أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الفاء
الحارث [بن عبد الله الهمداني] الأعور قال: «مررت في المسجد، فإذا الناس يخوضون في الأحاديث، فدخلت على علي فأخبرته، فقال: أوقد فعلوها؟ قلت: نعم، قال: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم- يقول: ألا إنها ستكون فتنة، قلت: فما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: كتاب الله، فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا: {إنا سمعنا قرآنا عجبا. يهدي إلى الرشد فآمنا به} [الجن: 1 - 2] من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم، خذها إليك يا أعور» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: الحارث [بن عبد الله الهمداني] الأعورالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتضعيف() عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «جمع الله في هذا الكتاب علم الأولين والآخرين، وعلم ما كان، وعلم ما يكون، والعلم بالخالق جل جلاله، وأمره وخلقه» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةأبو سعيد بن المعلى (1) - رضي الله عنه - قال: «كنت أصلي في المسجد، فدعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلم أجبه، ثم أتيته، فقلت: يا رسول الله، إني كنت أصلي، فقال: ألم يقل الله: {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم} [الأنفال: 24] ؟ ثم قال لي: ألا أعلمك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد؟ ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج قلت: ألم تقل: لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن؟ قال: {الحمد لله رب العالمين} قال: هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته» . أخرجه البخاري، وقال: قال معاذ (2) : وذكر الإسناد، وقال: «هي: {الحمد لله رب العالمين} السبع المثاني» وأخرجه أبو داود والنسائي. وفي حديث أبي داود قال: «ما منعك أن تجيبني؟» (3) .
الصحابي: أبو سعيد بن المعلى (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةخدسصحيحأبو سعيد بن المعلى (1) - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «نادى أبي بن كعب وهو يصلي، فلما فرغ من صلاته لحقه، قال أبي: فوضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يده على يدي، فقال: إني لأرجو أن لا تخرج من المسجد حتى تعلم سورة ما أنزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في القرآن مثلها، قال أبي: فجعلت أبطئ في المشي رجاء ذلك، فلما دنا قلت: يا رسول الله السورة التي وعدتني؟ قال: كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة؟ قال أبي: فقرأت {الحمد لله رب العالمين} حتى أتيت على آخرها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هي هذه السورة، وهي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أعطيته» أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: أبو سعيد بن المعلى (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةطصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «خرج على أبي بن كعب وهو يصلي، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا أبي، فالتفت أبي فلم يجبه، وصلى وخفف، ثم انصرف فقال: السلام عليك يا رسول الله، قال: وعليك السلام، ما منعك أن تجيبني إذ دعوتك؟ قال: كنت في صلاة، قال: أفلم تجد فيما أوحي إلي أن {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} ؟ قال: لا أعود إن شاء الله، قال: تحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها؟ قال: نعم، قال: كيف تقرأ في الصلاة؟ قال: فقرأ أم القرآن، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: والذي نفسي بيده، ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها، وإنها سبع من المثاني، والقرآن العظيم الذي أعطيته» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتصحيح؟أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما أنزل الله في التوراة والإنجيل مثل أم القرآن، وهي السبع المثاني، وهي مقسومة بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل» أخرجه الترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: أبي بن كعبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: « {الحمد لله رب العالمين} أم القرآن، وأم الكتاب، والسبع المثاني» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةدتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «بينا جبريل عليه السلام قاعد عند النبي - صلى الله عليه وسلم- سمع نقيضا من فوقه، فرفع رأسه، فقال: هذا باب من السماء فتح اليوم، لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك، فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض، لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم، وقال: أبشر بنورين أوتيتهما، لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمسصحيحأبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اقرؤوا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه، اقرؤوا الزهراوين: البقرة، وآل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان - أو غيايتان - أو كأنهما فرقان من طير صواف، تحاجان عن صاحبهما، اقرؤوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة» قال معاوية بن سلام: بلغني أن البطلة: السحرة. أخرجه مسلم (1) . زاد في رواية «ما من عبد يقرأ بها في ركعة قبل أن يسجد، ثم سأل الله شيئا إلا أعطاه، إن كادت لتستحصي الدين كله» (2) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعثا - وهم ذوو عدد - فاستقرأهم، فقرأ كل رجل ما معه من القرآن، فأتى على رجل من أحدثهم سنا، فقال: ما معك أنت يا فلان؟ قال: معي كذا وكذا، وسورة البقرة، قال: أمعك سورة البقرة؟ قال: نعم، قال: اذهب فأنت أميرهم، فإنها إن كادت لتستحصي الدين كله (1) فقال رجل من أشرافهم: والله ما منعني يا رسول الله أن أتعلمها إلا خشية أن لا أقوم بما فيها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: تعلموا القرآن، وعلموه، واقرؤوه، وقوموا به، فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه وقام به: كمثل جراب محشو مسكا، يفوح ريحه في كل مكان، ومثل من تعلمه ويرقد وهو في جوفه: كمثل جراب أوكي على مسك» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتحسن؟النواس بن سمعان - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران - وضرب لهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد - قال: كأنهما غمامتان - أو ظلتان - سوداوان بينهما شرق، أو كأنهما خرقان (1) من طير صواف، تحاجان عن صاحبهما» أخرجه مسلم. وعند الترمذي «ما نسيتهن بعد، قال: يأتيان كأنهما غيايتان بينهما شرق، أو كأنهما غمامتان سوداوان، أو كأنهما ظلتان من طير صواف، تجادلان عن صاحبهما» (2) .
الصحابي: النواس بن سمعانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة» . أخرجه مسلم والترمذي، وزاد مسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده، فليجعل لبيته نصيبا من صلاته، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمتصحيحأبو مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم-[أنه] قال: «من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة ليلة كفتاه (1) » أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي. وأول حديث أبي داود قال: «سألت أبا مسعود وهو يطوف بالبيت، فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... » وذكر الحديث (2) .
الصحابي: أبو مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةخمدتصحيحالنعمان بن بشير - رضي الله عنه - قال: «إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام، أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة، ولا تقرآن في دار ثلاث مرات (1) فيقربها شيطان» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لكل شيء سنام، وإن سنام القرآن سورة البقرة، وفيها آية هي سيدة آي القرآن: آية الكرسي» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتضعيفأبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يا أبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قلت: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [البقرة: 255] فضرب في صدري وقال: ليهنك العلم أبا المنذر» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أبا المنذر أي آية معك من كتاب الله أعظم؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: أبا المنذر أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قلت: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} ... » الحديث (1) .
الصحابي: أبي بن كعبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمدصحيحواثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- جاءهم في صفة المهاجرين، فسأله إنسان: أي آية في القرآن أعظم؟ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: واثلة بن الأسقعالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةدصحيح- خصحيح
أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - «أنه كانت له سهوة فيها تمر، وكانت تجيء الغول فتأخذ منه، قال: فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم-، فقال: اذهب فإذا رأيتها فقل: بسم الله، أجيبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: فأخذها فحلفت أن لا تعود فأرسلها، فجاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ما فعل أسيرك؟ قال: حلفت أن لا تعود، فقال: كذبت، وهي معاودة الكذب، قال: فأخذها مرة أخرى، فحلفت أن لا تعود، فأرسلها فجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: ما فعل أسيرك؟ قال: حلفت أن لا تعود، فقال: كذبت وهي معاودة الكذب، قال: فأخذها، فقال: ما أنا بتاركك، حتى أذهب بك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: إني ذاكرة لك شيئا: آية الكرسي اقرأها في بيتك فلا يقربك شيطان ولا غيره، فجاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ما فعل أسيرك؟ [قال] : فأخبره بما قالت، قال: صدقت، وهي كذوب» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتصحيح؟() عبد الله بن مسعود قال: «خمس آيات ما يسرني أن لي بهن الدنيا وما فيها إحداهن: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما} [النساء: 31] ، و {إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما} [النساء: 40] و {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما} [النساء: 64] و {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} [النساء: 48] و {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما} [النساء: 110] » أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةأبو الدرداء - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من حفظ عشر آيات من أول (سورة الكهف) عصم من فتنة الدجال» وفي رواية «من آخر الكهف» . أخرجه مسلم وأبو داود، وفي رواية الترمذي «ثلاث آيات من أول سورة الكهف» (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمتدصحيح() أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من حفظ عشر آيات من آخر (سورة الكهف) عصم من فتنة الدجال» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لكل شيء قلب، وقلب القرآن يس، ومن قرأها كتب له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات» - زاد في رواية: «دون يس» أخرجه الترمذي (1) . الدخان
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من قرأ
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةت