الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1651–1675 من 1,778
زيد بن أرقم - رضي الله عنه- قال: «عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم- من وجع كان بعيني» أخرجه أبو داود (1) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- قال: «جاءني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعودني، ليس براكب بغل ولا برذون» أخرجه البخاري وأبو داود (1) .
عائشة بنت سعد بن مالك
عائشة -رضي الله عنها - قالت: «لما أصيب سعد بن معاذ يوم الخندق، رماه رجل في الأكحل، فضرب عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خيمة في المسجد، ليعوده من قريب» أخرجه أبو داود والنسائي (1) . وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم، وهو مذكور في غزوة الخندق في «كتاب الغزوات» من حرف الغين.
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من عاد مريضا لم يحضر أجله، فقال عنده سبع مرار: أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم: أن يشفيك، إلا عافاه الله عز وجل من ذلك المرض» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا جاء الرجل يعود مريضا، فليقل: اللهم اشف عبدك، ينكأ لك عدوا، أو يمشي إلى جنازة» أخرجه أبو داود (1) .
أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «تمام عيادة المريض: أن يضع أحدكم يده على جبهته - أو قال: على يده - فيسأله: كيف هو؟ وتمام تحياتكم (1) بينكم: المصافحة» أخرجه الترمذي (2) .
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دخلتم على مريض فنفسوا له في أجله، فإن ذلك [لا يرد شيئا ويطيب نفسه» . أخرجه الترمذي (1) .
أنس بن مالك رضي الله عنه- «أن غلاما من اليهود كان يخدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فمرض، فأتاه يعوده، وعرض عليه الإسلام، فأسلم» . وفي رواية «فأتاه يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: أسلم، فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال: أطع أبا القاسم، فأسلم، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو يقول: الحمد لله الذي أنقذه [بي] من…
نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم- قال: «ذكر لابن عمر: أن سعيد بن زيد مرض - وكان بدريا - فركب إليه يوم جمعة بعد أن تعالى النهار، واقتربت الجمعة، وترك الجمعة» . أخرجه البخاري (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دخل على أعرابي يعوده في مرضه - قال: وكان إذا دخل على مريض يعوده قال: لا بأس، طهور إن شاء الله - فقال [له: لا بأس] طهور إن شاء الله، فقال: قلت: طهور؟ كلا، بل هي حمى تفور - أو تثور - على شيخ كبير، تزيره القبور، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-:…
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: «إن عليا خرج من عند النبي - صلى الله عليه وسلم- في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس: يا أبا الحسن، كيف أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: أصبح بحمد الله بارئا» . أخرجه البخاري (1) .
() عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «من السنة تخفيف الجلوس، وقلة الصخب: في العيادة عند المريض، قال: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لما كثر لغطهم واختلافهم: قوموا عني» أخرجه ... (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: «لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم- مكة، استقبله أغيلمة بني عبد المطلب، فحمل واحدا بين يديه، وآخر خلفه» . وفي رواية قال: «ذكر عند عكرمة شر الثلاثة، فقال: قال ابن عباس: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقد حمل قثم بين يديه، والفضل خلفه - أو قثم خلفه، والفضل بين يديه - فأيهم…
عبد الله بن جعفر - رضي الله عنهما- قال له ابن الزبير: «أتذكر إذ تلقينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنا وأنت وابن عباس؟ قال: نعم، فحملنا وتركك» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية مسلم قال: قال عبد الله بن جعفر لابن الزبير: «أتذكر إذ تلقينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنا وأنت وابن عباس؟ قال: نعم، فحملنا وتركك» (1)…
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه- قال: لقد قدت برسول الله - صلى الله عليه وسلم- والحسن والحسين بغلته الشهباء، حتى أدخلتهم حجرة النبي - صلى الله عليه وسلم-، هذا قدامه «وهذا خلفه» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
() أنس بن مالك - رضي الله عنه- قال: «لقد قدت برسول الله - صلى الله عليه وسلم- بغلته، والحسن أمامه، والحسين خلفه» أخرجه ... (1) .
معاذ بن جبل - رضي الله عنه- قال: «كنت ردف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على حمار له، يقال له: عفير» أخرجه أبو داود (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه- قال: «كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- مقفله من عسفان، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- على راحلته، وقد أردف صفية بنت حيي، فعثرت ناقته، فصرعا جميعا، فاقتحم أبو طلحة، فقال: يا رسول الله، جعلني الله فداءك، هل أصابك شيء؟ قال: لا، ولكن عليك بالمرأة، فقلب أبو طلحة ثوبا على وجهه وقصد قصدها،…
أبو المليح عن رجل أنه قال: «كنت رديف رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فعثرت الدابة، فقلت: تعس الشيطان، فقال: لا تقل: تعس الشيطان، فإنك إذا قلت ذلك تعاظم حتى يكون مثل البيت، ويقول: لقوتي، ولكن قل: بسم الله، فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يكون مثل الذباب» أخرجه أبو داود (1) .
عبد الله بن بريدة بن الحصيب قال: سمعت أبي يقول: «بينما النبي - صلى الله عليه وسلم- يمشي، جاء رجل معه حمار، فقال: يا رسول الله، اركب، وتأخر الرجل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا أنت أحق بصدر دابتك مني، إلا أن تجعله لي، قال: فإني قد جعلته لك، فركب» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
عائشة - رضي الله عنها- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه - وفي رواية: حتى ظننت [أنه] ليورثنه» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي (1) .
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- قال: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
عمرو بن شعيب عن أبيه قال: «ذبحت شاة لابن عمرو في أهله، فقال: أهديتم لجارنا اليهودي؟ قالوا: لا، قال: ابعثوا إليه منها، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه» . أخرجه أبو داود، والترمذي عن مجاهد عن ابن عمرو، والذي ذكره رزين كما أوردناه (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يشكو جاره، فقال: اذهب فاصبر، فأتاه مرتين أو ثلاثا، فقال: اذهب فاطرح متاعك بالطريق، ففعل، فجعل الناس يمرون ويسألونه، ويخبرهم خبر جاره، فجعلوا يلعنونه: فعل الله به، وفعل، وبعضهم يدعو عليه، فجاء إليه جاره فقال له: ارجع فإنك لن ترى مني شيئا…