المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 576–600 من 787
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الطاء
الأعور الثقفي - رضي الله عنه- واسمه زهير بن عثمان عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الوليمة أول يوم حق، والثاني: معروف، والثالث: سمعة ورياء» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: الأعور الثقفيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهادعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دعي أحدكم إلى وليمة فليأتها» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ. وزاد أبو داود في رواية أخرى له «فإن كان مفطرا أكل، وإن كان صائما فليدع» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمطدصحيحالأعرج- أن أبا هريرة كان يقول: «شر الطعام طعام الوليمة، يدعى له الأغنياء، ويترك المساكين، ومن لم يأت الدعوة فقد عصى الله ورسوله» . وفي أخرى «شر الطعام طعام الوليمة، يمنعها من يأتيها، ويدعى إليها من يأباها» ، والباقي كما سبق، قال سفيان: [قلت للزهري «يا أبا بكر كيف هذا الحديث: شر الطعام طعام الأغنياء؟ فضحك، فقال: ليس هو شر الطعام طعام الأغنياء» ] قال سفيان: وكان أبي غنيا، فأفزعني هذا الحديث حين سمعت به، فسألت عنه الزهري ... فذكره. أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الموطأ وأبو داود الأولى (1) .
الصحابي: الأعرجالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمطدصحيح- دتسصحيح؟
حبيب بن الشهيد - رحمه الله - قال: «أمرني ابن سيرين أن أسأل الحسن: ممن سمع حديث العقيقة؟ فسألته، فقال: من سمرة بن جندب» أخرجه البخاري والنسائي (1) .
الصحابي: حبيب بن الشهيدالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخسصحيحسلمان بن عامر الضبي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «مع الغلام عقيقته، فأهريقوا عنه دما، وأميطوا عنه الأذى» وقد روي عنه موقوفا. أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: سلمان بن عامر الضبيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخدتسصحيحزيد بن أسلم- عن رجل من بني ضمرة عن أبيه قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن العقيقة؟ فقال: لا أحب العقوق، وكأنه كره الاسم، قال: ومن ولد له ولد، فأحب أن ينسك عن ولده فليفعل» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: زيد بن أسلمالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاطصحيحعمرو بن شعيب - عن أبيه عن جده قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن العقيقة؟ فقال: لا يحب الله العقوق، كأنه كره الاسم، قال: ومن ولد له ولد فأحب أن ينسك عنه: فلينسك عن الغلام شاتين، وعن الجارية شاة» . أخرجه النسائي (1) وزاد أبو داود (2) زيادة تجيء في الفصل الرابع الذي يلي هذا.
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهادسحسن- دتسصحيح؟
عائشة -رضي الله عنها- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أمرهم عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنها- «أن رسول اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاتصحيح؟نافع -مولى ابن عمر - رضي الله عنهما - «أن ابن عمر لم يكن يسأله أحد من أهله عقيقة إلا أعطاه إياها، وكان إنما يعق عن ولده بشاة شاة عن الذكور والإناث. وكذلك كان عروة بن الزبير يفعل (1) » . قال مالك: وبلغني أن علي بن أبي طالب كان يفعل ذلك. أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: نافع -مولى ابن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاطصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عق عن الحسن والحسين كبشا كبشا» . أخرجه أبو داود. وعند النسائي «بكبشين كبشين» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهادسصحيح؟بريدة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عق عن الحسن والحسين» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاسعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عق عن الحسين بشاة، وقال: يا فاطمة، احلقي رأسه، وتصدقي بزنة شعره فضة، فوزناه، فكان وزنه درهما، أو بعض درهم» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاتحسن؟جعفر بن محمد: عن أبيه «أن فاطمة وزنت شعر الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم، وتصدقت بزنة ذلك فضة» . وفي رواية: «أن فاطمة وزنت شعر حسن وحسين، فتصدقت بزنته فضة» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: جعفر بن محمدالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاط- دسصحيح
عمرو بن شعيب: عن أبيه عن جده قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن العقيقة؟ فقال: لا يحب الله العقوق، كأنه كره الاسم، ومن ولد له ولد فأحب أن ينسك عنه، فلينسك عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة، وسئل عن الفرع؟ قال: والفرع حق، وأن تتركوه حتى يكون بكرا شغزبا - ابن مخاض، أو ابن لبون - فتعطيه أرملة، أو تحمل عليه في سبيل الله: خير من أن تذبحه، فيلصق لحمه بوبره، وتكفئ إناءك، وتوله ناقتك» أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي عن أبيه عن جده، وعن زيد بن أسلم «قالوا: يا رسول الله، الفرع؟ قال: حق، فإن تركته حتى يكون بكرا فتحمل عليه في سبيل الله، أو تعطيه أرملة: خير من أن تذبحه فيلصق لحمه بوبره فتكفئ إناءك، وتوله ناقتك، قالوا: يا رسول الله، فالعتيرة؟ قال: العتيرة حق» (1) . وقد أخرج النسائي ذكر العقوق مفردا، وقد ذكرناه في الفصل الثالث.
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهادسحسنعائشة - رضي الله عنها - قالت: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم- من كل خمسين شاة شاة» . أخرجه أبو داود (1) ، وقال في رواية رزين: «أمرنا أن نذبح» .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهادالحارث بن عمرو [السهمي الباهلي]- رضي الله عنه -: « [أنه] لقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع، وهو على ناقته العضباء، فأتيته من أحد شقيه، فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي استغفر لي، فقال: غفر الله لكم، ثم أتيته من الشق الآخر أرجو أن يخصني دونهم، فقلت: يا رسول الله، استغفر لي، فقال بيديه: غفر الله لكم، فقال رجل من الناس: يا رسول الله، العتائر والفرائع؟ قال: من شاء عتر، ومن شاء لم يعتر، ومن شاء فرع، ومن شاء لم يفرع، في الغنم أضحيتها، وقبض أصابعه، إلا واحدة» . أخرجه النسائي (1) .
الكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاسحسن؟لقيط بن عامر العقيلي - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، إنا كنا نذبح ذبائح في الجاهلية في رجب، فنأكل ونطعم من جاءنا؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا بأس به، قال وكيع بن عدس: فلا أدعه» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: لقيط بن عامر العقيليالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاسصحيح؟- خمدتسصحيح؟
أبو الدرداء - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله أنزل الداء والدواء، وجعل لكل داء دواء، فتداووا، ولا تداووا بحرام» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدضعيفجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبمصحيحأسامة بن شريك (1) - رضي الله عنهما - قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأصحابه حوله، وعليهم السكينة، كأنما على رؤوسهم الطير، فسلمت، ثم قعدت، فجاءت الأعراب من هاهنا وهاهنا يسألونه، فقالوا: يا رسول الله، أنتداوى؟ قال: تداووا، فإن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء، غير داء واحد، وهو الهرم» أخرجه أبو داود. وعند الترمذي قال أسامة: «قالت الأعراب: يا رسول الله، ألا نتداوى؟ قال: نعم يا عباد الله تداووا، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء - أو دواء - إلا داء واحدا، قالوا: يا رسول الله، وما هو؟ قال: الهرم» (2) .
الصحابي: أسامة بن شريك (1)الكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدتصحيح؟زيد بن أسلم - رحمه الله -: أن رجلا في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم- أصابه جرح، فاحتقن الجرح بالدم، وأن الرجل دعا رجلين من بني أنمار فنظرا إليه، فزعما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لهما: أيكما أطب؟ فقالا: أو في الطب خير يا رسول الله؟ فزعم زيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أنزل الدواء الذي أنزل الأدواء» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: زيد بن أسلمالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبطضعيف