الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 651–675 من 787
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «حدث رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أنه ليلة أسري به ما مر على ملأ من الملائكة إلا أمروه: أن مر أمتك بالحجامة» أخرجه الترمذي (1) .
سلمى - خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رضي الله عنها - قالت: ما كان أحد يشتكي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وجعا في رأسه إلا قال: «احتجم، ولا وجعا في رجليه، إلا قال: اختضبهما» أخرجه أبو داود (1) .
أبو بكرة بكار [بن عبد العزيز بن أبي بكرة] قال: «أخبرتني عمتي كيسة (1) بنت أبي بكرة: أن أباها كان ينهى أهله عن الحجامة يوم الثلاثاء، ويزعم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يوم الثلاثاء يوم الدم، وفيه ساعة لا يرقأ» أخرجه أبو داود (2) . وزاد رزين «لا تفتحوا الدم في سلطانه، فإنه اليوم الذي أثر فيه الحديد، ولا…
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- احتجم وأعطى الحجام أجره، واستعط» أخرجه البخاري ومسلم، وعند أبي داود بعد قوله: «أجره» «ولو علمه خبيثا لم يعطه» (1) . وفد تقدم في «كتاب الحج» حديث احتجام النبي - صلى الله عليه وسلم- عن ابن عباس باختلاف طرقه، وسيجيء في «كتاب الكسب» .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «رمي سعد بن معاذ في أكحله، فحسمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده بمشقص، ثم ورمت، فحسمه الثانية» أخرجه مسلم. وعند أبي داود: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كوى سعد بن معاذ من رميته» (1) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى أبي بن كعب طبيبا، فقطع منه عرقا ثم كواه عليه» . وفي رواية «أن أبي بن كعب رمي في يوم الأحزاب على أكحله، فكواه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه مسلم، وأخرجه أبو داود [إلى قوله: «فقطع منه عرقا» ] . ولم يذكر الكي (1) .
يحيى بن سعيد - رحمه الله - قال: «بلغني: أن أسعد بن زرارة اكتوى في زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من الذبحة، فمات» أخرجه «الموطأ» (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كوى أسعد بن زرارة من الشوكة» أخرجه الترمذي (1) .
نافع - مولى ابن عمر - رحمه الله -: «أن ابن عمر (1) اكتوى من اللقوة، ورقي من العقرب» أخرجه «الموطأ» (2) .
عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن الكي، فابتلينا، فاكتوينا كيات، فما أفلحنا ولا أنجحنا» . وفي رواية قال: «نهينا عن الكي» لم يزد. أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كويت من ذات الجنب ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- حي، وشهدني أبو طلحة (1) ، وأنس بن النضر (2) ، وزيد بن ثابت، وأبو طلحة كواني» أخرجه البخاري (3) .
مطرف [بن عبد الله بن الشخير]- رحمه الله - قال: قال لي عمران بن حصين: «أحدثك حديثا عسى الله أن ينفعك به، إنه قد كان يسلم علي حتى اكتويت فتركت، ثم تركت الكي فعاد» (1) . وفي رواية «أنه قال له ذلك في مرضه الذي مات فيه، وقال له: إن عشت فاكتم علي، وإن مت فحدث به إن شئت» أخرجه ... (2) .
عوف بن مالك [الأشجعي]- رضي الله عنه - قال: «كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله، كيف ترى في ذلك؟ قال: اعرضوا علي رقاكم، ثم قال: لا بأس بما ليس فيه شرك» . أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «أرخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في رقية الحية لبني عمرو بن حزم، قال أبو الزبير: فسمعت جابر بن عبد الله يقول: لدغت رجلا منا عقرب، ونحن جلوس مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال رجل: يا رسول الله، أرقي؟ قال: من استطاع [منكم] أن ينفع أخاه فليفعل» . وفي رواية قال: «رخص…
حميد بن قيس المكي - رضي الله عنه - قال: دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بابني جعفر بن أبي طالب، فقال لحاضنتهما: ما لي أراهما ضارعين؟ فقالت حاضنتهما: يا رسول الله، إنهما تسرع إليهما العين، ولم يمنعنا أن نسترقي لهما، إلا أنا لا ندري ما يوافقك من ذلك؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «استرقوا لهما، فإنه لو…
عبيد بن رفاعة الزرقي - رضي الله عنه -: «أن أسماء بنت عميس قالت: يا رسول الله، إن ولد جعفر تسرع إليهم العين، أفأسترقي لهم؟ قال: نعم، فإنه لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين» . أخرجه الترمذي (1) .
أبو خزامة عن أبيه قال: «قلت: يا رسول الله أرأيت رقاة (1) نسترقي بها، ودواء نتداوى به، وتقاة نتقيها: هل ترد من قدر الله شيئا؟ قال: هو من قدر الله» أخرجه الترمذي (2) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «أذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لآل بيت من الأنصار أن يرقوا من الحمة (1) والأذن، قال أنس: كويت من ذات الجنب ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- حي، وشهدني أبو طلحة وأنس بن النضر، وزيد بن ثابت، وأبو طلحة كواني» أخرجه البخاري (2) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «رخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الرقية من العين، والحمة، والنملة» . أخرجه مسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا رقية إلا من عين أو حمة أو دم يرقأ» . وفي رواية لم يذكر «العين» (1) .
عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «رخص لأهل بيت من الأنصار في الرقية من كل ذي حمة» . وفي رواية قال: «سألت عائشة عن الرقية من الحمة؟ فقالت: رخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الرقية من كل ذي حمة» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم «كان يأمر أن نسترقي من العين» وفي رواية «أمرني» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
عمران بن حصين - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا رقية إلا من عين أو حمة» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
سهل بن حنيف - رضي الله عنه - قال: «مررنا بسيل فدخلت فاغتسلت فيه، فخرجت محموما، فنمي ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: مروا أبا ثابت فليتعوذ، قالت الرباب - راوية الحديث - قلت: يا سيدي، والرقى صالحة؟ فقال: لا رقية إلا في نفس، أو حمة، أو لدغة» أخرجه أبو داود (1) .
أم سلمة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال لجارية في بيتها رأى في وجهها سفعة - يعني: صفرة - فقال: بها نظرة، استرقوا لها» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
عروة بن الزبير - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دخل بيت أم سلمة وفي بيتها صبي يبكي، فذكروا أن به العين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا تسترقون له من العين؟» أخرجه «الموطأ» (1) .