المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 226–250 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الفاء
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لأبي بكر وعمر: «هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، إلا النبيين والمرسلين» أخرجه الترمذي. مثله، وزاد: قال علي: قال لي: «لا تخبرهما يا علي» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يخرج على أصحابه من المهاجرين والأنصار، فلا يرفع طرفه أولا إلا إلى أبي بكر وعمر، كانا ينظران إليه، وينظر إليهما، ويتبسمان إليه، ويتبسم إليهما خاصة، وإلى سائر أصحابه عامة» . أخرجه الترمذي، وفي حديثه «فلا يرفع إليه أحد منهم بصره إلا أبو بكر وعمر ... الحديث» وآخره «ويتبسم إليهما» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج ذات يوم، فدخل المسجد، وأبو بكر وعمر، أحدهما عن يمينه، والآخر عن شماله، وهو آخذ بأيديهما، وقال: هكذا نبعث يوم القيامة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعبد الله بن حنطب - رضي الله عنه - قال: «رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبا بكر وعمر، فقال: هذان السمع والبصر» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن حنطبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من نبي إلا له وزيران من أهل السماء، ووزيران من أهل الأرض، فأما وزيراي من أهل السماء، فجبريل وميكائيل، وأما وزيراي من أهل الأرض، فأبو بكر وعمر» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يطلع عليكم رجل من أهل الجنة، فاطلع أبو بكر، ثم قال: يطلع عليكم رجل من أهل الجنة، فاطلع عمر» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفمحمد بن الحنفية - رحمه الله - قال: «قلت لأبي: أي الناس خير بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: أبو بكر، قلت: ثم من؟ قال: عمر، وخشيت أن أقول: ثم من؟ فيقول: عثمان، قلت: ثم أنت؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين» أخرجه البخاري وأبو داود (1) .
الصحابي: محمد بن الحنفيةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخدصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «أنا أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة، ثم أبو بكر، ثم عمر، فنأتي البقيع فيحشرون معي، ثم ننتظر أهل مكة، حتى نحشر بين أهل الحرمين» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمت() عائشة - رضي الله عنها - قالت: «بينا رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في حجري في ليلة ضاحية، إذ قلت: يا رسول الله، هل يكون لأحد من الحسنات عدد نجوم السماء؟ قال: نعم، عمر، قلت: فأين حسنات أبي بكر؟ قال: إنما جميع حسنات عمر كحسنة واحدة من حسنات أبي بكر» أخرجه ... (1) . عثمان بن عفان رضي الله عنه
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسعيد بن العاص - رضي الله عنه - أن عثمان وعائشة حدثاه «أن أبا بكر الصديق استأذن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو مضطجع على فراشه، لابس مرط عائشة، فأذن لأبي بكر وهو كذلك، فقضى إليه حاجته ثم انصرف، ثم استأذن عمر، فأذن له وهو على تلك الحال، فقضى إليه حاجته ثم انصرف، قال عثمان: ثم استأذنت عليه، فجلس وقال لعائشة: اجمعي عليك ثيابك، قال: فقضيت إليه حاجتي، ثم انصرفت، فقالت عائشة: يا رسول الله، ما لي لم أرك فزعت لأبي بكر وعمر، كما فزعت لعثمان؟ فقال: إن عثمان رجل حيي، وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال: أن لا يبلغ إلي في حاجته» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: سعيد بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مضطجعا في بيته، كاشفا عن فخذيه - أو ساقيه - فاستأذن أبو بكر، فأذن له وهو على تلك الحال، فتحدث، ثم استأذن عمر، فأذن له وهو كذلك، فتحدث، ثم استأذن عثمان، فجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وسوى ثيابه، قال محمد - يعني ابن أبي حرملة - ولا أقول ذلك في يوم واحد، فدخل فتحدث، فلما خرج قالت عائشة: دخل أبو بكر، فلم تهش ولم تباله، ثم دخل عمر، فلم تهش له ولم تباله، ثم دخل عثمان، فجلست وسويت ثيابك؟ فقال: ألا أستحيي ممن تستحي منه الملائكة» أخرجه مسلم (1) . وقد جعل الحميدي هذا الحديث والذي قبله حديثا واحدا، وقال: ومنهم من أخرج الرواية الأولى في مسند عثمان.
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح- ختصحيح
عبد الرحمن بن سمرة (1) - رضي الله عنهما - قال: «جاء عثمان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- بألف دينار - قال الحسن بن واقع في موضع آخر من كتابي: في كمه - حين جهز جيش العسرة، فنثرها في حجره. قال عبد الرحمن: فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقلبها في حجره، ويقول: ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم - مرتين» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عبد الرحمن بن سمرة (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنعبد الرحمن بن خباب - رضي الله عنه - قال: «شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يحث على تجهيز جيش العسرة، فقام عثمان بن عفان، فقال: يا رسول الله، علي مائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، ثم حض على الجيش، فقام عثمان فقال: يا رسول الله، علي مائتا بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، ثم حض على الجيش، فقام عثمان بن عفان، فقال: علي ثلاثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، فأنا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينزل عن المنبر، وهو يقول: ما على عثمان ما فعل بعد هذه، ما على عثمان ما عمل بعد هذه؟» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن خبابالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفطلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لكل نبي رفيق، ورفيقي يعني في الجنة عثمان» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: طلحة بن عبيد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيف- سحسن؟
- تسصحيح؟
أبو عبد الرحمن السلمي قال: «لما حصر عثمان - رضي الله عنه- أشرف عليهم فوق داره، ثم قال: أذكركم بالله، هل تعلمون [أن] حراء حين انتفض قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اثبت حراء، فليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد؟ قالوا: نعم، قال: أذكركم بالله، هل تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال في جيش العسرة: من ينفق نفقة متقبلة - والناس مجهدون معسرون - فجهزت ذلك الجيش؟ قالوا: نعم، ثم قال: أذكركم بالله، هل تعلمون أن رومة، لم يكن يشرب منها أحد إلا بثمن، فابتعتها فجعلتها للغني والفقير وابن السبيل؟ قالوا: اللهم نعم، وأشياء عدها» هذه رواية الترمذي (1) . وفي رواية البخاري «أن عثمان حين حوصر أشرف عليهم، فقال: أنشدكم بالله - ولا أنشد إلا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ألستم تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: من جهز جيش العسرة فله الجنة، فجهزتهم؟ ألستم تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: من حفر بئر رومة فله الجنة، فحفرتها؟ قال: وصدقوه بما قال» (2) . وفي رواية النسائي قال: «لما حصر عثمان في داره اجتمع الناس حول داره، [قال:] فأشرف عليهم ... » وساق الحديث. هكذا قال النسائي ولم يذكر لفظه (3) .
الصحابي: أبو عبد الرحمن السلميالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتخسصحيح؟أبو سلمة بن عبد الرحمن «أن عثمان أشرف عليهم حين حصروه، فقال: أنشد بالله رجلا سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول يوم الجبل، حين اهتز فركله برجله، فقال: اسكن، فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيدان، وأنا معه؟ فأنشد معه رجال، ثم قال: أنشد بالله رجلا شهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم بيعة الرضوان يقول: هذه يد الله، وهذه يد عثمان، فانتشد له رجال، ثم قال: أنشد بالله رجلا سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم جيش العسرة يقول: من ينفق نفقة متقبلة، فجهزت نصف الجيش من مالي؟ فانتشد له رجال، ثم قال: أنشد بالله رجلا سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: من يزيد في هذا المسجد ببيت في الجنة؟ فاشتريته من مالي، فانتشد له رجال، ثم قال: أنشد بالله رجلا شهد رومة تباع، فاشتريتها من مالي فأبحتها لابن السبيل، فانتشد له رجال» أخرجه النسائي (1) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لما أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ببيعة الرضوان، كان عثمان بن عفان رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى أهل مكة، قال: فبايع الناس، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن عثمان في حاجة الله وحاجة رسوله، فضرب بإحدى يديه على الأخرى، فكانت يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لعثمان خيرا من أيديهم لأنفسهم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأبو الأشعث الصنعاني - رحمه الله - «أن خطباء قامت بالشام، وفيهم رجال من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقام آخرهم رجل يقال له: مرة بن كعب، فقال: لولا حديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما قمت، وذكر الفتن فقربها، فمر رجل مقنع في ثوب، فقال: هذا يومئذ على الهدى، فقمت إليه، فإذا هو عثمان بن عفان، فأقبلت عليه بوجهه، فقلت: هذا؟ قال: نعم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو الأشعث الصنعانيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «أتي النبي - صلى الله عليه وسلم- بجنازة رجل ليصلي عليها، فلم يصل عليه، فقيل: يا رسول الله، ما رأيناك تركت الصلاة على أحد قبل هذا؟ قال: إنه كان يبغض عثمان، فأبغضه الله» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيف؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يا عثمان، لعل الله يقمصك قميصا، فإن أرادوك على خلعه، فلا تخلعه حتى يخلعوه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذكر فتنة، فقال: «يقتل هذا فيها - مظلوما - يعني: عثمان» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأبو سهلة - رحمه الله - قال: سمعت عثمان - رضي الله عنه- يقول يوم الدار: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عهد إلي عهدا، فأنا ممتثل له، وصابر عليه إن شاء الله، فصبر حتى قتل رحمه الله شهيدا» . أخرجه الترمذي، وهذا لفظه، قال: قال لي عثمان يوم الدار: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عهد إلي عهدا، فأنا صابر عليه» لم يزد (1) .
الصحابي: أبو سهلةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمت