المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1526–1550 من 1,778
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الصاد
- دصحيح
[ابن أخي جابر] عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «المجالس بالأمانة، إلا ثلاثة: [مجالس] سفك دم حرام، أو فرج حرام، أو اقتطاع مال بغير حق» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: [ابن أخي جابر]الكتاب السابع: في الصحبةدضعيفجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا حدث رجل رجلا بحديث ثم التفت فهو أمانة» . أخرجه أبو داود، والترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب السابع: في الصحبةدت- خمصحيح
النعمان بن بشير - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم: مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو: تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» . وفي رواية: «المؤمنون كرجل واحد، إذا اشتكى رأسه تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم: «المسلمون كرجل واحد، إن اشتكى عينه اشتكى كله، وإن اشتكى رأسه اشتكى كله» (1) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب السابع: في الصحبةخمصحيحالمقدام بن معد يكرب (1) - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه» . أخرجه أبو داود، والترمذي (2) .
الصحابي: المقدام بن معد يكرب (1)الكتاب السابع: في الصحبةدتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رجلا كان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فمر رجل، فقال: يا رسول الله، إني لأحب هذا، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أعلمته؟ قال: لا، قال: فأعلمه، فلحقه، فقال: إني أحبك في الله، قال: أحبك الله الذي أحببتني له» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب السابع: في الصحبةدحسنيزيد بن نعامة الضبي - رحمه الله-: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا آخى (1) الرجل الرجل فليسأله عن اسمه، واسم أبيه، وممن هو؟ فإنه أوصل للمودة» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: يزيد بن نعامة الضبيالكتاب السابع: في الصحبةتأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «أحبب حبيبك هونا ما، عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما» . أخرجه الترمذي (1) ، وقال: أراه رفعه.
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السابع: في الصحبةتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يقول الله تعالى يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي» . أخرجه مسلم، والموطأ (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السابع: في الصحبةمطصحيحمعاذ بن جبل - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «قال الله عز وجل: المتحابون بجلال الله يكونون يوم القيامة على منابر من نور، يغبطهم أهل الجمع» . وفي رواية قال: «المتحابون في جلالي لهم منابر من نور، يغبطهم النبيون والشهداء» . أخرج الثانية الترمذي (1) ، والأولى ذكرها رزين.
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب السابع: في الصحبةتصحيح؟- طصحيح
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أفضل الأعمال: الحب في الله، والبغض في الله» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب السابع: في الصحبةد- دصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن رجلا زار أخا له في قرية أخرى، فأرصد الله له على مدرجته ملكا، فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخا لي في هذه القرية، قال: [هل] لك عليه من نعمة تربها (1) ؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله، قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته [فيه] » أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السابع: في الصحبةمصحيح- خمطتصحيح
- خمدتصحيح؟
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «المرء مع من أحب» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب السابع: في الصحبةخمصحيحصفوان بن عسال - رضي الله عنه -: قال: «جاء أعرابي جهوري الصوت، فقال: يا محمد، الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: المرء مع من أحب» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: صفوان بن عسالالكتاب السابع: في الصحبةتصحيح؟أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: «يا رسول الله الرجل يحب القوم ولا يستطيع أن يعمل بعملهم؟ قال: أنت يا أبا ذر مع من أحببت، قال: فإني أحب الله ورسوله، قال: فإنك مع من أحببت، قال: فأعاد [ها] أبو ذر، فأعادها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب السابع: في الصحبةدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف» . وفي رواية يرفعه قال: «الناس معادن كمعادن الذهب والفضة، [خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام] إذا فقهوا، والأرواح جنود مجندة ... الحديث» . أخرجه مسلم، وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السابع: في الصحبةمدصحيح؟