بن الجراح» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم «أن أهل اليمن قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: ابعث معنا رجلا يعلمنا السنة والإسلام، قال: فأخذ بيد أبي عبيدة [بن الجراح] ، فقال: هذا أمين هذه الأمة» . وزاد رزين في الأولى «وفيه نزل {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم ... } الآية [المجادلة: الآية 22] وكان قتل أباه - وهو من جملة أسارى بدر - بيده، لما سمع منه في رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما يكره، ونهاه فلم ينته» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيححذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال: «جاء أهل نجران إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: يا رسول الله، ابعث إلينا رجلا أمينا، فقال: لأبعثن إليكم رجلا أمينا حق أمين، فاستشرف لها الناس، قال: فبعث أبا عبيدة بن الجراح» أخرجه البخاري ومسلم. وعند مسلم «حق أمين، حق أمين - مرتين» . وفي رواية الترمذي قال: «جاء العاقب والسيد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقالا: ابعث معنا أمينك، قال فإني سأبعث معكم ... » وذكر الحديث. قال: وكان أبو إسحاق إذا حدث بهذا الحديث عن صلة [بن زفر وهو الراوي عن حذيفة] قال: سمعته منذ ستين سنة (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب - رضي الله عنه-: أن العباس دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مغضبا، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما أغضبك؟ فقال: يا رسول الله، أرى قوما من قريش يتلاقون بينهم بوجوه مسفرة، وإذا لقونا بغير ذلك [قال] : فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى احمر وجهه، وقال: والذي نفسي بيده، لا يدخل قلب رجل إيمان حتى يحبكم لله ورسوله، ثم قال: أيها الناس، من آذى عمي فقد آذاني، إنما عم الرجل صنو أبيه» أخرجه الترمذي عن عبد المطلب وحده (1) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتعلي بن أبي طالب (1) - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال لعمر في العباس: «إن عم الرجل صنو أبيه، وكان عمر كلمه في صدقة» أخرجه الترمذي (2) ، وهو طرف من حديث طويل يتضمن ذكر الزكاة، وقد ذكر في «كتاب الزكاة» من حرف الزاي.
الصحابي: علي بن أبي طالب (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يا عم، إذا كان غداة الاثنين فائتني أنت وولدك، حتى أدعو لكم بدعوة ينفعك الله بها وولدك، قال: فغدا وغدونا معه، فألبسنا كساء، ثم قال: اللهم اغفر للعباس وولده، مغفرة ظاهرة وباطنة، لا تغادر ذنبا، اللهم احفظه في ولده» أخرجه الترمذي (1) . وزاد رزين «واجعل الخلافة باقية في عقبه» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «تخرج من خراسان رايات سود، فلا يردها شيء حتى تنصب بإيلياء» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «رأيت جعفرا يطير في الجنة مع الملائكة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «إن الناس يقولون: أكثر أبو هريرة! وإني كنت ألزم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لشبع بطني، حين لا آكل الخمير، ولا ألبس الحرير - وفي رواية: الحبير - ولا يخدمني فلان ولا فلانة، وكنت ألصق بطني بالحصى من الجوع، وإن كنت لأستقرئ الرجل الآية وهي معي فيطعمني، وكان خير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب، كان ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته، حتى إن كان ليخرج إلينا بالعكة التي ليس فيها شيء، فيشقها فنلعق ما فيها» أخرجه البخاري (1) . وفي رواية الترمذي قال: «إن كنت لأسأل الرجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الآيات من القرآن، أنا أعلم بها منه، ما أسأله إلا ليطعمني شيئا، وكنت إذا سألت جعفر بن أبي طالب لم يجبني حتى يذهب بي إلى منزله، فيقول لامرأته: يا أسماء أطعمينا، فإذا أطعمتنا أجابني، وكان جعفر يحب المساكين، ويجلس إليهم، ويحدثهم ويحدثونه، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يكنيه بأبي المساكين» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أنه كان يقول: «ما احتذى النعال، ولا ركب المطايا، ولا ركب الكور - بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أفضل من جعفر ابن أبي طالب» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - كان إذا سلم على عبد الله بن جعفر قال: «السلام عليك يا ابن ذي الجناحين» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحالبراء بن عازب - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال لجعفر بن أبي طالب: «أشبهت خلقي وخلقي» . أخرجه الترمذي، قال: وفي الحديث قصة، ولم يذكرها (1) ، وهذا طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم، وهو مذكور في «عمرة القضاء» في «كتاب الغزوات» من حرف الغين (2) . الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب عليهم السلام (*)
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحالبراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والحسن بن علي على عاتقه، يقول: اللهم إني أحبه فأحبه» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وللترمذي أيضا: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أبصر حسنا وحسينا فقال: اللهم إني أحبهما فأحبهما» (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حامل الحسن بن علي على عاتقه، فقال رجل: نعم المركب ركبت يا غلام، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ونعم الراكب هو» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «سئل النبي - صلى الله عليه وسلم- أي أهل بيتك أحب إليك؟ فقال: الحسن والحسين، وكان يقول لفاطمة: ادعي لي ابني، فيشمهما، ويضمهما إليه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في طائفة من النهار، لا يكلمني، ولا أكلمه، حتى جاء سوق بني قينقاع، ثم انصرف حتى أتى مخبأ فاطمة، فقال: أثم لكع؟ - يعني حسنا - فظننا أنه إنما تحبسه أمه لأن تغسله، أو تلبسه سخابا، فلم يلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه» . وفي رواية قال: «كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سوق من أسواق المدينة، فانصرف وانصرفت، فقال: أي لكع، ثلاثا، ادع الحسن بن علي، فقام الحسن بن علي يمشي في عنقه السخاب، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم- بيده هكذا فالتزمه، وقال: اللهم إني أحبه وأحب من يحبه» قال أبو هريرة: فما كان أحد أحب إلي من الحسن بن علي بعد ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما قال. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأسامة بن زيد - رضي الله عنه - قال: «طرقت النبي - صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة في بعض الحاجة، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو مشتمل على شيء، لا أدري ما هو؟ فلما فرغت من حاجتي قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه؟ فكشفه، فإذا حسن وحسين على وركيه، فقال: هذان ابناي وابنا ابنتي، اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟يعلى بن مرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «حسين مني، وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: يعلى بن مرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن