الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 776–787 من 787
سهل بن سعد - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن كان في شيء: ففي الفرس والمرأة والمسكن - يعني: الشؤم» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ (1) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- مثله، وقال في حديثه: «ففي الربع والخادم والفرس» . أخرجه مسلم والنسائي (1) .
حكيم بن معاوية - رضي الله عنهما - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا شؤم، وقد يكون اليمن في الدار، والمرأة، والفرس» . أخرجه الترمذي (1) .
جابر بن عبد الله عنهما- قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا عدوى، ولا صفر، ولا غول» أخرجه مسلم (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه- قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا عدوى، ولا صفر، ولا هامة، فقال أعرابي: يا رسول الله، فما بال إبل تكون في الرمل كأنها الظباء، فيأتي البعير الأجرب، فيدخل فيها فيجربها [كلها] ؟ فقال: فمن أعدى الأول؟» . قال البخاري: ورواه الزهري عن أبي سلمة [بن عبد الرحمن] ، وسنان بن أبي سنان، وفي…
قطن بن قبيصة عن أبيه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «العيافة والطيرة والطرق: من الجبت» . أخرجه أبو داود، [وقال] : الطرق: الزجر، والعيافة: الخط (1) .
سعد بن مالك - رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «لا هامة، ولا عدوى، ولا طيرة، وإن تكن الطيرة في شيء: ففي الفرس، والمرأة، والدار» أخرجه أبو داود (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رجل: «يا رسول الله، إنا كنا في دار، كثر فيها عددنا، وكثر فيها أموالنا، فتحولنا إلى دار أخرى، فقل فيها عددنا، وقلت فيها أموالنا؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ذروها ذميمة» . أخرجه أبو داود (1) .
يحيى بن سعيد قال: «جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: دار سكناها، والعدد كثير، والمال وافر، فقل العدد، وذهب المال؟ فقال: دعوها ذميمة» أخرجه الموطأ (1) .
ابن عطية (1) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا عدوى ولا هام، ولا صفر، ولا يحل الممرض على المصح، وليحلل المصح حيث شاء، فقالوا: يا رسول الله وما ذاك؟ قال: إنه أذى» أخرجه الموطأ (2) .
حابس التميمي - رضي الله عنه- أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا شيء في الهام، والعين حق» أخرجه الترمذي (1) .
الشريد بن سويد - رضي الله عنه- قال: «كان في وفد ثقيف رجل مجذوم، فأرسل إليه النبي - صلى الله عليه وسلم-: ارجع فقد بايعناك» أخرجه النسائي (1) .