المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 51–75 من 787
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الطاء
- خطدتسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا وقعت الفأرة في السمن، فإذا كان جامدا فألقوها وما حولها، وإن كان مائعا فلا تقربوه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةدضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مر بغلام يسلخ شاة وما يحسن، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «تنح حتى أريك، فأدخل يده بين الجلد واللحم، فدخس بها حتى دخلت إلى الإبط، ثم مضى فصلى للناس، ولم يتوضأ» . زاد في رواية: يعني «لم يمس ماء» . أخرجه أبو داود، وقال: قال هلال: لا أعلمه إلا عن أبي سعيد، وقال أيوب وعمرو: أراه عن أبي سعيد (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةدصحيح- مطدتسصحيح؟
- خمطدتسصحيح
عالية بنت سبيع: قالت: «كان لي غنم بأحد، فوقع فيها الموت، فدخلت على ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم-، فذكرت ذلك لها، فقالت لي ميمونة: لو أخذت جلودها فانتفعت بها؟ قالت: فقلت: أو يحل ذلك؟ قالت: نعم، مر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رجال من قريش يجرون شاة لهم مثل الحمار، فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لو أخذتم إهابها؟ قالوا: إنها ميتة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يطهرها الماء والقرظ» . أخرجه أبو داود، وأخرج النسائي المسند منه فقط (1) .
الصحابي: عالية بنت سبيعالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةدسصحيح؟سلمة بن المحبق - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جاء في غزوة تبوك على أهل بيت، فإذا قربة معلقة، فسأل الماء؟ فقالوا: يا رسول الله، إنها ميتة، فقال: دباغها طهورها» أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوك - دعا بماء من عند امرأة، فقالت: ما عندي ماء إلا [في] قربة لي ميتة، قال: أليس قد دبغتها؟ قالت: بلى، قال: فإن دباغها ذكاتها» (1) .
الصحابي: سلمة بن المحبقالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةدسصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أمر أن يستمتع بجلود الميتة إذا دبغت» أخرجه «الموطأ» وأبو داود والنسائي. وللنسائي قالت: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن جلود الميتة؟ فقال: دباغها ذكاتها» . وفي أخرى قال: «ذكاة الميتة دباغها» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةطدسصحيح؟سودة بنت زمعة - رضي الله عنها - قالت: «ماتت لنا شاة، فدبغنا مسكها، ثم ما زلنا ننبذ فيه حتى صار شنا» أخرجه البخاري والنسائي (1) .
الصحابي: سودة بنت زمعةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةخسصحيحعبد الله بن عكيم: قال: «قرئ علينا كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بأرض جهينة، وأنا يومئذ غلام شاب، يقول فيه: لا تستمتعوا من الميتة بإهاب ولا عصب» . وفي أخرى «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كتب إلى جهينة قبل موته بشهرين: لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب» أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي قال: «أتانا كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب» . وفي أخرى «قبل موته بشهرين» . وأخرج النسائي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: عبد الله بن عكيمالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةدتسصحيح؟أسامة الهذلي (1) - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن جلود السباع» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أسامة الهذلي (1)الكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةدتسأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: لما قدم عبد الله بن عباس البصرة، فكان يحدث عن أبي موسى، فكتب عبد الله إلى أبي موسى يسأله عن أشياء، فكتب إليه أبو موسى: «إني كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذات يوم، فأراد أن يبول، فأتى دمثا في أصل جدار، فبال، ثم قال: إذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد لبوله» . أخرجه أبو داود عن أبي التياح عن شيخ، ولم يسمه (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءدضعيفالمغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: «كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم- حاجته، وأبعد في المذهب» هذه رواية الترمذي. وعند أبي داود «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا ذهب المذهب أبعد» وأسقط في نسخة «المذهب» . هذا الحديث أول حديث في سنن أبي داود. وفي رواية النسائي «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا ذهب المذهب أبعد، قال: فذهب لحاجته، وهو في بعض أسفاره، فقال: ائتني بوضوء، فتوضأ، ومسح على الخفين» (1) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءدتسصحيح؟عبد الرحمن بن أبي قراد قال: «خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى الخلاء، فكان إذا أراد الحاجة أبعد» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي قرادالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اتقوا اللاعنين، قيل: وما اللاعنان؟ قال: الذي يتخلى في طريق الناس أو ظلهم» أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءمدصحيحمعاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد، وقارعة الطريق، والظل» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءدحسن؟عبد الله بن سرجس - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى أن يبال في الجحر، قالوا لقتادة: ما يكره من البول في الجحر؟ قال: كان يقال: إنها مساكن الجن» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي قال: «لا يبولن أحدكم في جحر، قالوا لقتادة ... » الحديث (1) .
الصحابي: عبد الله بن سرجسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءدسضعيفعبد الله بن مغفل - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يبولن أحدكم في مستحمه، فإن عامة الوسواس منه» . أخرجه الترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود زيادة بعد «مستحمه» : ثم «يغتسل فيه» وفي أخرى «ثم يتوضأ فيه ... » الحديث (1) .
الصحابي: عبد الله بن مغفلالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءتسدحميد بن عبد الرحمن الحميري قال: لقيت رجلا صحب النبي - صلى الله عليه وسلم-، كما صحبه أبو هريرة قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يمتشط أحدنا كل يوم، أو يبول في مغتسله» . أخرجه أبو داود، وأخرجه النسائي في أول حديث (1) .
الصحابي: حميد بن عبد الرحمن الحميريالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءدسصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى أن يبال في الماء الراكد» . أخرجه مسلم والنسائي (1) ، وقد تقدم في الباب الأول هذا عن أبي هريرة بزيادة فيه.
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءمسصحيحأميمة بنت رفيقة قالت: «كان للنبي - صلى الله عليه وسلم- قدح من عيدان (1) تحت سريره يبول فيه من الليل» أخرجه أبو داود. وعند النسائي «كان للنبي - صلى الله عليه وسلم- قدح من عيدان يبول فيه، ويضعه تحت السرير» (2) .
الصحابي: أميمة بنت رفيقةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءدسصحيح؟- خمتدطسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا جلس أحدكم على حاجته فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود والنسائي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إنما [أنا] لكم بمنزلة الوالد، أعلمكم، فإذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها، ولا يستطب بيمينه، وكان يأمر بثلاثة أحجار، وينهى عن الروث والرمة» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءمدسصحيح؟مالك بن أنس بلغه عن رجل من الأنصار: «أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينهى أن تستقبل القبلة لغائط أو بول» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: مالك بن أنس بلغهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءطمعقل بن أبي معقل الأسدي - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن نستقبل القبلتين ببول أو غائط» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: معقل بن أبي معقل الأسديالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءدضعيف