المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 401–425 من 787
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الطاء
عكرمة: قال: «كانت أم حبيبة تستحاض، وكان زوجها يغشاها» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عكرمةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضدعكرمة: قال: عن حمنة بنت جحش: «أنها كانت مستحاضة، وكان زوجها يجامعها» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عكرمةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضدحسن؟أم عطية - رضي الله عنها - قالت: «كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئا» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أم عطيةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضدسصحيحمرجانة - مولاة عائشة قالت: «كان النساء يبعثن إلى عائشة بالدرجة فيها الكرسف، فيه الصفرة من دم الحيضة، يسألنها عن الصلاة، فتقول لهن: لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء - تريد بذلك الطهر من الحيضة-» . أخرجه الموطأ، وأخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: مرجانةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضطخصحيحابنة زيد بن ثابت - رضي الله عنهما -: «بلغها: أن نساء كن يدعون بالمصابيح من جوف الليل، ينظرن إلى الطهر، فكانت تعيب ذلك عليهن، وتقول: ما كان النساء يصنعن هذا» . أخرجه الموطأ، وأخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: ابنة زيد بن ثابتالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضطخصحيح؟أم سلمة - رضي الله عنها -: قالت: «كانت النفساء على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تعد نفاسها أربعين يوما، أو أربعين ليلة، وكنا نطلي على وجوهنا الورس - يعني: من الكلف-» . أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي قالت: «كانت النفساء تجلس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أربعين يوما، وكنا نطلي وجوهنا بالورس من الكلف» (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضدتحسنأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لم يأكل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على خوان حتى مات، وما أكل خبزا مرققا حتى مات» . وفي رواية له قال: «ما علمت النبي - صلى الله عليه وسلم- أكل على سكرجة قط، ولا خبز له مرقق قط، ولا أكل على خوان قط، قيل لقتادة: فعلام كانوا يأكلون؟ قال: على السفر» . أخرجه البخاري، وأخرج الترمذي الثانية، وزاد في رواية: «حتى مات» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلختصحيحأبو حازم [سلمة بن دينار] قال: «سألت سهل بن سعد، فقلت: هل أكل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- النقي؟ فقال سهل: ما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- النقي من حين ابتعثه الله حتى قبضه الله، فقلت: هل كانت لكم في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مناخل؟ قال: ما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- منخلا من حين ابتعثه الله حتى قبضه الله، قلت: كيف كنتم تأكلون الشعير؟ غير منخول؟ قال: كنا نطحنه وننفخه، فيطير [منه] ما طار، وما بقي ثريناه» . وفي رواية مختصرا قال: «هل رأيتم في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- النقي؟ قال: لا، قلت: أكنتم تنخلون الشعير؟ قال: لا ولكنا كنا ننفخه» . أخرجه البخاري والترمذي (1) . وزاد فيه الترمذي بعد «النقي» : «يعني: الحوارى» .
الصحابي: أبو حازم [سلمة بن دينار]الكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلختصحيحأسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما- قالت: «صنعت سفرة للنبي - صلى الله عليه وسلم- في بيت أبي بكر، حين أراد أن يهاجر إلى المدينة، فلم نجد لسفرته ولا لسقائه ما يربطهما به، فقلت لأبي بكر: والله ما أجد شيئا أربطه به إلا نطاقي، قال: فشقيه باثنين، فاربطي بواحد السقاء، وبواحد السفرة ففعلت، فلذلك سميت: ذات النطاقين» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلخصحيححذيفة [بن اليمان]- رضي الله عنهما - قال: «كنا إذا حضرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- طعاما، لم نضع أيدينا حتى يبدأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيضع يده، وإنا حضرنا معه مرة طعاما فجاءت جارية كأنها تدفع، فذهبت لتضع يدها في الطعام، فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بيدها، ثم جاء أعرابي كأنما يدفع، فذهب ليضع يده في الطعام، فأخذ بيده، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إن الشيطان يستحل الطعام: أن لا يذكر اسم الله عليه، وإنه جاء بهذه الجارية ليستحل بها، فأخذت بيدها، فجاء بهذا الأعرابي ليستحل به، فأخذت بيده، والذي نفسي بيده، إن يده في يدي مع يدها» ، زاد في رواية «ثم ذكر اسم الله وأكل» أخرجه مسلم. وأخرجه أبو داود، وقدم ذكر الأعرابي على الجارية، وقال: «إن يده في يدي مع أيديهما» ولم يذكر الزيادة (1) .
الصحابي: حذيفة [بن اليمان]- رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلمدصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أكل أحدكم طعاما فليقل: بسم الله، فإن نسي في الأول، فليقل في الآخر: بسم الله في أوله وآخره» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلدتعائشة - رضي الله عنها- قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأكل طعاما في ستة من أصحابه، فجاء أعرابي فأكله بلقمتين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أما إنه لو سمى لكفاكم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلتوحشي بن حرب [بن وحشي] عن أبيه عن جده: «أن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- قالوا: يا رسول الله، إنا نأكل ولا نشبع؟ قال: لعلكم تفترقون؟ قالوا: نعم، قال: فاجتمعوا على طعامكم، واذكروا اسم الله، يبارك لكم فيه» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: وحشي بن حرب [بن وحشي]الكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلدحسن؟أمية بن مخشي - رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، - رضي الله عنه- قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جالسا ورجل يأكل، فلم يسم، حتى لم يبق من طعامه إلا لقمة، فلما دفعها إلى فيه، قال: بسم الله أوله وآخره، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قال: ما زال الشيطان يأكل معه، فلما ذكر [اسم] الله آخرا استقاء ما في بطنه» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أمية بن مخشيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلدحسن؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا دخل الرجل منزله فذكر الله عند دخوله وعند طعامه، قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإن ذكر الله عند دخوله، ولم يذكره عند عشائه، يقول: أدركتم العشاء، ولا مبيت لكم، وإذا لم يذكر الله عند طعامه قال: أدركتم المبيت والعشاء» أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلمدصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يأكلن أحد منكم بشماله، ولا يشربن بها، فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بها، قال: وكان نافع يزيد فيها: ولا يأخذ بها، ولا يعطي بها» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه، وإذا شرب فليشرب بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بشماله» . أخرجه مسلم، وأخرج الموطأ وأبو داود الثانية، وأخرج الترمذي الأولى بغير زيادة نافع (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلمطدتصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى أن يأكل الرجل بشماله، أو يشرب بشماله، أو يمشي في نعل واحدة، أو يشتمل الصماء، أو يحتبي في ثوب واحد كاشفا عن فرجه» . وفي رواية: «لا تأكلوا بالشمال، فإن الشيطان يأكل بالشمال» . أخرجه مسلم والموطأ، ولم يذكر الموطأ (1) «أو يشرب بشماله» (2) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلمطصحيحسلمة بن الأكوع -رضي الله عنه - «أن رجلا أكل عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بشماله، فقال: كل بيمينك، قال: لا أستطيع، قال: لا استطعت، ما منعه إلا الكبر، قال: فما رفعها إلى فيه» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: سلمة بن الأكوع -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلمصحيحعمر بن أبي سلمة -رضي الله عنهما - قال: «كنت غلاما في حجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا غلام، سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك، فما زالت تلك طعمتي بعد» . وفي رواية قال: «أكلت يوما مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- طعاما، فجعلت آكل من نواحي الصحفة، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كل مما يليك» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري من رواية مالك عن وهب بن كيسان قال: «أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بطعام، ومعه ربيبه عمر بن أبي سلمة: فقال: سم الله، وكل مما يليك» مرسل. وأخرج الموطأ رواية البخاري. وللترمذي وأبي داود: «أنه دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعنده طعام فقال: ادن يا بني، فسم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك» (1) .
الصحابي: عمر بن أبي سلمة -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلخمطدتصحيح- تضعيف
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «البركة تنزل وسط الطعام، فكلوا من حافتيه ولا تأكلوا من وسطه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أكل أحدكم طعاما فلا يأكل من أعلى الصحفة، ولكن ليأكل من أسفلها، فإن البركة تنزل من أعلاها» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلدصحيح؟عبد الله بن بسر - رضي الله عنه - قال: «كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- قصعة يقال لها: الغراء، يحملها أربعة رجال، فلما أضحوا وسجدوا الضحى، أتي بتلك القصعة وقد ثرد فيها، فالتفوا عليها، فلما كثروا، جثا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال له أعرابي: ما هذه الجلسة؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الله جعلني عبدا كريما، ولم يجعلني جبارا عنيدا، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كلوا من جوانبها، ودعوا ذروتها يبارك فيها» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن بسرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلدصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يقرن الرجل بين التمرتين، إلا أن يستأذن أصحابه» قال شعبة: الإذن من قول ابن عمير. أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن القران، إلا أن تستأذن أصحابك» (1) . وفي رواية ذكرها رزين عن جبلة بن سحيم قال: «أصابنا عام سنة مع ابن الزبير، وكان يرزقنا تمرا، وكان ابن عمر يمر بنا ونحن نأكل، ويقول: لا تقارنوا، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن القران، [ثم يقول] : إلا أن يستأذن الرجل أخاه» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلخمتدصحيحعائشة -رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقطعوا اللحم بالسكين، فإنه من صنيع الأعاجم، وانهسوه نهسا، فإنه أهنأ وأمرأ» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلدضعيف