المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 626–650 من 787
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الطاء
- خمصحيح
عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أصاب بعض أهله الوعك أمر بالحساء من الخمير (1) فصنع، ثم أمرهم فحسوا منه، ويقول: «إنه ليرتو فؤاد الحزين، ويسرو عن فؤاد السقيم، كما تسرو إحداكن الوسخ عن وجهها بالماء» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن ناسا من عرينة قدموا المدينة فاجتووها، فبعثهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في إبل الصدقة، وقال: «اشربوا من ألبانها وأبوالها» أخرجه الترمذي (1) ، وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم، وهو مذكور في «كتاب الحدود» من «حرف الحاء» (2) وقد تقدم في «الفصل الرابع» من «الباب الثالث» من «كتاب الطعام» حديث أبي ثعلبة الخشني، أخرجه البخاري، وفيه ذكر التداوي بأبوال الإبل، وألبان الأتن، ومرارة السبع (3) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الشفاء في ثلاثة: شربة عسل، وشرطة محجم، وكية بنار، وأنهى أمتي عن الكي» أخرجه البخاري. وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «في العسل والحجم الشفاء» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن كان في شيء من أدويتكم خير، ففي شرطة محجم، أو شربة عسل، أو لذعة بنار توافق الداء، وما أحب أن أكتوي» . وفي رواية «إن كان في شيء من أدويتكم شفاء، ففي شرطة محجم، أو لذعة بنار، وما أحب أن أكتوي» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن خير ما تداويتم به: السعوط، واللدود، والحجامة، والمشي، فلما اشتكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لده أصحابه، فلما فرغ قال: لدوهم فلدوهم إلا العباس» . وفي رواية مثله إلى قوله: «المشي» وقال: «وخير ما اكتحلتم به الإثمد، فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر، قال: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- له مكحلة يكتحل منها عند النوم ثلاثا في كل عين» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتضعيفزيد بن أرقم - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان ينعت الزيت والورس من ذات الجنب، قال قتادة: يلده، ويلد من الجانب الذي يشتكيه. وفي رواية قال: «أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن نتداوى من ذات الجنب بالقسط البحري والزيت» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: زيد بن أرقمالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبت() عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ماذا في الأمرين من الشفاء: الصبر، والثفاء» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- استعط. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدأم المنذر بنت قيس الأنصارية - رضي الله عنها قالت: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ومعه علي، وعلي ناقه، ولنا دوال معلقة، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأكل منها، وأخذ علي ليأكل منها، فطفق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول له: مه يا علي، إنك ناقه، فكف علي، قالت: فصنعت شعيرا وسلقا وجئت به، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أصب من هذا فهو أنفع لك» أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي نحوه، وفيه: «فجعلت لهم سلقا وشعيرا ... الحديث» [وفيه «أوفق لك» ] (1) .
الصحابي: أم المنذر بنت قيس الأنصاريةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدت- خمتصحيح
وائل بن حجر - رضي الله عنه -: «أن طارق بن سويد سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن الخمر؟ فنهاه - أو كره أن يصنعها - فقال: إنما أصنعها للدواء؟ فقال: إنه ليس بدواء، ولكنه داء» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي: أنه شهد النبي - صلى الله عليه وسلم- وسأله سويد بن طارق - أو طارق بن سويد - عن الخمر؟ فنهاه، فقال: إنا نتداوى بها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليست بدواء، ولكنها داء» . وعند أبي داود «أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن الخمر، فنهاه، ثم سأله، فنهاه، فقال له: يا نبي الله، إنها دواء؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: لا، ولكنها داء» (1) .
الصحابي: وائل بن حجرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبمتدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن كل دواء خبيث، كالسم ونحوه» أخرجه الترمذي. وعند أبي داود قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الدواء الخبيث» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتدعبد الرحمن بن عثمان التيمي: «أن طبيبا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن ضفدع يجعلها في دواء؟ فنهاه النبي - صلى الله عليه وسلم- عن قتلها» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن عثمان التيميالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدسصحيح؟مالك بن أنس - رحمه الله - بلغه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن كان دواء يبلغ الداء، فإن الحجامة تبلغه» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبطضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن كان في شيء مما تداويتم به خير فالحجامة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدصحيح؟أبو كبشة الأنماري (1) - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يحتجم على هامته وبين كتفيه، وهو يقول: من أهراق من هذه الدماء فلا يضره أن لا يتداوى بشيء لشيء» أخرجه أبو داود (2) . وفي رواية ذكرها رزين «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- احتجم في عشرة مواضع من بدنه، وكان يقول: من أهراق من هذه الدماء فلا يضره أن لا يتداوى لشيء» . قال (3) : «وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يحتجم ثلاثا في أخدعيه وكاهله، وبين كتفيه وكاهله» (4) . وفي أخرى (5) «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- احتجم على هامته من الشاة المسمومة» . قال معمر: «فاحتجمت أنا من غير سم كذلك في يافوخي، فذهب حسن الحفظ عني، حتى كنت ألقن فاتحة الكتاب في الصلاة» (6) .
الصحابي: أبو كبشة الأنماري (1)الكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- احتجم على وركه من وثء (1) كان به. أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يحتجم في الأخدعين والكاهل، وكان يحتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين» أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- احتجم [ثلاثا] في الأخدعين والكاهل» (1) . وعند البخاري ومسلم قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يحتجم، ولم يكن يظلم أحدا أجره» (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتدخمصحيح- تضعيف
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من احتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين، كان شفاء من كل داء» أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية ذكرها رزين «إذا وافق يوم سبع عشرة يوم الثلاثاء: كان دواء السنة لمن احتجم فيه» .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدحسن() عمران بن حصين- رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يحتجم يوم سبعة عشر وتسعة عشر وأحد وعشرين» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطب- خمصحيح
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن أم سلمة استأذنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الحجامة، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم- أبا طبية أن يحجمها قال: حسبت أنه قال: كان أخاها من الرضاعة، أو غلاما لم يحتلم» . أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبمدصحيح