الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 76–100 من 787
مروان الأصفر قال: «رأيت ابن عمر أناخ راحلته مستقبل القبلة، ثم جلس يبول إليها، فقلت: أبا عبد الرحمن أليس قد نهي عن هذا؟ قال: بلى، إنما نهي عن ذلك في الفضاء، فإذا كان بينك وبين القبلة شيء يسترك فلا بأس» أخرجه أبو داود (1) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن نستقبل القبلة ببول، فرأيته قبل أن يقبض بعام يستقبلها» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
أبو قتادة - رضي الله عنه -: «أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- يبول مستقبل القبلة» أخرجه الترمذي (1) .
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «ارتقيت فوق بيت حفصة لبعض حاجتي، فرأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقضي حاجته مستقبل الشام، مستدبر القبلة» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وفي رواية للبخاري: أن ابن عمر كان يقول: «إن ناسا يقولون: إذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس، فقال عبد الله بن عمر: لقد ارتقيت…
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: «كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، فانتهى إلى سباطة قوم، فبال قائما، فتنحيت، فقال: ادنه، فدنوت حتى كنت عند عقبيه، فتوضأ، ومسح على خفيه» . وفي رواية عن أبي وائل قال: «كان أبو موسى يشدد في البول ويبول في قارورة، ويقول: إن بني إسرائيل كان إذا أصاب جلد أحدهم بول قرضه بالمقاريض، فقال…
- نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: قال: «رأيت ابن عمر يبول قائما» . أخرجه «الموطأ» (1) .
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «رآني النبي - صلى الله عليه وسلم- أبول قائما، فقال: يا عمر لا تبل قائما، فما بلت قائما بعد» . أخرجه الترمذي (1) ، وقال: إنما رفع هذا الحديث عبد الكريم بن أبي المخارق، وهو ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه أيوب السختياني وتكلم فيه. وروى عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: قال عمر: «ما بلت…
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «من حدثكم أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يبول قائما فلا تصدقوه، ما كان يبول إلا قاعدا» . أخرجه الترمذي والنسائي، وقال النسائي: «إلا جالسا» (1) .
عبد الله بن جعفر - رضي الله عنهما - قال: «أردفني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذات يوم خلفه، فأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا من الناس، وكان أحب ما استتر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لحاجته هدف، أو حائش نخل» . قال في رواية: «يعني: حائط نخل» ، أخرجه مسلم (1) .
عبد الرحمن بن حسنة قال: «انطلقت أنا وعمرو بن العاص إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فخرج ومعه درقة، ثم استتر بها، ثم بال، فقلنا: انظروا إليه يبول كما تبول المرأة، فسمع ذلك، فقال: ألم تعلموا ما لقي صاحب بني إسرائيل؟ كانوا إذا أصابهم البول قطعوا ما أصابه البول منهم، فنهاهم، فعذب في قبره» . قال أبو داود: قال منصور عن أبي…
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين عن عورتيهما يتحدثان، فإن الله يمقت على ذلك» أخرجه أبو داود (1) .
أنس بن مالك وعبد الله بن عمر - رضي الله عنهم - قالا: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا أراد الحاجة لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض» . أخرجه الترمذي، [وقال] : هكذا روي عن الأعمش عن أنس. وروي أيضا عن الأعمش قال: قال ابن عمر: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا أراد الحاجة ... وذكر مثله» . وكلا الحديثين مرسل، وأخرجه…
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من اكتحل فليوتر، من فعل فقد أحسن، ومن لا فلا حرج، ومن استجمر فليوتر، من فعل فقد أحسن، ومن لا فلا حرج، ومن أكل فما تخلل فليلفظ، وما لاك بلسانه فليبتلع، من فعل فقد أحسن، ومن لا فلا حرج، ومن أتى الغائط فليستتر، فإن لم يجد إلا أن يجمع كثيبا من رمل فليستدبره،…
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد» أخرجه أبو داود (1) .
سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال: «قيل له: قد علمكم نبيكم - صلى الله عليه وسلم- كل شيء حتى الخراءة؟ قال: أجل، لقد نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول، أو أن نستنجي باليمين، أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار، أو أن نستنجي برجيع أو بعظم» . وفي رواية: «قال: قال له المشركون: إنا نرى صاحبكم يعلمكم، حتى يعلمكم الخراءة؟…
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا استجمر أحدكم فليوتر» أخرجه مسلم (1) .
سلمة بن قيس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا استجمرت فأوتر» أخرجه النسائي (1) .
أبو قتادة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم قال: «إذا بال أحدكم فلا يمس ذكره بيمينه، وإذا أتى الخلاء فلا يتمسح بيمينه، وإذا شرب فلا يشرب نفسا واحدا» . هذه رواية أبي داود. وللبخاري: «إذا بال أحدكم فلا يأخذ ذكره بيمينه، ولا يستنج بيمينه، ولا يتنفس في الإناء» . وله في أخرى «إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء،…
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كانت يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- اليمنى لطهوره وطعامه، وكانت يده اليسرى لخلائه وما كان من أذى» أخرجه أبو داود (1) .
حفصة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يجعل يمينه لطعامه وشرابه وأخذه وعطائه، ويجعل شماله لما سوى ذلك. أخرجه أبو داود (1) .
() عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «سمعت عثمان يقول: ما مسست ذكري بيميني منذ بايعت بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأسلمت» فسر ذلك بأنه لم يستنج بيمينه. أخرجه ... (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم- إذا دخل الخلاء وضع خاتمه» أخرجه أبو داود (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا خرج لحاجته تبعته أنا وغلام منا، معنا إداوة من ماء - يعني: يستنجي به» . وفي رواية قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدخل الخلاء، فأحمل أنا وغلام [نحوي] إداوة من ماء، وعنزة، يستنجي بالماء» . وفي أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-…
معاذة بنت عبد الرحمن أن عائشة قالت: «مرن أزواجكن أن يستطيبوا بالماء، فإني أستحييهم منه، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يفعله» أخرجه الترمذي والنسائي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا أتى الخلاء أتيته بماء في تور - أو ركوة - فاستنجى منه، ثم مسح يده على الأرض، ثم أتيته بإناء آخر فتوضأ» أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ، فلما استنجى دلك يده بالأرض» (1) .