الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 626–650 من 787
() عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن جبريل علمني دواء يشفي من كل داء، وقال لي: نسخته في اللوح المحفوظ: تأخذ من ماء مطر لم يمش في سقف، في إناء نظيف، فتقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين مرة، وآية الكرسي مثله، وسورة الإخلاص مثله، و {قل أعوذ برب الفلق} مثله، و {قل أعوذ برب الناس}…
عائشة - رضي الله عنها -: كانت تأمر بالتلبينة للمريض وللمحزون على الهالك، وكانت تقول: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إن التلبينة تجم فؤاد المريض، وتذهب ببعض الحزن» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: «أن عائشة كانت تأمر بالتلبينة، وتقول: هو البغيض النافع - تعني: التلبين» . وفي أخرى «أنها كانت إذا مات الميت…
عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أصاب بعض أهله الوعك أمر بالحساء من الخمير (1) فصنع، ثم أمرهم فحسوا منه، ويقول: «إنه ليرتو فؤاد الحزين، ويسرو عن فؤاد السقيم، كما تسرو إحداكن الوسخ عن وجهها بالماء» أخرجه الترمذي (2) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن ناسا من عرينة قدموا المدينة فاجتووها، فبعثهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في إبل الصدقة، وقال: «اشربوا من ألبانها وأبوالها» أخرجه الترمذي (1) ، وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم، وهو مذكور في «كتاب الحدود» من «حرف الحاء» (2) وقد تقدم في «الفصل الرابع» من «الباب الثالث» من…
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الشفاء في ثلاثة: شربة عسل، وشرطة محجم، وكية بنار، وأنهى أمتي عن الكي» أخرجه البخاري. وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «في العسل والحجم الشفاء» (1) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن كان في شيء من أدويتكم خير، ففي شرطة محجم، أو شربة عسل، أو لذعة بنار توافق الداء، وما أحب أن أكتوي» . وفي رواية «إن كان في شيء من أدويتكم شفاء، ففي شرطة محجم، أو لذعة بنار، وما أحب أن أكتوي» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن خير ما تداويتم به: السعوط، واللدود، والحجامة، والمشي، فلما اشتكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لده أصحابه، فلما فرغ قال: لدوهم فلدوهم إلا العباس» . وفي رواية مثله إلى قوله: «المشي» وقال: «وخير ما اكتحلتم به الإثمد، فإنه يجلو البصر،…
زيد بن أرقم - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان ينعت الزيت والورس من ذات الجنب، قال قتادة: يلده، ويلد من الجانب الذي يشتكيه. وفي رواية قال: «أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن نتداوى من ذات الجنب بالقسط البحري والزيت» أخرجه الترمذي (1) .
() عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ماذا في الأمرين من الشفاء: الصبر، والثفاء» أخرجه ... (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- استعط. أخرجه أبو داود (1) .
أم المنذر بنت قيس الأنصارية - رضي الله عنها قالت: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ومعه علي، وعلي ناقه، ولنا دوال معلقة، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأكل منها، وأخذ علي ليأكل منها، فطفق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول له: مه يا علي، إنك ناقه، فكف علي، قالت: فصنعت شعيرا وسلقا وجئت به، فقال رسول…
أبو حازم: قال: «إنه سمع سهل بن سعد يسأل عن جرح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم أحد؟ فقال: جرح وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وكسرت رباعيته، وهشمت البيضة على رأسه، فكانت فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تغسل الدم، وكان علي يسكب عليها بالمجن، فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة، أخذت قطعة…
وائل بن حجر - رضي الله عنه -: «أن طارق بن سويد سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن الخمر؟ فنهاه - أو كره أن يصنعها - فقال: إنما أصنعها للدواء؟ فقال: إنه ليس بدواء، ولكنه داء» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي: أنه شهد النبي - صلى الله عليه وسلم- وسأله سويد بن طارق - أو طارق بن سويد - عن الخمر؟ فنهاه، فقال: إنا نتداوى بها،…
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن كل دواء خبيث، كالسم ونحوه» أخرجه الترمذي. وعند أبي داود قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الدواء الخبيث» (1) .
عبد الرحمن بن عثمان التيمي: «أن طبيبا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن ضفدع يجعلها في دواء؟ فنهاه النبي - صلى الله عليه وسلم- عن قتلها» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
مالك بن أنس - رحمه الله - بلغه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن كان دواء يبلغ الداء، فإن الحجامة تبلغه» أخرجه «الموطأ» (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن كان في شيء مما تداويتم به خير فالحجامة» أخرجه أبو داود (1) .
أبو كبشة الأنماري (1) - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يحتجم على هامته وبين كتفيه، وهو يقول: من أهراق من هذه الدماء فلا يضره أن لا يتداوى بشيء لشيء» أخرجه أبو داود (2) . وفي رواية ذكرها رزين «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- احتجم في عشرة مواضع من بدنه، وكان يقول: من أهراق من هذه الدماء فلا…
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- احتجم على وركه من وثء (1) كان به. أخرجه أبو داود (2) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يحتجم في الأخدعين والكاهل، وكان يحتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين» أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- احتجم [ثلاثا] في الأخدعين والكاهل» (1) . وعند البخاري ومسلم قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يحتجم، ولم…
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال عكرمة: «كان لابن عباس غلمة ثلاثة حجامين (1) ، وكان اثنان يغلان [عليه وعلى أهله] ، وواحد يحجمه ويحجم أهله، قال: قال ابن عباس: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «نعم العبد الحجام، يذهب الدم، ويجفف الصلب، ويجلو عن البصر» وقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حيث عرج به، ما مر…
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من احتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين، كان شفاء من كل داء» أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية ذكرها رزين «إذا وافق يوم سبع عشرة يوم الثلاثاء: كان دواء السنة لمن احتجم فيه» .
() عمران بن حصين- رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يحتجم يوم سبعة عشر وتسعة عشر وأحد وعشرين» أخرجه ... (1) .
عاصم بن عمر بن قتادة - رحمه الله -: أن جابر بن عبد الله عاد المقنع بن سنان، فقال: لا أبرح حتى تحتجم، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن فيه شفاء» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم قال: جاءنا جابر بن عبد الله في أهلنا، ورجل يشتكي خراجا به - أو جراحا - فقال: ما تشتكي؟ قال: خراج بي قد شق علي، فقال: يا…
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن أم سلمة استأذنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الحجامة، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم- أبا طبية أن يحجمها قال: حسبت أنه قال: كان أخاها من الرضاعة، أو غلاما لم يحتلم» . أخرجه مسلم وأبو داود (1) .