المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 601–625 من 787
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الطاء
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له دواء» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخصحيحعقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب، فإن الله يطعمهم ويسقيهم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عقبة بن عامرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتعائشة - رضي الله عنها - قالت: لددنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في مرضه، فجعل يشير إلينا: «أن لا تلدوني» فقلنا: كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال: «ألم أنهكم أن تلدوني؟» فقلنا: كراهية المريض للدواء فقال: «لا يبقى أحد في البيت إلا لد - وأنا أنظر - إلا العباس، فإنه لم يشهدكم» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقا، أو تعلقت تميمة، أو قلت الشعر من قبل نفسي» . أخرجه أبو داود، [وقال: هذا كان للنبي - صلى الله عليه وسلم- خاصة، وقد رخص فيه قوم، يعني: الترياق] (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدضعيفالمغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من اكتوى أو استرقى: فقد برئ من التوكل» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتصحيح؟- خمتصحيح؟
() شقيق [بن سلمة] قال: سمعت عبد الله يقول: «عليكم بالشفاءين: القرآن، والعسل» . أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطب() أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «المبطون شهيد، ودواء المبطون العسل» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «في الحبة السوداء: شفاء من كل داء، إلا السام والسام: الموت» . وفي رواية قال قتادة: «حدثت: أن أبا هريرة قال: الشونيز دواء من كل داء، إلا السام، قال قتادة: يأخذ كل يوم إحدى وعشرين حبة من الشونيز، فيجعلهن في خرقة وينقعها ويتسعط به كل يوم في منخره الأيمن قطرتين، وفي الأيسر قطرة، والثاني: في الأيمن واحدة، وفي الأيسر ثنتين، والثالث: في الأيمن قطرتين، وفي الأيسر قطرة» أخرجه الترمذي (1) . وعند البخاري ومسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من داء إلا في
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمتصحيح؟خالد بن سعد (1) : قال: خرجنا ومعنا غالب بن أبجر، فمرض في الطريق، فقدمنا المدينة وهو مريض، فعاده ابن أبي عتيق، فقال لنا: عليكم بهذه الحبيبة السويداء، فخذوا منها خمسا، أو سبعا، فاسحقوها، ثم اقطروها في أنفه بقطرات زيت في هذا الجانب، وفي هذا الجانب، فإن عائشة أم المؤمنين حدثتني: أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء، إلا من السام، قلت: وما السام؟ قال: الموت» . أخرجه البخاري (2) . العجوة
الصحابي: خالد بن سعد (1)الكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخصحيح- خمدصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن في عجوة العالية شفاء، وإنها ترياق أول البكرة» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبمصحيحسعد بن زيد - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. ولمسلم «الكمأة من المن الذي أنزل الله على بني إسرائيل» . وفي أخرى من المن الذي أنزله الله على موسى ... الحديث (1) .
الصحابي: سعد بن زيدالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن ناسا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قالوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: الكمأة جدري الأرض، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وهي شفاء من السم، وقال أبو هريرة: فأخذت ثلاثة أكمؤ أو خمسا، أو سبعا - فعصرتهن، وجعلت ماءهن في قارورة، وكحلت به جارية لي عمشاء فبرأت» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «العجوة من الجنة، وهي شفاء من السم، والكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتصحيح؟سلمى- هي امرأة كانت تخدم بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم- قالت: ما كان نال (1) رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قرحة ولا نكبة إلا أمرني أن أضع عليها الحناء. أخرجه الترمذي (2) . السنا
الصحابي: سلمى- هي امرأة كانت تخدم بعض أزواج النبيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتأسماء بنت عميس - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لها: «بم تستمشين؟ فقالت: بالشبرم، فقال حار جار، قالت: ثم استمشيت بالسنا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «لو أن شيئا كان فيه شفاء من الموت لكان في السنا» . أخرجه الترمذي (1) . وفي أخرى ذكرها رزين مثله، وقال: عليكم بالسنا والسنوت، فإنه لو كان شيء ينفع من الموت كان السنا» .
الصحابي: أسماء بنت عميسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتضعيف- خمدصحيح
- تس
رافع بن خديج - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الحمى من فور جهنم، فأبردوها بالماء» . وفي رواية: «من فيح جهنم، فأبردوها بالماء» أخرجه البخاري ومسلم، والترمذي، وهذا لفظه قال: «الحمى فور من النار، فأبردوها بالماء» (1) .
الصحابي: رافع بن خديجالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمتصحيحعائشة - رضي الله عنها -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الحمى من فيح جهنم، فأبردوها بالماء» . أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمطتصحيحأسماء بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم- نحوه، أخرجه الترمذي. وفي رواية البخاري ومسلم: «أن أسماء كانت إذا أتيت بالمرأة قد حمت تدعو لها: أخذت الماء فصبت بينها وبين جيبها، وقالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأمرنا أن نبردها بالماء» . وفي أخرى لهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أبردوها بالماء» وقال: «إنها من فيح جهنم» وأخرج «الموطأ» روايتهما الأولى (1) .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكر الصديقالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمطتصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الحمى من فيح جهنم، فأطفئوها بالماء» وكان ابن عمر إذا أصابته حمى يقول: «ربنا اكشف عنا الرجز إنا مؤمنون» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمصحيحأبو جمرة [نصر بن عمران] قال: كنت أجالس ابن عباس بمكة، فأخذتني الحمى، فقال: أبردها عنك بماء زمزم، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الحمى من فيح جهنم، فأبردوها بالماء - أو قال: بماء زمزم» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو جمرة [نصر بن عمران]الكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخصحيحثوبان - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أصاب أحدكم الحمى، فإن الحمى قطعة من النار، فليطفئها عنه بالماء: فليستنقع في نهر جار، وليستقبل جريته، فيقول: بسم الله، اللهم اشف عبدك، وصدق رسولك، بعد صلاة الصبح قبل طلوع الشمس، ولينغمس فيه ثلاث غمسات ثلاثة أيام، فإن لم يبرأ في ثلاث فخمس، فإن لم يبرأ في خمس فسبع، فإن لم يبرأ في سبع فتسع، فإنها لا تكاد تجاوز تسعا بإذن الله عز وجل» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتضعيف